حكومة نتنياهو مهددة بالسقوط

16/03/2016 - 12:32:05

تقرير: دعاء رفعت

يحاول قادة أحزاب وشخصيات سياسية فى إسرائيل تشكيل جبهة تهدف إلى طرح قوة سياسية تنافس رئيس الحكومة «بنيامين نتنياهو» وإسقاطه فى الانتخابات العامة المقبلة المقرر عقدها عام ٢٠١٩ , وعرض «يوسى فيرتر» محلل الشئون الحزبية والسياسية بصحيفة «هآرتس» أبرز الشخصيات المرشحة لدخول الحلبة السياسية فى الفترة القادمة لتشكيل هذه الجبهة الموحدة وهم «جدعون ساعر» وزير الداخلية السابق من حزب الليكود والمنسحب حاليا من الحياة السياسية و»غابى إشكنازي» رئيس أركان الجيش الإسرائيلى الأسبق إلى جانب الأصوات المعارضة لاستمرار حكم نتنياهو حاليا، ومن أبرزهم «موشيه كاحلون» وزير المالية ورئيس حزب «كولانو» و»أفيجدور ليبرمان» وزير الخارجية السابق ورئيس حزب «يسرائيل بيتنا»، بالإضافة إلى «يئير لبيد» رئيس حزب «يش عتيد» ومن المتوقع أن يكون الائتلاف وسطا يمينيا». جاء تهديد حزب «يهودة هتوراة» المتشدد بالانسحاب من الائتلاف الحكومي، حيث صرح رئيس الحزب ونائب وزير الصحة «يعقوب ليتسمان» أن نتنياهو لم يلتزم بالاتفاق الذى وقع بينهما بعد الانتخابات، كما ذكر موقع «واللا» العبرى تفاقم الأزمة منذ أيام وأن إمكانية الانسحاب قد تسبب مزيدا من المشاكل فى الائتلاف الحكومى بقيادة بنيامين نتنياهو.


يواجه «نتنياهو» إلى جانب المعارضة الحزبية, التيار الدينى فى إسرائيل والمتمثل فى طائفة الحريديم كتب الصحفى الإسرائيلى «أرى شبيط» فى مقاله بصحيفة «هآرتس»، و على «هرتسوغ» رئيس المعسكر الصهيونى و»لبيد» أن يعطيا نتنياهو مساحة آمنة ليتمكن من الصمود أمام ضغوط الحريديم، فالجمهور العلمانى والمحافظ عليهم أن يحافظوا على حقوق يهود الشتات فى جميع أنحاء العالم» . آخر الانتقادات التى تم توجيهها إلى «نتنياهو» صرح بها رئيس بلدية تل أبيب «رون خولدائي» من حزب «العمل» قائلا «مجرد مبدأ الديمقراطية يزعج بيبى كثيرا فهو يحصن حكمه بوسائل عديدة, فلننظر إلى عدد المناصب الوزارية التى يتولاها إلى جانب منصبه كرئيس للوزراء فهو يتولى وزارة الصحة والاتصالات والخارجية, أيضا صحيفة «يسرائيل هيوم» التى تعمل فقط لصالحه للتأثير على الرأى العام» وأضاف «خولدائي» «من غير المقبول صوت المطالبين بإسقاط نتنياهو فقط وليس الليكود, فالليكود كله يجب أن يتغير «.


تحدث أيضا «خولدائي» عن القضية الفلسطينية قائلا « انعدام الثقة فى إسرائيل مطلق، لا أحد يصدقنا عندما نقول بأننا لا نريد دولة ثنائية القومية لذا كان علينا أن نلتزم بخطوات حقيقية مثل إقامة الميناء البحرى فى غزة والعمل على تحسين الاقتصاد للفلسطينيين وتجميد البناء فى المستوطنات»، كما هاجم نتنياهو عضو الكنيست والرئيس الأسبق لجهاز الشاباك «يعقوب بيري» من حزب «يش عتيد» و «تسيبى ليفني» عضوة الكنيست من حزب «هاتنواه» ووزيرة الخارجية السابقة بسبب سياسة الحكومة ضد حملات المقاطعة الإسرائيلية.


عقبت «زهافا غلئون» عضوة الكنيست ورئيسة حزب «ميرتس» على مشروع القانون الذى اقترحه رئيس الوزراء والذى يهدف إلى تقييد الجمعيات على إدارة حملات دعائية أثناء فترة الانتخابات عن طريق إخضاع هذه الجمعيات لقانون تمويل الأحزاب لتصبح قدرتها المادية محدودة, قائلة «يمكنك تمييز رائحة الذعر لدى نتنياهو أمام تراجعه فى عدد من الاستطلاعات»


القناة الثانية العبرية نشرت آخر استطلاع رأى أجراه معهد «ميدغام» وشارك فيه ٥٠٠ ناخب ممن لهم حق التصويت والذى كشف عن تراجع الليكود بأربعة مقاعد، وتراجع المعسكر الصهيونى بقيادة «يتسحاق هرتسوغ»، وجاء الاستطلاع لصالح حزب الوسط «يش عتيد», وعلق «فيرتر» على الاستطلاع قائلا « إن نتنياهو باقٍ مادامت هناك نسبة كبيرة من الناخبين لا يرون بديلا له، هذا إلى جانب إن الاستطلاعات ما قبل فترة الانتخابات الماضية أظهرت تراجعا لحزب الليكود، الأمر الذى لم يثبت صحته فى النتائج النهائية للانتخابات».



آخر الأخبار