نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين فى الخارج: مؤامرة إخوانية لمنع دخول الدولار

09/03/2016 - 12:54:53

شهادة بلادي شهادة بلادي

حوار: وليد محسن

رفض عادل حنفى، نائب رئيس اتحاد العاملين المصريين بالخارج، مقترح نائب برلمانى فرض رسوم تصل إلى ٢٠٠ دولار على المصريين بالخارج شرط عودتهم إلى الوطن.


وقال «حنفي» فى حوار لـ»المصور» إن نسبة الإقبال على شراء شهادة «بلادى» الدولارية التى طرحتها وزارة الهجرة للمصريين فى الخارج «ممتازة، و فى ازدياد»، مضيفا أن سبب تراجع تحويلات المصريين فى الخارج، وجود «مؤامرة إخوانية محسوبة و مدروسة يساعدهم فيها أجهزة الاستخبارات العالمية».


كيف ترى مبادرة شهادة «بلادى» التى تم طرحها للمصريين بالخارج لحل أزمة الدولار فى مصر؟


بالنسبة للشهادات الدولارية فهى تعتبر إنجازا يحسب لوزيرة الهجرة لأنها تحقق أعلى عائد على مستوى العالم يصل إلى خمسة و نصف فى المئة، و هذا ما جعل أكبر البنوك العالمية تتحدث عن هذه الشهادات، وقد بذلت وزيرة الهجرة مجهودا كبيرا حتى أنجزت هذه الشهادات.


هل هناك إقبال من المصريين بالخارج على هذه الشهادات؟


الإقبال فوق الممتاز و فى ازدياد ولا يوجد تخوف نهائيا لدى المصريين من الإقبال على شراء هذه الشهادات، لأنه الضامن فى هذا الشراء هى الدولة المصرية، ولا يوجد أقوى من ذلك ضمان.


كيف ترى طلب نائب برلمانى فرض رسوم ٢٠٠ دولار على المصريين بالخارج شرطا لعودتهم ودخولهم البلاد؟


هذا الاقتراح مرفوض جملة و تفصيلا منا كاتحاد عام للمصريين بالخارج، وقد أحدث هذا الاقتراح بلبلة فى أوساط الجالية المصرية على مستوى العالم.


لماذا تراجعت تحويلات المصريين بالخارج بشكل كبير؟


تراجع تحويلات المصريين فى الخارج، لوجود مؤامرة إخوانية محسوبة ومدروسة من قبلهم و بمساعدة أجهزة الاستخبارات العالمية، وذلك عن طريق سحب الدولار من الأسواق المصرية بواسطة بعض قيادتهم الموجودة داخل مصر و استخدام الإعلام الأصفر المأجور خارج مصر لحث الجاليات المصرية بالخارج على عدم التحويل إلى مصر بالعملة الصعبة، و ما يقومون به له أسباب منها نجاح الأمن بشكل كبير جدا فى دحر أغلب البؤر الإرهابية على مستوى الجمهورية و خصوصا فى سيناء و فشلهم الذريع فى ضرب الاقتصاد المصري، فأصبح لا يوجد أمامهم إلا سحب الدولار و العملة الأجنبية من الأسواق المصرية حتى تتدنى القيمة الشرائية للجنيه المصري.


وما الدور الذى تقوم به وزارة الهجرة لخدمة المصريين بالخارج؟


دور وزارة الهجرة لخدمة المصريين بالخارج هو دور أساسى و محورى و لا يمكن الاستغناء عنه لأن ما تقوم به الوزارة من متابعة لمشاكل المصريين خصوصا فى دول الخليج و الهجرة غير الشرعية هو دور واضح و ملحوظ للجميع و يجب على الوزارات المعنية بالمصريين بالخارج كوزارة الداخلية بمساعدة و مساندة وزارة الهجرة فيما تقوم به من خدمات للمصريين بالخارج .


ماذا يريد المصريون بالخارج من الحكومة فى الفترة القادمة؟


لايوجد لنا مطالب فى الفترة الحالية باستثناء موضوعين هما حق كل مصرى فى امتلاك سيارة فى نهاية مدة عمله بالخارج بما لايؤثر على اقتصاد الدولة المصرية أو سوق السيارات داخل مصر، أما المطلب الثانى هو تقنين زواج المصريات من خليجيين، ولابد من وضع ضوابط تحكم هذا الأمر، نظرا لما نعانى منه من مشاكل كثيرة جدا بسبب عدم التكافؤ فى هذا النوع من الزواج .


ماذا عن مبادرة « رد الجميل» التى أطلقها اتحاد المصريين فى الخارج لحل أزمة الدولار؟


مبادرة «رد الجميل» تتضمن «حوالة شهرية» من كل مصرى فى الخارج، إلى أهله فى مصر بقيمة مائة دولار أو أكثر، ليتم سحبها بالجنيه المصري، لتعويض فقدان الدولار من السوق المصري، ووجه الاتحاد رسالته إلى كل مصرى بالخارج ونصها «أخى المهاجر ارتفاع سعر الدولار، يهدد أسواق العلاج بتضخم الأسعار، مما سيؤثر على الفقراء والمحتاجين، لذا فإن لم يكن التحويل بدافع وطني، فيجب أن يكون بدافع إنسانى».


وهل تم التواصل مع وزارة الهجرة لتبنى هذه المبادرة؟


بالفعل هناك تواصل دائم بين الاتحاد العام للمصريين بالخارج ووزارة الهجرة، وقد تبنت السفيرة نبيلة مكرم هذه المبادرة، وستعمل على توصيلها لجميع أبناء مصر فى الخارج.



آخر الأخبار