مفاجأة فنية كبيرة.. ودعوة من عشاقها للإفراج عنها .. نجاة تحتفظ بـ «22» أغنية من ألحان بليغ لم تظهر للنور

14/03/2016 - 10:48:18

كتب : محمد دياب

فاجأت المطربة الكبيرة نجاة الصغيرة جمهورها أخيرا بإعلانها عودتها الي الغناء بعد اعتزال دام نحو خمسة عشر عاما بأغنية شرعت في تسجيلها من كلمات الشاعر الراحل عبد الرحمن الابنودي ألحان طلال تحمل عنوان «كل الكلام»، نزل الخبر على عشاق صوتها بردا وسلاما فكم يحن الجمهور اليوم إلي وجود إنتاج غنائي لجيل الكبار امثال نجاة ممن حملوا مشعل الاغنية العربية في النصف الثاني من القرن العشرين.
الكواكب تكشف في هذا التقريرعن مفاجأة فنية كبيرة وهي وجود اثنتين وعشرين أغنية سجلتها نجاة عام 1982 من ألحان الموسيقار الراحل بليغ حمدي هذه الألحان تحتفظ بها لديها، ولم تطلق منذ سجلت في حينه وهي من أشعار الراحل بهجت قمر، وكانت قد سجلتها لتقدمها في مسلسل يحمل عنوان "ماما نور" باسم عشاقها وعشاق بليغ حمدي وبهجت قمر نطلب منها أن تفرج عن هذه الاعمال الفنية هدية منها لعشاق صوتها.
تعود وقائع تسجيل هذه الاغاني الي عام 1979 وبعد انتهاء نجاة من تصوير مجموعة من أغانيها تليفزيونيا بالالوان في ستديوهات وارسو إخراج حسين كمان كانت نجاة تمر بلندن ترانزيت متجهة لزيارة ابنها وليد حيث يدرس في الولايات المتحدة الامريكية ، وفي سهرة جمعتها في ملهي "إمبريس" الذي يمتكله المنتج السوري ماجد الاتاسي ، التقت نجاة بحسين كمال ومعه بليغ حمدي واقترح الاتاسي على الجميع ان تقوم نجاة ببطولة مسلسل تليفزيوني على ان يخرجه حسين كمال ويضع ألحان اغانيه بليغ حمدي، ويقوم هو بإنتاجه مستعينا بالاذاعي وجدي الحكيم كمدير انتاج ، على ان يقوم الكاتب بهجت قمر بكتابة معالجة قصة المسلسل المقتبسة عن الفيلم الشهير «صوت الموسيقي» إلى جانب كتابة أغاني المسلسل.
وتم الاتفاق بالفعل وشرع بليغ في تلحين اغنيات المسلسل التي بلغ عددها في البداية 17 اغنية لحنها بليغ في وقت قياسي اذهل نجاة بل ان حسين كمال اقترح اضافة خمس اغنيات اخرى لحنها بليغ في ليلة واحدة ، ليصبح عدد اغنيات المسلسل بالمقدمة والنهاية 22 اغنية ، طلب حسين كمال من نجاة ان تسجلها جميعا خلال اسبوعين لا اكثر ليسافر بعدها الجميع الي الامارت العربية المتحدة لتصوير مشاهد المسلسل في ستديوهات عجمان ، واحتدت نجاة كيف لها ان تحفظ وتسجل كل هذا الكم من الاغاني في هذا الوقت القياسي وهي التي تحتاج لاسابيع لحفظ لحن واحد واجراء بروفات عليه قبل تسجيله، ورضخت لطلبه في النهاية وهي لاتكاد تصدق نفسها بأنها سجلت كل هذا الكم من الأغاني في هذا الزمن القياسي.
وفي عجمان بدأ التوتر يسود بين نجاة وحسين كمال خلال التصوير بسبب عدم تعودها على التصوير التليفزيوني طويل المشاهد وقد يحتاج المشهد لحفظ عدد كبير من الاوراق المسجل فيها الحوار فكانت تخطئ وتطلب الاعادة في حين ان زملاءها في العمل يحترفون العمل التليفزيوني ، لذا فقد أرهقت نجاة واضطرت في النهاية للانسحاب من العمل ، وتداول القضاء دعاوى بالعويض يطالب بها منتج العمل وفي النهاية اختارت نجاة راحة بالها ودفعت للمنتج حقوقه واشترت العمل ،وحصلت على الاشرطة التي سجل عليها المشاهد التي صورتها فيه بالاضافة الي الشرائط المسجل عليها اغاني المسلسل والتي احتفظت بها ولا تزال في ادراج مكتبها دون ان تطلقها الي اليوم ويقال إن الإذاعي الراحل وجدي الحكيم كان يمتلك نسخة من هذه التسجيلات كان يحتفظ بها في ستديو التسجيل الذي يملكه .