سيـادة الرئيـس.. اضرب بيد من حديد قبل أن ينفجر بــركان الــدولار

09/03/2016 - 1:22:23

الرئيس عبدالفتاح السيسى الرئيس عبدالفتاح السيسى

بقلـم: غالى محمد

سيادة الرئيس، أكتب لك هذه الرسالة لأنه لم يعد هناك وقت بعد أن صار الخطر واضحا أمام أعيننا، بل يحاصرنا.


سيادة الرئيس، اضرب بيد من حديد على المتلاعبين بالدولار، لأنهم يتآمرون على مصير الوطن، لا يعنيهم من مضاربات الدولار سوى إسقاط مصر وامتصاص دماء الغلابة.


سيادة الرئيس، المتلاعبون بالدولار سواء من المنتمين للإخوان أو المنتمين لمافيا الأسواق أو الذين ينسبون لبعض كبار رجال الأعمال، لا يخططون لإشعال الأسعار فقط، وإنما يخططون لإسقاط حكمك، ومن ثم إسقاط مصر.


سيادة الرئيس، ننقل لك حالة الخوف التى يعيشها المصريون جراء الارتفاع المخطط للدولار، من موجات ارتفاع الأسعار التى تهددهم فى كافة مناحى الحياة، وتجعلهم غير آمنين على مستقبلهم.


فلا تمر ساعة، إلا وتتم مؤامرة بنجاح أمام أعين الجميع، فالدولار يرتفع سعره كل دقيقة فى مضاربات مدروسة للوصول بالدولار إلى أسعار خيالية يجنى من خلالها المضاربون ملايين الأرباح، دون التفكير لحظة واحدة فى مصير هذا الشعب.


سيادة الرئيس.. اضرب بيد من حديد على المتلاعبين بأسعار الدولار لأن موجات ارتفاع الأسعار الناتجة عن ذلك قد أفرغت مبادرة سيادتكم لخفض الأسعار من مضمونها فأصبح لا يحيط بالمصريين فى كل وقت سوى موجات عنيفة من ارتفاع الأسعار، تحرق معها حياة المصريين.


وبالفعل بدأت أسعار الكثير من السلع والخدمات والأدوية ترتفع ليس بسبب الدولار فقط ، ولكن بفعل الاحتكارات والسياسات الخاطئة لبعض وزراء هذه الحكومة.


سيادة الرئيس، لا نطلب دعماً من الدول الخليجية، ولا نقبل أن يعايرنا أحد بفقرنا، فالدولار موجود على أرض الوطن ويمول واردات سنوية تزيد على مائة مليار دولار لكن المشكلة فى عدم فاعلية السياسات الحكومية لمواجهة الأزمة الاقتصادية بصفة عامة.


سيادة الرئيس، كان لديك مجالس تخصصية للشئون الاقتصادية فإننا نقترح على سيادتكم تكوين خلية أزمة تضم العديد من الخبراء المتخصصين فى الشئون الاقتصادية، والمشهود لهم بالكفاءة من خارج الجهاز الحكومى حتى لو كانوا مسئولين سابقين مثل الدكتور جودة عبد الخالق والدكتور سمير رضوان.


سيادة الرئيس, لم يعد هناك وقت، فالقفزات التى تحققها أسعار الدولار يومياً سوف تلتهم الأخضر واليابس، ولن نكون مبالغين إذا قلنا إنها تهدد الأمن القومى المصرى، لذا نطالبك بأن تشكل خلية العمل هذه بأسرع وقت لأننا إذا سلمنا أن موجات ارتفاع الأسعار التى تشهدها الأسواق الآن سببها ارتفاع الدولار، فإننا نطالبك بأن تضرب أيضاً بيد من حديد على مافيا الاحتكارات التى نذكر بعضها -بالأسماء- فى هذا العدد من «المصور».


سيادة الرئيس، إذا كنت قد غامرت بحياتك من أجل مصر حتى أنقذتها، فالمعركة اليوم لمواجهة المتلاعبين بالدولار واقتصاد مصر لاتقل عن معركة مواجهة الإرهاب.