غضب الصحفيين كان سيد الموقف .. إنريكي اجلاسيس كان يستحق أفضل من هذا !!

27/08/2014 - 7:04:02

إنريكي اجلاسيس إنريكي اجلاسيس

كتب : محمـد نبيـل

تعتبر زيارة المغني الإسباني «انريكي اجلاسيس» الأسبوع الماضي للساحل الشمالي واقامة حفله الثاني بمصر، أحد أهم الأحداث التي تناقلتها وسائل الإعلام أخيراً، خاصة وقد شهد الحفل بعض الأزمات وتضاربا للتصريحات حول بعض الأمور التي حالت دون مرور اليوم بشكل مثالي، واستغلال الحدث لصالح الترويج للسياحة المصرية ودعم الاستقرار الوطني .


الحفل الذي تراوحت أسعار تذاكره بين 300 و1000 جنيه، لم يخرج بشكل يليق بسمعة مصر، وقد كانت "الكواكب" هناك تترقب ما يحدث في محاولة الوقوف علي كل التفاصيل حتي تنقل للقارئ الصورة بشكل أكثر دقة .


ولا يخفي علي أحد أن السيد منصور عامر الذي استضاف منتجعه السياحي الحفل هو أحد الأقطاب الاقتصادية لنظام الرئيس السابق حسني مبارك، وأحد رجال الحزب الوطني المخلصين، وما حدث من سوء تنظيم للحفل، اشترك فيه منظم الحفلات الشهير وليد منصور مع عامر جروب، ربما كانت النوايا الحسنة هي المحرك الأساسي فيه، ولكن لم يكن كافيا علي الإطلاق فبعدما كان مقررا أن يتم اقامة مؤتمر صحفي عالمي يوم الجمعة الثامن من هذا الشهر، وقبل الحفل بيوم واحد، تم تأجيل المؤتمر قبل السفر بساعات الي ما قبل الحفل مباشرة بثلاث ساعات، وبعدما سافر الي مارينا ما يقرب من أربعين صحفيا وأكثر من عشر قنوات، تم تأجيل ميعاد المؤتمر ساعتين ومن ثم تم الغاؤه دون أي مبررات، اللهم الا اعتذار المغني العالمي عن المؤتمر لانشغاله بتحضيرات ما قبل الحفل، كما زعم ذلك المسئولون عن القاعة مقر الحدث، وحرصا من كل الإعلاميين المتواجدين علي خروج اليوم بشكل لائق، لم يبد أحد أي اعتراض رسمي حتي يخرج الحفل بشكل محترم دون أي مشكلات .


الكارثة حدثت أمام أبواب دخول الحفل، حيث لم يستطع بعض من حملة تذاكر فئة الـ 1000 جنيه، الدخول بعد أن اكتظ المكان المخصص لهم، واضطروا الي الدخول مع حاملي تذاكر الـ 500 جنيه، فضلا عن اهانة الصحفيين وانتظارهم أمام الأبواب لمدة كبيرة بحجة أن الشركة المنظمة لا تعلم شيئا عن تصاريح دخولهم، فمن الذي دعاهم اذن؟ّ!


تخبط وارتباكات بالجملة كانت تحدث في كل دقيقة قضيناها هناك، الي أن صرحت مديرة أعمال النجم العالمي بعد الحفل (في مقطع فيديو مسجل) بأنها تحترم كل الإعلاميين الذين حضروا خصيصا من القاهرة، ولكن انريكي لن يستطيع أن يحضر لمصر ثانية بعد سوء التنظيم الذي تخلل زيارة النجم العالمي، وأنهم لم يكن لديهم أي علم عن ترتيبات وجود مؤتمر صحفي ما قبل الحفل، وفيما عاد انريكي ونفي هذا الكلام جملة وتفصيلاً مؤكداً عبر حسابه الشخصي علي تويتر، أنه مترقب حفله في مصر قريبا وأنه كان سعيدا بالغناء للجمهور المصري !


الحفل شهد تفاعل الجمهور الذي اقترب من 000.10 شخص مع المغني الشهير الذي اعتلا المسرح بعدما قدمه الفنان محمد كريم الذي حرص علي القدوم خصيصا الي مارينا من أجل ذلك، بعد ساعة قضاها "الدي جي" العالمي ديفيد فانديتا أشعل فيها حماس الحضور، وكانت جميع تجهيزات الصوت والإضاءة علي قدر عال من الإبهار، عكس ما كتبته بعض المواقع، وقدم انريكي مجموعة من أشهر أغانيه، وكانت المفاجأة عندما وضعه منظم الحفل وليد منصور داخل صندوق كبير منعا لاحتكاكه بالمعجبين، ليصعد الي مسرح متواضع تم انشاؤه في منتصف الحضور، وقدم من خلاله أغنيته الأشهر - hero - وأخيرا يبقي السؤال .. ألم يكن يستحق حدث كهذا أن يحوذ اهتمام القائمين عليه بصورة أفضل من تلك التي خرج بها.