قلوب حائرة .. حالة حب!

10/03/2016 - 10:04:02

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

لماذا أنا تحديدياً ؟! .. وما الخطأ الذى ارتكبته حتى يكون الفشل من نصيبى كلما دخلت فى علاقة حب ؟! .. أسئلة كثيرة طرحتها ومعاناة أكثر أعيشها .. فأنا فتاة فى منتصف العقد الثانى من العمر .. نشأت فى أسرة متوسطة الحال ، فوالدى وكيل وزارة وأمى ربة منزل ولدى شقيقتان متزوجتان .. أما أنا فقد كان الخزلان قدرى الملازم مع الشبان .. فعندما التحقت بالجامعة التقيته ، شاب يكبرنى بثلاث سنوات وقد عشت معه علاقة عاطفية لمدة عام لم يعكر صفوها سوى تردده واستسلامه لكل ما تمليه عليه أمه خاصة أنه وحيدها بعد رحيل أبيه .. المهم أن الست الوالده لم تقتنع بى فتركنى مثولاً لأوامرها .. وهنا مررت بأزمة نفسية لم يخرجنى منها سوى قريب إحدى أزواج شقيقتى .. ورغم أن الكل حذرونى منه لسوء سلوكه وعدم تحمله المسؤلية إلا أننى صممت إذنى .. فقد كان يحيطنى برعايته واهتمامه حتى أصبح رضاه كل ما أصبو إليه .. فهل قدر مشاعرى واحتياجى ؟! .. لقد سئم منى بعد عامين من ارتباطنا وصارحنى بتغير مشاعره معلناً البعاد ! .. الأمر الذى أدى لإصابتى بالعديد من الأمراض النفسية والعضوية ولم أخرج منها إلا عندما تقدم لخطبتى شاب يكبرنى بخمس سنوات ويعمل محاسباً بشركة خاصة .. وقد رحب به والداى لكن منذ خطبتنا وهو لا يكف عن الكلام على أعراض البنات فتلك تركها لأنها تساهلت معه ! .. وهذه الصديقة لابد أن أقطع علاقتى بها لانها يشك فى سلوكها .. حتى شقيقتى الكبرى يؤكد أنها كانت على علاقة مع أحد أصدقائه قبل زواجها وعندما صارحتها بما قال ثارت ونصحتنى بضرورة الابتعاد عنه وحذرتنى منه .. المشكلة أننى أخشى أن أتركه فأضيع فرصتى الأخيرة فى الزواج .. ماذا أفعل ؟!


و.أ " المنيب "


- تتسائلين عن سر إخفاقك العاطفى والإجابة واضحة من تفاصيل ما تروينه .. فمن الواضح أن رغبتك فى سماع حرفى الحاء والباء يدفعونك لإلقاء نفسك فى أى علاقة دون التأكد من شخصية ونوايا صاحبها وكأن رغبتك فى العيش داخل حالة حب يفوق حاجتك للشخص نفسه .. والنتيجة ما تعانيه من تبعات ناجمة عن سوء اختيارك والذى تختمينه بتلك الخطبة المحكوم عليها بالفشل مسبقاً .. فأى فرصة تلك التى تخشين ضياعها مع شخص عديم الأخلاق يدمن الحديث عن أعراض الإناث .. ألم تدركى بعد أن تحدث عن شقيقتك لابد وحتماً أن يتحدث عنك ذات يوم ؟! .. والأهم أنه لن يكمل معك حتى لو أردت أنتى ؟! .. فكرى وأعيدى حساباتك ، أبحثى عن الأشياء الحلوة داخلك وأصنعى لنفسك أهداف أخرى بجانب الحب والارتباط .. وقتها .. ينجذب لكى الأسوياء وتنعمين بالحب والاستقرار .