كافتيريا الجامعة .. أكل ولعب وحب

16/03/2016 - 11:19:53

تقرير: عالية الجعبرى

لا تعد كافتيريات الجامعات مجرد أماكن لتناول أطعمة ومشروبات بعد يوم دراسى صعب أو فى منتصفه فقط، وإنما مكان للعب وتناول السجائر، ومقابلة الشباب لزملائهن الطالبات، كما تبقى الموقع الأفضل للهروب من المحاضرات.


«المصور» تجولت فى جامعات القاهرة وحلوان وكفر الشيخ، ورصدت وضع الكافتيريات فيها.. أمل سعد، طالبة بالفرقة الأولى بكلية الحقوق فى جامعة حلوان، قالت «احنا بنيجى الكلية علشان ناكل ونشرب ونهزر مع صحابنا بس».. وتضيف إسراء أحمد، طالبة بالفرقة الثانية بكلية الآداب بجامعة حلوان، تقول إن كافتيريا الجامعة مكان مهم لتناول وجبة الإفطار، خاصة أنها تأتى إلى الجامعة مبكرا لحضور المحاضرات، ولا تجد وقتا لتفطر فى منزلها، مضيفة أنها كذلك تتخذ من الكافتيريا مكانا للحديث عن الأبحاث العلمية، التى يكلف الأساتذة بها الطلاب.


محمود مجدى، طالب بكلية التجارة، جامعة حلوان، يقول إنه يأتى إلى الكافتيريا هربا من أشعة الشمس، وضغط المحاضرات، معتبرا أنها مكان جيد للعب والترفيه عن النفس بعد يوم دراسى شاق. وتضيف منة الله محروس، زميلته بكلية التجارة أيضا: الجامعة مكان للضحك، وتقضية وقت جيد وممتع، كما أننا نأتى هنا للنظر لملابس زملائنا لمعرفة أذواقهم فى ارتداء الملابس، وشكل الأزياء الجديدة التى يرتدونها.


ياسمين علاء، طالبة بتجارة حلوان أيضا، تشير إلى أن الكافتيريا تعد أنسب مكان لتلاقى الأصدقاء من الشباب والبنات، كما يجرى فيه كل منهم مكالمات عاطفية مع من يحب، «لكن وجود الكافتيريا مش شىء أساسى، ممكن نجيب الأكل من بره عادى».


أما خالد عبد النبي، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب البيطرى فيرى أن الكافتريا تحمل معه ذكريات جميلة، ويعتبر أنها مكان تاريخى بالنسبة له، يتردد عليه طوال اليوم.


وفى جامعة كفر الشيخ، تقول هند عصام، طالبة بالفرقة الأولى بكلية العلوم، إن الجامعة تخلو من الكافتيريات بمعناها المعروف، «فيه أكشاك صغيرة ومش بنتلم حواليها يادوب بنشترى الأكل أو الشرب، أما قاعدة الأصحاب بتكون على الكراسى الرخام اللى موجودة فى الجامعة وبتكون زحمة جدا». وهو ما يتفق معه يوسف عزت، طالبة بالفرقة الثانية بكلية الهندسة، الذى يقول إنه يتجمع مع زملائه فى الحدائق المنتشرة فى الجامعة.


جامعة القاهرة تعد أشهر الجامعات المعروفة بانتشار الكافتيريات فيها، كما أن لكل كلية كافتيريا خاصة بها تقريبا، وتعد مكانا لتناول السجائر، وتجمعا للأسر الطلابية، ومكانا لمجموعات مشروعات التخرج.


منار عادل، طالبة بالفرقة الرابعة بكلية دار العلوم، تقول إن الكافتيريا ليست مكانا للشرب فقط بل لسماع زملائها ممن يغنون بالجيتار أو يلقون الشعر، «فهى حقا مكان للمتعة والسعادة».


ويذكر خالد على رابعة حقوق جامعة القاهرة أن الكافتيريا تعد من حسنات إدارة الجامعة، لأنها المكان الذى يتناول فيه مشروبه المفضل «الشاى» دائما، كما أنه متعود على الجلوس فيها لفترات طويلة، كما يقابل صديقاته الطالبات عليها، فهى كذلك مكان لمقابلة طالبين حبيبين.