خالد جلال رئيس قطاع الإنتاج الثقافى: مستعد لترك أكبر المناصب من أجل عيون مركز الإبداع

16/03/2016 - 10:57:16

  الزميلة أمانى عبد الحميد فى حوارها مع خالد جلال الزميلة أمانى عبد الحميد فى حوارها مع خالد جلال

حوار تكتبه: أمانى عبد الحميد

“مخرج وزارة الثقافة المدلل”.. لقب أطلقه عليه كثير من المحيطين والمراقبين على مدار السنوات العشر الماضية، لكن فى حقيقة الأمر لم يكتسب خالد جلال هذا اللقب من فراغ ، فهو مخرج موهوب استحق الحصول على منحة الإبداع التى تقدمها وزارة الثقافة ليسافر إلى إيطاليا ويستكمل دراسته بأكاديمية الفنون بروما، وعاد منها ليتنقل بين مواقع القيادة داخل الوزارة، وإن ظل مركز الإبداع وورشة المسرح التى كانت مجرد حلم، وقام هو بتحويلها إلى حقيقة هى الأقرب إلى قلبه والتى لن يتخلى عنها أبدا بل هو على استعداد لترك منصبه الحالى كرئيس قطاع الإنتاج الثقافى فى سبيل الاستمرار داخل مسرح الإبداع الذى لا يتعدى عدد كراسيه الثمانين كرسياً «صناعة الإنسان الموهوب» هى جلّ ما قد يقدمه فى حياته على حد تعبيره.


هناك كثير من اللبس حول ما يقوم به قطاع الإنتاج الثقافى الذى يحوى تحت مظلته الفنون الشعبية والسينما والمسرح والسيرك ومكتبة القاهرة؟


قطاع الإنتاج الثقافى يحوى ست مؤسسات فنية وثقافية كبيرة وهى البيت الفنى للمسرح والبيت الفنى للفنون الشعبية والمركز القومى للمسرح والمركز القومى للسينما والهناجر ومكتبة القاهرة وتتبعها مكتبة الحضارة الإسلامية, الدور الأساسى للقطاع هو الإشراف على الجهات الإنتاجية داخل وزارة الثقافة فى المسرح أو السينما أو الفنون الشعبية, وإن كان القطاع يقدم الميزانيات المالية بشكل مباشر لمركز الهناجر ومكتبة القاهرة فيما عدا ذلك فهو يشرف على ميزانيات بقية المراكز وبيوت الفنون, لأن كل منها لديه ميزانيته المستقلة, ما يحصلون عليه من القطاع هى الموافقة على صرف الميزانيات فقط, ويقوم القطاع بالإشراف على مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية تمويله من خلال المركز القومى للسينما , فى حين يدعم دون إشراف على مهرجان الإسكندرية السينمائى الذى تديره جمعية النقاد السينمائيين ولعدد من الفعاليات مثل مهرجان آفاق للمسرح ومهرجان المسرح العربي.


أى من المؤسسات التى تتبع قطاع الإنتاج الثقافى يحتاج إلى إعادة صياغة خاصة وأن مردود بعضها لم يعد قويا وقد لا يشعر بوجوده أحد؟


لا أعتقد أن هناك جديدا يمكن أن يحدث داخل قطاع الإنتاج الثقافي, أعتقد أن المرحلة المقبلة ستقوم على فكرة تحريك المؤسسات الراكدة, أولا اخترت قيادات جديدة منها مصطفى سليم فى المركز القومى للمسرح وأحمد عواض للمركز القومى للسينما ومحمد دسوقى لمركز الهناجر, وقررت عقد لقاء شهرى مع كل قيادات المؤسسات الست لوضع برنامج فنى وثقافى يتم طبعه لتعريف الجمهور به , وأسعى لكى يصبح برنامجا سنويا كما هو الحال بدار الأوبرا حتى يصبح لكل موقع برنامج ثابت محترم ومعروف للجمهور.


مركز الهناجر تخلى لسنوات عن دوره الداعم للمواهب المسرحية وفرق المسرح المستقل ومسرح الهواة , أين هو اليوم؟


عندما توليت منصبى قررت أن أبدأ العمل بالتركيز على مركز الهناجر ومكتبة القاهرة الكبرى, لأنهما عانا من الركود, أولا نجد أن مركز الهناجر انهار بعد رحيل د.هدى وصفى عن إدارته, وأذكر لدى تخرجى فى الجامعة كان الهناجر يعقد ورشا مسرحية صغيرة، ويستقبل مخرجين من جميع أنحاء العالم، ويعرض لفرق المسرح المستقل، ويقوم بإنتاج مسرحيات للشباب ويستقدم مخرجين كبارا لهم أمثال كرم مطاوع ونور الشريف وجواد الأسدي, لذا كان هدفى إعادة الروح للهناجر مرة أخرى بعد سلسلة من الانهيارات فى ظل الإدارات المتعاقبة عليه, وللأسف تحول مع الوقت إلى دار مناسبات لكل من يريد أن يعرض أى شيء على خشبته، وكأنه موقع لا يملك برنامجا خاصا به, لذا كان لابد من وقف تلك المهزلة عن طريق خلق برنامج خاص به, وجدت أن هناك تجربة ناجحة داخل مسرح الطليعة بقيادة المخرج المسرحى محمد الدسوقى الذى قدم عددا من العروض الناجحة منها عرض “روح” الذى فاز بعدة جوائز, استعنت به وبصرامته الإنتاجية فى الهناجر وكلفته بوضوح بإعادة فرق المستقلين للعمل تحت مظلة الهناجر, وأصبح لديه أجندة شهرية تحوى أسماء منهم أمثال نورا أمين ودعاء حمزة علاوة على التوجه للمخرجين المستقلين المميزين أمثال عبير على ومحمد عبد الخالق ومناضل عنتر وطارق الدويرى وشادى الدالى وغيرهم, وبالفعل لديهم مشروعات داخل الهناجر, وبالتالى عودة دور مركز الهناجر فى دعم المسرح المستقل ومسرح الهواة مرة أخرى.


ماذا عن مكتبة القاهرة الكبرى؟


وجدت أن مكتبة القاهرة تقع فى مكان بديع جدا بالزمالك وبرنامجها الثقافى لا يحوى أى فكرة جاذبة للجمهور؛ لذا كان لابد من التحرك ووضع خطة مختلفة، وبالفعل بدأ العمل فى ظل رئاسة خالد الخميسى لمجلس إدارتها, ووضع برنامج فنى وثقافى لتحريك المياه الراكدة داخلها.


البيت الفنى للفنون الشعبية يعانى من نقص الإمكانيات وقلة عناصر الإبهار الجاذبة للجمهور, ما هى خططك لإنعاشه؟


البيت الفنى للفنون الشعبية يضم فرقتين تمثلان الفن الفلكلورى هما فرقة رضا والفرقة القومية، وهما تقدمان عروضهما خارج مصر وداخلها, صحيح توقفت عروضهما نتيجة خضوع مسرح البالون لعمليات تطوير شاملة منذ ما يقرب من العام والافتتاح قريبا بعد حوالى ثلاثة أشهر تقريبا, لكن لا أحد ينكر أن فرقة رضا لا تزال هى الممثل القوى لمصر فى الخارج, خلال الشهرين الماضيين قدمت عروضا فى الهند وتايلند والصين وجنيف، وفى الشهر المقبل ستسافر إلى أوكرانيا, بل إن وزير الثقافة وافق على أن تقدم فرقة رضا عروضها خلال افتتاح عام مصر – الصين الثقافى خاصة بعد أن قدم الصينيون عرضهم المميز أمام معبد الأقصر, لكنه اشترط أن تقدم رؤية جديدة لعرضها هناك, تم تكليفى بالإشراف على هذا العرض وبالفعل تم الاتفاق على صيغة فنية جديدة, أولا تقديم فيلم تسجيلى يحكى تاريخ الفرقة يصاحب العرض, الفيلم يحكى تاريخ نشأتها وتاريخ كل رقصاتها وموطنها ومعناها وكيف استنبطها الفنان محمود رضا, وتم ترجمة الفيلم إلى اللغة الصينية, وعلينا أن نعترف أن ما قدمه محمود رضا شيء عبقرى حيث رصد رقصات نابعة من تاريخ كل بقاع مصر، وبمرور الوقت ومع زحف المدينة والمدنية على القرى وعلى ملامح الحياة التقليدية البسيطة فقدنا كثيرا من التراث الفنى فلم نعد نرى الفلاحة المصرية أو راقصة الحجالة أو بنات بحرى أو رقصات الصيادين، كما سجلها من ستين عاما, علينا الحفاظ عليها لأنها تراث مصر الفني, كما أننا لانزال نذكر أن البيت الفنى للفنون الشعبية، عندما كان عبد الغفار عودة قدم عروضا رائعة مثل عرض “الخديو” من إخراج جلال الشرقاوي، وكان عرضا ناجحا بكل المقاييس وعدد من المسرحيات القوية.


لماذا خفتت أضواء المركز القومى للسينما بالرغم من وجود دعم مالى سنوى قدره ٢٠ مليون جنيه من الدولة للإنتاج السينمائي؟


الدعم المالى يتم تقديمه لمن يفوز بالمسابقة التى يعقدها المركز وتشرف عليها لجنة من كبار الفنانين والسينمائيين، ويتقدم لها كبار المخرجين أيضا مثل داود عبد السيد ومحمد خان وخيرى بشارة وغيرهم , مع العلم أن كثيرين لا يعلمون أن المركز القومى للسينما هو من قام بإنتاج أفلام مثل “لا مؤاخذة “ و”فتاة المصنع” بل هو الذى دعم كل الأفلام لكبار المخرجين خلال الفترة الماضية والتى فازت بالجوائز فى المهرجانات, وعندما تولى إدارة المركز د.أحمد عواض تحركت المياه داخله, نجده أنعش مهرجان الإسماعيلية وأصر على انعقاده, كذلك حرك لجنة قراءة السيناريوهات, وخلال الفترة المقبلة سيتم الإعلان عن نتائج قراءة لجنة القراءة بأسماء مشروعات الأفلام، التى سيتم دعمها وستقوم الوزارة بإنتاجها, علما أن المشروعات يتم تقديمها متكاملة أى أنها تضم السيناريو وميزانية الإنتاج كاملة, اللجنة هى التى تقرر على حسب المشروعات المقدمة , فمن الممكن أن يكون فيلما واحدا أو فيلمين أو عدة أفلام، ومن الممكن أن تضم أفلاما تسجيلية أو أفلام كرتون أيضا.


ما الجديد فيما يتعلق بالبيت الفنى للمسرح؟


مؤخرا البيت الفنى للمسرح قدم عروضا ناجحة بعدما كانت عروضه المسرحية لا يراها أحد, اعتمد على الشباب بذكاء فنجح بسبب عروضهم المسرحية , قدم عروضا جذبت الجمهور ليس فقط عرض “ليلة من ألف ليلة” بطولة النجم يحيى الفخراني, وهو عرض ملئ بعناصر النجاح هو عرض موسيقى بأشعار بيرم التونسى وعدد من الممثلين مثل لطفى لبيب , وعروض من بطولة أحمد بدير وسامح حسين, لكنه قدم عشرة عروض صغيرة مثل “ظل الحمار” و”روح “ و”شيكايرو” و”الفنار” من بطولة الشباب من أجمل ما قدم المسرح المصري, ومنها عرض “جميلة” من إخراج مروة رضوان إحدى خريجات ورشة مركز الإبداع بمجموعة من الشباب على خشبة مسرح الغد, يقدمون مسرحا جديدا ومختلفا يحركون الساكن بموهبتهم, وأعتقد أن مهمة البيت الفنى للمسرح هو تسليط الأضواء على تجارب شباب المسرح، لأنهم قادرون على خلق تيار مسرحى جديد, وأذكر أننى قمت بمشاهدة عرض “روح” وشعرت بحالة انبهار بالرغم من أننى رجل يعمل فى مجال المسرح ومن الصعب أن أشعر بذلك , العرض محكم والتمثيل متقن والأجواء مبهرة, والعرض يتحدث عن الحياة والموت بعمق.


والجديد أنه فى يوم ٣٠ مارس سيقوم البيت الفنى للمسرح بتكريم سيدة المسرح الفنانة سميحة أيوب على القاعة الرئيسية بالمسرح القومى تماما كما حدث مع تكريم د.هدى وصفى بإطلاق اسمها على قاعة المسرح داخل مركز الهناجر, لذا فإن سميحة أيوب من أهم من أدار العمل بالمسرح القومى وقدم عروضا مسرحية تعتبر هى ذاكرة المسرح المصري, وفى يوم التكريم سنقوم بعرض فيلم تسجيلى عنها, حيث إننى كنت قد قرأت مذكراتها بعنوان “ مذكراتي” التى نشرتها منذ سنوات, فقمت بلقائها وقامت بسرد حكايتها أمام الكاميرا, لذا سنعرض حكاياتها المسرحية والتى تمثل حكاية المسرح المصري.


ما هى خطة تطوير السيرك القومى ؟ وهل هناك نية لنقله من موقعه؟


أولا مشروع نقل السيرك القومى مجرد فكرة عمرها أكثر من ١٠ أعوام , ومن وجهة نظرى موقع السيرك على كورنيش العجوزة أشبه بموقع برج الجزيرة أى أنه معلم من معالم القاهرة لا يمكن نقلها, علما أن قرار النقل هو قرار مجلس الوزراء ووزير الثقافة وليس قرارا يصدر من قطاع الإنتاج الثقافي, خاصة وأن المشروع يتناول المنطقة كاملة والتى تضم مسرح البالون والسامر والغد والسيرك , وبالتالى قرار النقل صعب تطبيقه فى الوقت الراهن, أما فيما يتعلق بالتدريب والتطوير فإن الإعلان عن عام مصر – الصين منح السيرك طوق نجاة وباب حظ للسيرك لأنهم أكثر دول العالم تقدما فى مجال الأكروبات وفنون السيرك, لذا طالبنا بقدوم خبراء لتدريب لاعبى السيرك فى مصر إلى جانب إرسال مجموعة من الجيل الجديد للحصول على دورات تدريبية وتعليمية فى الصين, التدريب سيشمل التقنيات إلى جانب طريقة تقديم الفقرات والملابس وعناصر الإبهار.


ما هى ملامح خطط التطوير التى ستشمل منطقة مسرح البالون والسيرك ككل؟


حاولت منذ أول يوم لى فى قطاع الإنتاج الثقافى تفعيل الموقع ككل اجتمعت مع هشام عطوة واتفقت معه ومع كافة القيادات الفنية على أن كل المسائل الإدارية يتم حلها عن طريق المراسلات فى حين تختص الاجتماعات بمناقشة المشروعات الفنية والعروض المسرحية وأفكارها وأبطالها, خاصة وأننا نحتاج إلى عروض قوية ليتم تقديمها فى مناسبة إعادة افتتاح مسرح البالون بعد التطوير, حيث إن المسرح خضع لتطوير كاملة شملت تغيير خشبة المسرح وإمداده بأجهزة إضاءة وصوت حديثة.


هل تضمنت خطط التطوير عملية تدريب العمالة الفنية والتى فى الأغلب لا تملك المهارة اللازمة لتشغيل تلك الأجهزة الحديثة ؟


هذا صحيح.. المسرح المصرى لم يعد يملك عمالة فنية متخصصة قادرة على تشغيل أجهزة الصوت والإضاءة المتقدمة خاصة وأننا لا نملك مهندسين متخصصين لتدريبهم أو الإشراف عليهم , لذا الاستفادة من قرار تعيين أوائل خريجى كليات الفنون ومعهد السينما خاصة من أقسام الديكور ثم التعاون مع د.إيناس عبد الدايم رئيسة دار الأوبرا للقيام بتدريبهم داخل مسرح دار الأوبرا على الأجهزة المتقدمة بشكل مكثف وبالتالى يصبح لدينا عمالة ماهرة قادرة على تشغيل كل إمكانيات المسارح التى تم تطويرها.


ماذا عن تجربتك مع ورشة المسرح داخل مركز الإبداع وتجربتك مع المسرح الجامعي؟ هل ستستمر أم ستتركها لغيرك لتتفرغ لقطاع الإنتاج الثقافي؟


أولا لا شيء يلهينى أو يبعدنى عن مركز الإبداع, ومستعد لترك أى منصب حتى قطاع الإنتاج الثقافى من أجل عيون مركز الإبداع الفني, وعندما عرض عليّ تولى البيت الفنى للمسرح وهو موقع أكبر يضم عدداً من المسارح مقابل ترك مركز الإبداع رفضت، وفضلت أن أظل داخل المركز, لأن داخلى ارتباطا بنبل فكرة المكان، وأذكر أن فاروق حسنى عندما طلب منى تولى مسئولية مركز الإبداع فى عام ٢٠٠٣ سألنى ماذا ستفعل به هل ستحوله إلى بيت فنى للمسرح يقوم بإنتاج مسرحيات أم إلى هناجر يقدم ورش عمل فنية, كانت فكرتى تقوم على إقامة مدرسة عبارة عن منحة تقدمها الوزارة من خلال صندوق التنمية الثقافية للموهوبين ، للدرسة لمدة عامين بتكلفة لا تصل لميزانية عرض مسرحى واحد, وتقضى الفكرة بعرض كل ما يدرسه الطلاب أى عندما يدرسون غناء يقدمون عرضا غنائيا وعندما يدرسون إلقاء يقدمون عروضا للإلقاء أو رقصا يعرضون رقصا وهكذا, وحتى وقتنا هذا، ماكينة مركز الإبداع لاتزال تعمل على تقديم مواهب فنية جديدة فى كل مجالات الفن المسرحى والسينمائي, وكل خريجيها هم نجوم الشاشات والفضائيات والمسرح, المدرسة خرجت حتى الآن أربع دفعات , ثلاث دفعات بالمجان تقوم على منحة وزارة الثقافة يتخرج فيها فنان شامل فى حين هناك دراسة أخرى بمقابل مادى تم إقامتها خلال فترة د.صابر عرب يتقدم الطالب للالتحاق بالمدرسة لدراسة تخصص واحد فقط , أول دفعة تخرجت من المنحة قدمت عرضى “هبوط اضطراري” و”أيامنا الحلوة” ومجموعة عروض الستة مخرجين للنص “الملك لير” خلال عامى ٢٠٠٣ – ٢٠٠٥, ثم تخرجت الدفعة الثانية وقدم عرضى “قهوة سادة” وعروض “هاملت” ,أما الدفعة الثالثة من المنتظر تخرجها فى إبريل المقبل وهى التى قدمت عرض “بعد الليل” ومعظم طلابها هم نجوم مسرح مصر وتياترو المسرح, والدفعة الرابعة الجديدة وهى لا تزال قيد الدراسة ستقدم عرضها قريبا وهو أول عرض موسيقى يقوم الطلاب فيه بتأليف أشعاره وتلحينه وتصميم رقصاته بالكامل, وهو عرض مفاجأة بتكلفة بسيطة على غرار عروض برودواى الأمريكي.


تنقلت بين المواقع القيادية فى وزارة الثقافة من مسرح الشباب , صندوق التنمية الثقافية , مركز الإبداع واليوم فى قطاع الإنتاج الثقافى , ماذا أضافت لك تلك الرحلة وماذا غيرت داخلك؟


من أجمل الأعمال التى يمكن لأى فنان أن يقدمها هى صناعة الإنسان الموهوب, ففى مركز الإبداع يتخرج فنانين من ممثلين ومخرجين ومهندسى ديكور ومصممى رقصات وممصممى أزياء وكتاب مسرح, ورحلتى عبر المواقع القيادية منحتنى الخبرة والصلابة فى العمل.



آخر الأخبار