أهالى الشرقية: «إحنا فى وادى والمحافظ فى وادى تانى»

16/03/2016 - 11:10:38

تقرير: سناء الطاهر

مابين الحزن والغضب يعيش أهالى الشرقية، بسبب تراكم المشاكل التى أصبحت تؤرق المواطنين، دون وجود أية حلول من المسئولين، حيث عبر الأهالى عن غضبهم الشديد، بسبب تكاسل وتقاعس بعض المسئولين عن أداء عملهم وعلى رأسهم «المحافظ».


وقامت «المصور» بعمل جولة فى شوارع المحافظة لتقف على آراء المواطنين واتفق الأغلبية من المواطنين على أن أبرز المشاكل التى تعانى منها المحافظة، هى مشاكل تراكم القمامة فى الشوارع والميادين وفى كافة قرى ومراكز المحافظة فى ظل تراخى وتجاهل المسئولين، فالقمامة فى الشوارع أصبحت متراكمة بشكل غير حضارى فى عدد من ميادين الزقازيق وشوارعها الرئيسية، يعطى صورة سيئة عن المحافظة، وانطباعا غير حضارى، والأمر لم يتوقف عند مدينة الزقازيق فقط، بل وصل إلى العديد من مراكز المحافظة والقرى التى تصرخ وتعانى الإهمال من قبل رؤساء الوحدات المحلية.


وقد سادت حالة من الاستياء بين أهالى مدينة الزقازيق، نتيجة فشل بعض المسئولين وعمال النظافة فى مواجهة تراكم تلال القمامة فى الشوارع فضلا عن انتشار ظاهرة «النباشين»، الأمر الذى أدى إلى تبعثر القمامة فى الشوارع الرئيسية والفرعية وتطايرها أمام المحلات التجارية والأماكن العامة.


ولم يقتصر الأمر على المناطق العشوائية بل انتشر ليصل إلى الأحياء الراقية، وفى الطرق الرئيسية والهامة والشوارع العمومية، خاصة مناطق القومية ومحيط المصرية بلازا، وغيرهما من الأماكن الرئيسية بالمدينة، فضلا عن انتشار القمامة، بصورة واضحة فى الآونة الأخيرة إلى جانب مخلفات البناء بالشوارع وتراكم أكوام الأتربة والطوب على جانبى الطرق والتى تصبح فيما بعد مكانًا لتراكم القمامة لتشكل بؤر تلوث واضحة بالشوارع.


وأوضح الأهالى، أن من بين المشاكل هو عدم صلاحية مياه الشرب فى مناطق عديدة.


وأضاف الأهالى، أن حالة الطرق فى المحافظة، أصبحت متردية جدا، ولايصلح السيرعليها.


وبين الأهالى أيضا، أن حالة المستشفيات أصبحت متردية جدا، وأصبحوا يلقون بالمرضى الفقراء فى وسط الشارع أمام أعين الجميع كما حدث منذ أيام قليلة مع مريض بمستشفى الأحرار فقط لأنه «متسول» حمله رجال الأمن «مرابعه»وألقوا به أمام المستشفى بناء على تعليمات إدارة المستشفى ولم ولن يأتى حقه فقط لأنه فقير، ولو زرنا المستشفيات فى الفترة المسائية سنجدهاخالية من الأطباء نظرا لتواجدهم فى عياداتهم الخارجية، ولاتجد سوى نواب الأطباء الذين يعجزون عن التعامل مع الحالات الطارئة، وفى حالة وجود أطباء، فلاتجد اهتماما سوى بالحالات المحولة من عياداتهم فقط، ولايجد المرضى من يسعفهم، ناهيك عن سوء النظافة داخل المستشفيات.


وأرجع أهالى المحافظة، كثرة وتعدد المشاكل، إلى عدم نزول محافظ الشرقية الجديد من مكتبه فى جولات ميدانية ليتعرف على مشاكل الشارع الشرقاوى ويعمل على حلها مثلما كان يقوم الدكتور سعيد عبدالعزيز المحافظ الأسبق.