يامن هناك .. أتسمعنى؟!

14/03/2016 - 9:44:27

د.نبيلة حسن د.نبيلة حسن

بقلم: د. نبيلة حسن

وماذا بعد هذه الفوضي المنظمة! الكل يعرف ما يجب عليه فعله وما يجب التوقف عنه ومع ذلك لا شيء يتغير ومع كل شمس أتعجب وأتألم ثم أصمت ولكن إلي متى؟ يامن هناك .. يامن تملكون القرار في وزارة التربية والتعليم ياسيادة الوزير هل تعرف لماذا حتي اليوم لا توجد حصة للمسرح داخل المدارس لإكساب الطلاب القدرة علي التعبير والثقة بالنفس والتواصل وتذوق باقي الفنون من موسيقي وفن تشكيلي ... إلخ كي يصبحوا بشرا أفضل من حيث التفكير والإحساس والآدمية؟ بالرغم من وجود بعض حصص الأنشطة ولكنها ليست المسرح؟ ولماذا تم إلغاء قسم المسرح في أغلب كليات التربية النوعية؟ ولماذا حتي اليوم لا تستخدم الدراما في التعليم مع تطبيقها في كافة المدارس الدولية حيث يتم الاهتمام بدفع الطفل للتفكير النقدي والبحث والتعبير وهي أسس التعبير الدرامي؟


لماذا لا يتم تطبيق الرحلات التثقيفية؟ لماذا لم يتم اتخاذ قرار بأن التعليم الإلزامي يبدأ من الحضانة بالرغم من ثبوت هذا علمياً بأنها اسس التعليم إلى جانب العديد من القرارات التي لا يتم استغلالها تموت بعد سن السادسة فما قبل هذه السن هي منحة إلهية نفقدها عندما نبدأ التعليم مع الصف الأول الابتدائي فكأنما نضيع علي أجيال قادمة الحق في النبوغ والعبقرية ياوزير الثقافة حلمي النمنم لماذا لا يتم جمع كافة المخصصات المالية المدرجة داخل مؤسسات الوزارة للطفل في جهة واحدة تتولي وضع خطة حقيقية بدلاً من ذوبانها داخل عالم الكبار والنتيجة هو صرف أقل القليل علي الطفولة.


وما قيمة جهود المجلس الأعلي للثقافة بكل لجانه وطاقاته إذا كانت لا تملك إلا أن تعطي توصيات لا يلتفت لها أحد حيث تظل حبيسة الأدراج.


متي نكسر ونحطم هذه الجزر المنعزلة ومتي نتواصل ونتفاعل ولماذا نري الباطل ونصر علي اتباعه ونري الحق ونفر منه ...؟!


هيه ... يامن هناك ... أتسمعني!