بعد اختفائه لأعوام كثيرة « الهولد أوفر » هل يساعد على تطوير صناعة السينما ؟!

14/03/2016 - 9:58:04

كتب - جوزيف فكرى

قام المنتج فاروق صبرى رئيس غرفة صناعة السينما بتشكيل لجنة لاعداد قانون >الهولد أوفر< الذى يحكم العلاقة بين أصحاب دور العرض وغرفة صناعة السينما حيث تحدد الغرفة رقما معيناً أسبوعيا للفيلم فى دور العرض إذا لم يحققه يرفع ويعرض غيره، وشكلت هذه اللجنة برئاسته وضمت فى عضويتها المنتجين جابى خورى ووائل عبدالله وهشام عبدالخالق وإسعاد يونس، وفى الوقت الحالى تقوم اللجنة بتجميع كافة المعلومات عن دور العرض ونسبة الاشغال فيها وايراداتها فى السنوات الماضية وخاصة فى المواسم انتظاراً لرد وزير الثقافة بشأن زيادة عدد نسخ الفيلم الأجنبى من 10 إلى 15 نسخة على مستوى القاهرة والاسكندرية كطلب ملح لغرفة صناعة السينما.


حول تطبيق >الهولد أوفر< ومدى قبوله وفائدته لدور العرض والمنتجين وعن مطالبهم عند تطبيقه واقتراحاتهم التى يودون أن تؤخذ بعين الاعتبار كان هذا التحقيق.


تطوير صناعة السينما


يقول عماد جلال محمد >مدير سينما ميامى: >الهولد أوفر< سوف يفيد دور العرض لأنه سيساعد على تقديم صناعة أفلام جيدة وألا نكون مجبرين على عرض الأفلام المتواجدة وفى الوقت الحالى المنتج والموزع يشترطان عدة أسابيع معينة وهذا يؤثر على إيرادات دور العرض أما إذا تم تطبيق >الهولد أوفر< سيصبح لزاما أن يحقق الفيلم أسبوعياً رقما معيناً فيستمر وإذا لم يحقق فلن يستكمل عرضه وفى رأىى أنه لو استمرت صناعة السينما على هذا المنوال الذى نحن عليه الآن فلن تحقق >الهولد أوفرالهولد أوفر< يجب أن نفكر فى كيفية تطوير صناعة السينما المصرية وإنتاج أعمال فنية جيدة.


تسهيلات فى التطبيق


ويرى خالد عبدالقوى عباس >مدير سينما ميامىالهولد أوفر< على دور العرض سوف يساهم فى تقليل مدة عرض الأفلام العربية التى تظل شهرين وثلاثة وقد لا تحقق ايرادات، وأن هذه الأفلام إذا لم تحقق المستهدف أسبوعياً فلن تستمر طوال هذه المدة، ولابد من زيادة الإنتاج السينمائى فى ظل تطبيق >الهولد أوفر< حتى لا تتوقف دور العرض عن مهمتها وليعود الانتعاش للسينما من جديد كما أنه يجب أن يكون هناك تسهيلات فى شروط تطبيق >الهولد أوفر< لأننا محكومون بالمواسم مثل نصف السنة وشم النسيم وعيد الفطر وعيد الأضحى حيث ينتعش السوق السينمائى وحتى هذه المسألة لم تعد مضمونة خلال المواسم، فمثلاً فيلم محمد هنيدى >يوم مالوش لزمة< الذى عرض فى إجازة نصف العام الماضي لم يحقق ايرادات، بينما >جمهورية إمبابة< حقق ايرادات فى شم النسيم والاقبال عليه كان كبيراً وقد جاء شهر رمضان السنة الماضية فى يوليو وتوقفت دور العرض وفى هذا العام2016سوف يأتى شهر رمضان فى شهر يونيه وسوف تتوقف دور العرض أيضاً إذن فأنا محكوم بمواسم معينة للانتعاش السينمائى الذى يتوقف على نوعية الأفلام المعروضة وأرى أن زيادة نسخ الفيلم الأجنبى سينعكس إيجابياً على الفيلم العربى فى دور العرض، خاصة إذا زاد الإنتاج السينمائى للأفلام العربية وعاد انتعاشها من جديد.


لا فيلما يحقق الهولد أوفر


ولا يري مجدي عبدالعظيم >مدير مجمع سينما كوزموسالهولد أوفر< في صالح دور العرض الآن وذلك لقلة الإقبال علي هذه الدور بالاساس، ولعدم وجود فيلم بإمكانه أن يحقق >الهولد أوفر< أسبوعياً إلا إذا كان فيلماً جديداً مثل >أوشن14< الذي يقول عنه: هذا الفيلم أنعش الحركة في دور العرض في حين توجد أفلام أخري لا تحقق 20 أو 30 تذكرة فمثلاً فيلم >أسد سيناء< رغم أنه يتناول حرب 73 لم يحقق أى إقبال أو إيرادات تذكر وأيضاً فيلم >سلاح التلاميذ< ويجب أن يراعي عند تطبيق >الهولد أوفر< طبيعة دور العرض السينمائى من حيث قاعتها وعدد الكراسي المتواجدة بها ومكانها فكل دار عرض تختلف عن الأخري، وأري أن هذا القانون يخدم دور العرض في رفع الأفلام التي لا تحقق الايراد المستهدف أسبوعياً، كما أنني أطالب بزيادة عدد نسخ الفيلم الأجنبي، فمثلاً دار العرض عندي في كوزموس بها.


قاعات عرض متعددة وأنا لا أستطيع أن أعرض أية أفلام أجنبية فاضطر لعرض الأفلام العربية لأن نسخ الأفلام الأجنبية مقتصرة علي دور العرض الكبيرة مثل سيتى ستارز وجلاكسي ومول العرب والماسة فلا يتبقي لي أي نسخ، لذا لابد من زيادة عدد نسخ الفيلم الأجنبي حتي يتاح توزيعها علي أكبر عدد من دور العرض خاصة التي تشمل عدة قاعات للعرض مثل كوزموس.


زيادة نسخ الأجنبى


ويتفق معه يوسف عزيز >مدير سينما هيلتون رمسيس< بقوله:


لابد من زيادة عدد نسخ الفيلم الأجنبي كي تغطي دور العرض بالكامل، وأن يتم اختيار أفضل دور العرض من حيث الايرادات لاعطائها بعض نسخ الفيلم الأجنبي، والمفروض أنه مع زيادة دور العرض تزيد نسخ الفيلم الأجنبي، لذا فإن تطبيق >الهولد أوفر< في صالح هذه الدور إذا توافرت الأفلام، ويضيف في الماضي كان يطبق >الهولد أوفر< كي يعطي فرصة للأفلام الموجودة في العلب أن تعرض في دور العرض المختلفة لكن الآن الأفلام غير متوفرة رغم زيادة عدد هذه الدور والمفروض عند تطبيق هذا القانون علي دور العرض أن تأخذ في الاعتبار نسبة الاشغال في قاعاتها والاستهلاكات والمصاريف من كهرباء ومرتبات وتكييفات كي لا تخسر، مثلاً ليس معقولاً أن يقاس >الهولد أوفر< في قاعة 120 كرسيا مثله في قاعة 300 كرسي أو 600 كرسي، ولابد من عمل >الهولد أوفر< وفقاً للقاعات وما تشغله من كراسي وألا تسير الأمور عشوائياً.


ضرورة التطبيق


ويقترح المنتج صفوت غطاس: أن الفيلم الذي لا يحقق >الهولد أوفر< في صالة كبيرة ينقل لصالة صغيرة ولا يرفع من العرض، ويري أن تطبيق >الهولد أوفر< ليس ضد المنتج ولا ضد دور العرض، ويقول لابد عند تطبيقه من مراعاة الاختلاف بين الدور من حيث عدد قاعاتها وخلافه، وأنا مع تطبيقه بوجه عام.


القانون سيعرض فى مجلس الشعب


ويقول المنتج جابي خوري >عضو لجنة إعداد قانون الهولد أوفر<:


إن تطبيق هذا القانون علي دور العرض مناسب في الوقت الحالي بحيث يصبح هناك معيار يحدد توقيت رفع الفيلم العربي من دور العرض وإلى متي يستمر وحالياً نحن نرفع الأفلام التي لم تحقق ايرادات كثيرة ونعرض أفلاماً جديدة بدلاً منها، وعندما يطبق >الهولد أوفر< علي دور العرض ونطبق معاييره سوف نراعي هذا حيث يظل بإمكاننا أن نعطي فرصة للفيلم العربي ليظل أكثر في دور العرض، ونحن حالياً بصدد تجميع المعلومات بالنسبة لكل هذه الدور وإيراداتها التي حققتها في السنوات الماضية ونسبة الإشغال فيها وايراداتها في المواسم المتعددة كي نحدد أفضل طريقة لتطبيق القانون، كي لا نظلم الفيلم ولا نظلم أصحاب دور العرض ونقدم تقريراً نهائياً عن كل هذا لغرفة صناعة السينما تمهيداً لإعداد قانون >الهولد أوفر< في شكله النهائي وإرساله فيما بعد لمجلس الشعب لإقراره، وبالنسبة لزيادة عدد نسخ الفيلم الأجنبي فإن الغرفة وجهت خطاباً لوزير الثقافة منذ أكثر من شهر تطالب فيه بزيادة عدد نسخ الفيلم الأجنبي إلي 15 نسخة بدلاً من الـ 10 نسخ الحالية.