بعد اختيار الجمهور لهم .. 6 نجوم يصلحون وزراء سعادة

14/03/2016 - 10:56:48

عادل امام عادل امام

كتب -عمرو محىي الدين - نيفين الزهيري

بعد أن استحدثت دولة الإمارات وزارة للسعادة تتولاها امرأة .. سألنا جمهور مجلة الكواكب عن الفنانين الأقدر بتولى هذا المنصب فى مصر.. ممن أضفوا البهجة على قلوب المصريين فرشح الجمهور عدة أسماء معتبرين إياهم الأقدر على إسعاد الشعب المصرى وخلق حالة الفرحة والتفاؤل، فمن بين أكثر من 50 فناناً اختار الجمهور 6 نجوم لهذا المنصب، بعد حصولهم على أعلي الاصوات في اختياراتهم.
عادل إمام .. زعيم السعادة
"كفاية تعبيرات وجهه ممكن يمثل فيلماًَ صامتاً تعبيرات وجهه مصدر ضحك" وكان هذا السبب الذي أجمع عليه عدد كبير من جمهور النجم عادل إمام، مؤكدين أنه يحاول من خلال أعماله، وحتي لقاءاته وحواراته، أن يقدم نوعاً مختلفاً من الكوميديا الهادفة، خاصة في أعماله الأخيرة التي أهتم فيها بمعني سعادة العائلة وهو ما يفتقده الشعب المصري في الفترة الأخيرة، فلا يمكن إنكار أنه الكوميدي الأشهر في العالم العربي، إذ تمكن على مرّ خمسة عقود من اكتساب حب الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج!
وعادل إمام مكّنه ذكاؤه من التخطيط لكل مرحلة من مراحل مسيرته الفنية، ومن ثم التربع على عرش الكوميديا العربية، حيث حول هوايته في مرحلة الدراسة ومشاركته في عروض الفرق الجامعية ليلتحق بفرقة التليفزيون المسرحية عام 1962 وهو لايزال طالبا بالجامعة وكانت الأدوار صغيرة لكنها لفتت الأنظار إلى موهبته كممثل كوميدي، ليصبح النجم الأول في الكوميديا ووزيراً لسعادة المصريين بل والعرب، فعادل إمام هو أطول النجوم عمرًا من حيث تواجده على الشاشة خاصة فى ساحة النجومية، استطاع أن يغير جلده الفني أكثر من مرة وأن يظل على عرش النجومية لأكثر من عشرين عامًا سواء في المسرح أو السينما.
محمود عبدالعزيز ... ساحر السعادة
"موهبة كوميدية جبارة .. يكفي أنك تسمع ضحكته أو تتفرج على فيلم «الكيف» وشوف هتضحك إزاي كان هذا ما قاله الجمهور عن النجم الكبير محمود عبدالعزيز، الذي قدم الضحك بشكل مختلف ليخلق السعادة فى قلوب كل من يشاهده، بحالة من المزاج الخاص، «كالعار والكيف» وغيرهما من الأعمال التي قدم بها أعمالا متنوعة، فمنذ أن بدأ مشواره الفني من خلال الانضمام إلى فريق المسرح بكلية الزراعة، حتى قدم أول أدواره التلفزيونية من خلال مسلسل «الدوامة» في بداية السبعينيات، ثم بدأ مع السينما من خلال فيلم "الحفيد" عام 1974م، استطاع النجم الكبير "محمود عبد العزيز أن يثبت امتلاكه لموهبة فنية حقيقية، وأن يحجز مكانه على الساحة السينمائية حتى أُطلق عليه لقب "ساحر السينما العربية"، وقد بلغ رصيده في السينما المصرية حيث 84 فيلماً، وقدم من خلالها عدداً من الأدوار المتنوعة بين الرومانسية والكوميدية والواقعية.
فعندما حقق محمود عبدالعزيز حلمه في التمثيل علي مسرح كلية الزراعة جامعة الإسكندرية، لينتهي من درجة الماجستير في تربية النحل، ويدخل عالم السينما والفن فاتحا له ذراعيه، ليضمه الجمهور ويعشقون إفيهاته وضحكاته.
أحمد حلمي .. مبهج الصغار والكبار
"استطاع أن يقدم رسالة إلى الجمهور من خلال أفلامه ".. "تمكن من إسعاد الصغار قبل الكبار" .."أضحكنا من قلبنا بجد" لذلك اختار الجمهور الفنان أحمد حلمى ليكون وزيرا للسعادة، هو الفنان أحمد حلمى الذى لم يسع إلى التربع فوق عرش الكوميديا يوما من الأيام.. ولم يتوقع أن يتحول مسار حياته المهنية تماما من مهندس ديكور فى التليفزيون المصرى إلى مقدم برنامج أطفال باسم " لعب عيال" على الفضائية المصرية .. ليصبح بعد ذلك نجم الكوميديا الأول على شاشة السينما لسنوات عديدة، استطاع من خلالها أن يقدم أفلاما حطمت إيراداتها الأرقام القياسية بلا منازع.
أحمد حلمى هو الفنان الذى اختاره المخرج شريف عرفة لفيلم "عبود على الحدود" عام 1999 ليكون أول فيلم سينمائي له ونقطة التحول في حياته، ونال حلمي أدوار البطولة بعد ذلك في أفلام أسعدت الجمهور وأضفت بهجة حقيقية على كل من شاهدها، ورأى الجمهور أن الفنان أحمد حلمى استطاع أن يسعد الكثير من الموهوبين من خلال برنامج اكتشاف المواهب آراب جوت تالنت arabصs got talent فى موسميه الثالث والرابع، كما أضفى البهجة على الصغار قبل الكبار.. كل ذلك أهله ليكون وزيرا للسعادة.
إسعاد يونس.." صاحبة السعادة"
"بتموتنى من الضحك" .. " دمها خفيف جدا" .. " رجعتنا لأيام زمان" .. " بتقدم محتوى مختلفاً بعيداً عن دوشة السياسة" .. هذه هى الأسباب التى اختار بها الجمهور الفنانة إسعاد يونس لتكون وزيرة للسعادة، فاسمها ليس بعيدا عن شخصيتها التى تأبى إلا أن تضفى السعادة على جمهورها .. استطاعت أن تخلق روحا من البهجة فيما تقدمه لجمهورها لسنوات طويلة تمثيلا وكتابة وإنتاجا وتقديما للبرامج.. وتمكنت من خلال برنامجها الأخير" صاحبة السعادة" أن تصنع حالة من التفاؤل، وتقدم محتوى إعلاميا مختلفا وبعيدا عن صخب برامج التوك شو، وزخم السياسية، لتضع يدها على كل ما هو جميل داخل المواطن المصرى، وترسخ الحنين إلى الماضى بفكرة برنامجها المتميز الذى يستضيف تارة فناني عصر الثمانينيات والسبعينيات وتارة أخرى تظهر من خلاله الأصالة المصرية وحضارتها وثقافتها... ومهما مرت الأعوام فقد استطاعت إسعاد أن ترسم البسمة على وجوه المشاهدين وتترك ضحكات لا تتوقف، كلما تم عرض مسلسل "بكيزة وزغلول"الذى قامت بكتابته والمشاركة فى تمثيله، كما قامت بتأليف فيلم "ليلة القبض على بكيزة وزغلول" وكذلك فيلم "المجنونة" وغيرهما .. وأنتجت باقة من أجمل الأفلام الكوميدية، من التمثيل إلى التأليف إلى الإنتاج السينمائى ثم تقديم البرامج .. فى كل خطوة من مشوارها تحرص إسعاد على أن تكون " صاحبة السعادة" وتستحق أن تحصل على لقب "وزيرة السعادة"
أشرف عبد الباقى .. صاحب تياترو السعادة
أما الفنان أشرف عبدالباقى فقد رشحه عدد لا حصر له من الجمهور ليكون وزيرا للسعادة فى مصر، حيث يرى البعض أنه " أعاد الروح إلى المسرح من جديد" و" اكتشف جيلا كوميديا من الشباب" و"أخرج جيلا واعدا".. و"رسم الضحكة على الشفاه من جديد" بعد أن أطلق مشروعه مسرح مصر.. كما اختاره البعض وزيرا للسعادة باعتباره " تلقائىاً جدا" و"عفوىاً إلى أبعد حد" و"يمتلك كاريزما عالية".
كان الفنان أشرف عبدالباقى عاشقا للمسرح منذ الطفولة، حيث قدم العديد من المسرحيات مع فرقة كلية تجارة عين شمس حينما كان طالبا فيها ومثل ما يقرب من 80 مسرحية، ثم التحق بمعهد الفنون المسرحية، واستطاع من خلال مسلسل الست كوم الأخير «راجل وست ستات» أن يقدم محتوى كوميديا مختلفا ويدخل السعادة فى قلوب الأسر المصرية التى ظلت تنتظر مسلسله الشهير عاما تلو العام بعد مدفع الإفطار فى شهر رمضان.. ثم كلل عبدالباقى مشواره بمشروعه الناجح "مسرح مصر" الذى جعل من المسرح مادة تليفزيونية تدخل البيوت ويستمتع بها الجمهور وينتظر مشاهدتها كل أسبوع بحلقات كوميدية مختلفة.. ويرى الجمهور الذى اختار أشرف عبدالباقى وزيرا للسعادة أنه مهد لاكتشاف أجيال جديدة من الشباب على رأسهم على ربيع وأوس أوس وحمدي المرغني ومحمد أنور.. كما أنه تميز بتلقائية وعفوية منقطعة النظير.
سمير غانم .. طاقة من إسعاد الجمهور
" مش هننسى أيام فطوطة" .. "مسرحية المتزوجون مهما اتفرجنا عليها مش بنبطل ضحك" .. " أغانى ثلاثى أضواء المسرح .. تراث مصرى لن يتكرر" بهذه الكلمات أعلن محبو الفنان القدير سمير غانم أسباب اختياره وزيرا للسعادة ... بعد أن رأوه أكثر من أضحك المصريين على مدار عقود طويلة.. و أكد بعضهم أن الفنان القدير سمير غانم لا يمكن أن تمل من أى فيلم أو مسرحية تشاهدها له حتى لو تكرر الأمر مرات ومرات .. ورأى جمهور سمير غانم أن مسرحية «المتزوجون» مازالت خالدة حتى الآن ورغم حفظ مشاهدها فى ذاكرة الأجيال إلا أن المتفرج " يموت من الضحك" كلما شاهدها ومنها جمل خالدة فى ذهن المتلقى مثل " بتطبخى الملوخية بالأسمنت يا لينا!!" .. "قلة حبنا!!" وغيرها.. وأكد الجمهور أن شخصية فطوطة التى قدمها غانم هى جزء من التراث الفنى المصرى الذى لا يقل أهمية عن كارتون توم آند جيرى فى أمريكا للأطفال.. وقال بعضهم إن مسلسل " حكايات ميزو" يذكرهم بالزمن الجميل وكان يعرض على بعض الفضائيات منذ وقت ليس ببعيد.. كما اعتبر محبو الفنان سمير غانم أن مسرحياته «دورى مى فاصوليا والأستاذ مزيكا وبهلول فى اسطنبول» من المسرحيات التى علقت فى أذهانهم، وكتب آخرون على صفحة الكواكب بموقع فيس بوك إن الفنان سمير غانم طاقة هائلة من إسعاد الجمهور لها امتداد متمثل فى ابنتيه " دنيا" و" إيمى" اللتين واصلتا المسيرة بإضحاك الجمهور وإسعادهم فى الكثير من أعمالهما الفنية.. ودعا محبو الفنان سمير غانم له بدوام الصحة لإضفاء مزيد من البهجة على قلوب الجماهير، مؤكدين أنه يستحق لقب وزير السعادة.