إرهاب سيناء من أين .. وإلى أين؟

09/03/2016 - 11:31:17

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب : لواء. نصر سالم - أستاذ العلوم الاستراتيجية بأكاديمية ناصر العسكرية العليا

عندما يحدث أى عمل إرهابى فى أى مكان فإن الأسئلة التى تنطلق:


من فعلها؟ وما هدفه “لمصلحة من؟”


وعندما يكون المنفذ مسلم ويدعى أنه ينفذ “يقتل.. يدمر.. إلخ” طبقًا لتعاليم الإسلام فإن السؤال المطروح هو.. لماذا؟ أما عندما يكون القاتل مسلمًا والمقتول “الضحية” مسلم فإن السؤال الذى يفرض نفسه، هو لمصلحة من؟! والإجابة عن هذه الأسئلة جميعهًا أن للإرهاب عناصر ثلاثة:


الأول: صاحب المصلحة أى المستفيد من العمل للإرهاب.


وعندما يكون صاحب المصلحة لايريد أن يظهر فى الصورة ويكون بعيدًا عن الشبهات أو ليس لديه الخبرة فى التنفيذ فإنه يعهد إلى طرف ثان تتوفر لديه الخبرة والدراية فى تخطيط وإدارة هذه الأعمال فى مقابل أجر.


الثاني: هو أشبه بالمقاول أو الوسيط بين صاحب المصلحة وبين المنفذين وهو إما تنظيما إرهابيا أو جهاز مخابرات.


الثالث: الإرهابي.. منفذ العملية وهو أشبه بالعامل الذى يؤدى عملا فى عمارة تحت الإنشاء مقابل أجر يدفعه له المقاول. ولا يهمه أن يعرف من هو صاحب العمارة ولكن يهمه من يدفع له الأجر.


وفى حالة إعداد المقاول للعمال “الإرهابيين” فإن لديه طريقتين فى جذب وتجنيد الإرهابيين للقيام بالأعمال المطلوبة.. أولهما دفع مقابل مادى أما الثانى فهو “غسيل المخ” وإقناعه بأنه يقوم بعمل جليل باسم الدين، وجزؤه هو الجنة لأنه يقاتل أعداد الإسلام وإذا قتل فهو شهيد حتى أن لديهم القدرة على إقناع الابن بقتل أبيه ليطهره من الشرك ويدخله الجنة.


لقد كانت سيناء مسرحًا نموذجيًا لهذا الإرهاب الفج منذ بداية القرن الواحد والعشرين والبداية هى زيارة الرئيس الأسبق مبارك إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام ٢٠٠٤ عندما عرض عليه الرئيس الأمريكى وقتها “جورش بوش الابن” خطة تبادل الأراضى التى أعدها مستشار الأمن القومى الإسرائيلى الجنرال “جيورا ايلاند” التى تقضى بتبادل الأراضى بين كل من مصر وإسرائيل والفلسطينيين “حماس ” أى تعطى مصر لإسرائيل مساحة من الأرض ٧٢٠كم٢ قدر المساحة التى استولت عليها إسرائيل من الضفة الغربية مقابل ٢٥٠كم٢ تعطيها إسرائيل لمصر من صحراء النقب - بعدها تقوم إسرائيل بإعطاء هذه المساحة “المصرية إلى الفلسطينيين لضمها إلى قطاع غزة بدلًا من الأرض التى استولت عليها إسرائيل فى الضفة الغربية - وبهذا تعلن قيام الدولة الفلسطينية عليها ويتم حل القضية الفلسطينية وإقامة الدولتين.


كان طبيعيًا أن يرفض الرئيس الأسبق مبارك هذا الطرح، بشكل لايقبل النقاش وكان طبيعيًا أن يقر فى صدر الرئيس الأمريكى “بوش الابن” أمر ما، يقنع به مصر أن الطرح الأمريكى هو البديل الأفضل مما يظنون.


فى السابع من أكتوبر ٢٠٠٤ بدأت سلسلة تفجيرات متزامنة بسيارة ملغومة استهدفت فندق “هيلتون طابا” الواقع بجوار بوابة العبور بين مصر وإسرائيل راح ضحيتها أكثر من ثلاثين قتيلا وعشرات المصابين من مصريين وجنسيات أخرى، فى نفس التوقيت وبذات الطريقة تم استهداف منتجعين سياحيين فى مدينة نوبيع “جنوب طابا بستين كيلومترًا” بسيارتين مفخختين.. أعلنت بعدها ثلاث جماعات مسئوليتها عن الحادث.. كان إعلان هذه الجماعات لمسئوليتها على الشبكة الدولية.. أقرب إلى تشتيت الجهود الأمنية التى قامت بواجبها فى تتبع المسئولين عن هذه الأحداث..


وفى ليلة الثالث والعشرين من يوليو عام ٢٠٠٥ وقعت سلسلة تفجيرات فى قلب مدينة شرم الشيخ أسفرت عن وقوع ما يقرب من مائة قتيل مائتى مصاب.. بنفس الأسلوب السابق اتباعه فى تفجيرات طابا.. وأيضا عقب الحادث أعلنت بعض التنظيمات مسئوليتها عن الحادث منها ما يعرف بـ “تنظيم القاعدة فى بلاد الشام وأرض الكنانة - كتائب الشهيد عبدالله عزام” وبنفس السيناريو شهدت مدينة دهب “الواقعة بين طابا وشرم الشيخ” يوم ٢٥ أبريل ٢٠٠٦ سلسلة من التفجيرات المتزامنة أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المصريين والسياح الأجانب ليتأكد وجود تنظيم تكفيرى فى سيناء يرتبط بالقاعدة فكريًا.


لم تكن تفجيرات جنوب سيناء وما سببته من ضرب للسياحة فى عقر دارها والتأثير السلبى على الاقتصاد المصرى وارتفاع الدولار وقتها إلى الذروة، لم يكن هذا كافيًا لإقناع مبارك والمصريين بأن البديل الأمريكى هو الحل!.


وخاصة بعد تمكن الأمن وقتها من السيطرة على الأوضاع فى جنوب سيناء واستعادة السياحة لعافيتها.


جاءت أحداث الحرب على غزة فى الفترة من ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٨ إلى ١٨ يناير ٢٠٠٩ والتى أسمتها إسرائيل بعملية “الرصاص المصبوب” لتثير العديد من التساؤلات:


١- لماذا كانت زيارة “تسيبى ليفني” وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك لمصر قبل العدوان بأقل من ٤٨ ساعة؟


٢- لماذا كان هذا التصريح الحاد للوزيرة الإسرائيلية من القاهرة قبل مغادرتها “إن إسرائيل لن تسمح بعد الآن باستمرار سيطرة حماس على غزة، وستغير الوضع؟.


٣- هل أرادت الوزيرة إحراج القيادة المصرية التى أعادت رفض الطرح الأمريكى الإسرائيلى بتبادل الأراضى “السابق عرضها من الرئيس بوش الابن”؟


٤- هل حاولت إسرائيل الضغط على سكان قطاع غزة لإجبارهم على النزوح إلى الأراضى المصرية وفرض أمر واقع ترفضه مصر؟


٥- لماذا أعلن مبارك فى ٣١ ديسمبر ٢٠٠٨ أنه لن يفتح معبر رفح دون حضور السلطة الفلسطينية ومراقبين دوليين؟


٦- هل كان المقصود من إعلان مبارك هو تحذير حماس وتفويت الفرصة عليها فيما كانت تدبر له من وراء ظهر السلطة الفلسطينية؟


لقد اختارت إسرائيل توقيت انتقال الرئاسة الأمريكية من بوش الابن إلى باراك أوباما لفرض أمر واقع يجده الرئيس الأمريكى الجديد أمامه وهو: نزوح سكان قطاع غزة إلى شمال سيناء - فيكون تصرفه مبنيا على ما قبله.. ولكن مصر والفلسطينيين أنفسهم لم يقبلوا بذلك وفوتوا الفرصة على أمريكا وإسرائيل وحماس.


جاء الرئيس الأمريكى الجديد، وهو أميل إلى الحل الذى طرحه سلفه من قبل وكانت العقبة أمام هذا الحل هو ذلك الرئيس المصرى ومن خلفه من قيادات أفنت عمرها فى الحرب من أجل كل حبة رمل فى سيناء ولا ينتظر منها أن تغير موقفها.. وكان التفكير فى البديل ولمَ لا.. إن مبارك الآن بيته من زجاج ولايحق له أن يقذف أحدا بالحجارة.


ونترك نائب المرشد السابق للإخوان “الدكتور محمد حبيب” يجلى لنا الصورة فيما أعلنه فى أحد البرامج التليفزيونية منذ عام فقط من الآن.. أنه فى عام ٢٠١٠ اتصل الأمريكان بمكتب الإرشاد وعرضوا عليهم أن يوصلوهم إلى حكم مصر !! فكان سؤاله لهم وما هو المقابل؟


فردوا دون تحفظ “إجراء بعض التسويات فى أرض سيناء بين الإسرائيليين والفلسطينيين ومصر”.


وكان رد الرجل الذى أعلنه أنه توجس من ذلك واعتذر عن الاستمرار فى موقعه فى مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين.


جاءت الأحداث بعد ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ بالكثير من التطورات فى سيناء تحديدًا لتستكمل رسم الصورة التى اُفترضت لها.


بدأ المشهد بمهاجمة السجون المصرية بمعاونة أفراد من حماس وحزب الله اللبنانى وإخراج معظم المساجين.. بل وصل الأمر إلى وصول أفراد من حماس وحزب الله كانوا مسجونين فى السجون المصرية.. إلى قطاع غزة فى نفس اليوم وظهورهم على شاشات التليفزيون.


• بعدها توالى ظهور العديد من الجماعات فى سيناء:


- جماعة التكفير والهجرة انتقلت إلى سيناء بعد خروج معظم أعضائها من السجون وأقاموا علاقات وثيقة مع بعض التنظيمات المتطرفة فى سيناء وقطاع غزة.


- منظمة الرايات السوداء.. تتخذ من شمال سيناء مركزا لها ومتحركاتها وتقترب أفكارها مع فكر الجماعة الإسلامية وتهدف إلى إقامة الدولة الإسلامية ويرتبط فكرها بالقضية الفلسطينية بشكل أساسى - أعلنت أنها وراء تفجيرات الغاز بين مصر وإسرائيل فى أعقاب ثورة يناير.


- تنظيم أنصار الإسلام فى سيناء الذى يملك علاقة وثيقة بتنظيم جيش الإسلام الفلسطيني، الموجود فى غزة.


وهو الذى يقوم بتدريبهم وإعدادهم للقتال فى مناطق تل السلطان فى غزة وخان يونس.


- مجلس شورى المجاهدين.. أعلن التنظيم وجوده فى سيناء فى يوليو ٢٠١١ فى تسجيل بثه على الإنترنت.


- أنصار بيت المقدس ورد اسم هذا التنظيم عام ٢٠١٢ فى تبنى إحدى عمليات تفجير أنبوب الغاز المصرى المؤدى إلى إسرائيل.


-جماعة التوحيد والجهاد تتخذ من قطاع غزة وسيناء مقرا لها وخاصة بعد انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية عام ٢٠٠٧ وتشير أصابع الاتهام إليها فى العديد من العمليات فى سيناء عام ٢٠٠٤ فى طابا، عام ٢٠٠٥ فى شرم الشيخ، وعام ٢٠٠٦ فى دهب.


فى الفترة التى تولى فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شئون البلاد بعد تخلى الرئيس الأسبق مبارك عن السلطة وحتى انتخاب الرئيس الإخوانى محمد مرسي، شهدت سيناء العديد من العمليات أهمها تفجير خط الغاز الواصل من مصر إلى إسرائيل عدة مرات ومهاجمة بعض الارتكازات الأمنية.. كانت كل عملية منها تتم على إثر أى اختلاف يظهر فى التفاهمات بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة وجماعة الإخوان المسلمين.. للضغط على المجلس وإظهاره بالعجز فى مواجهة الإرهاب فى سيناء بعد وصول الرئيس الإخوانى الأسبق مرسى إلى السلطة فى يوليو ٢٠١٢ وحتى يوليو ٢٠١٣ هدأت الأوضاع إلا من حادثين:


- الأول فى مطلع شهر أغسطس عام ٢٠١٢ تم مهاجمة مجموعة إرهابية لمجموعة من الجنود المصريين (١٦ جندي) أثناء تناول الإفطار فى نهاية أحد أيام رمضان - أشارت كل التحليلات والمعلومات وقتها أنها بأيدى حمساوية خدما لجماعة الإخوان كى يتخذها الرئيس الإخوانى مرسى تكئة للتخلص من المشير طنطاوى والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.


- الثانية كانت اختطاف عدد من جنود الأمن المركزى فى سيناء للضغط على وزير الدفاع وقتها الفريق أول عبدالفتاح السيسى للاستسلام للأمر والطاعة.. ولكن الله خيب ظنهم وانقلب السحر على الساحر - حيث تمكنت القوات المسلحة فى سيناء من الضغط على الخاطفين وإجبارهم على الإفراج عن الجنود المختطفين.. ولا ينسى أحد العبادة على الخاطفين وإجبارهم على الإفراج عن الجنود المختطفين.. ولا ينسى أحد العبارة الشهيرة التى أطلقها الرئيس الأسبق مرسى “ضرورة الحفاظ على الخاطفين والمخطوفين” خلال هذه الفترة التى حكم فيها الإخوان مصر.. حاولوا تنفيذ ما أسروه مع الأمريكيين والإسرائيليين والحمساويين من تمهيد وإعداد المسرح فى سيناء لعملية تبادل الأراضي.. وتمكين إسرائيل من إعلان يهودية دولتهم وطرد من فيها من غير اليهود.


ربما لم يشعر الكثير من المصريين بذلك.. ولكنهم جميعًا اكتشفوا خطة الإخوان للاستيلاء على مصر.. فقاموا بثورتهم فى الثلاثين من يونيه ٢٠١٣ وتدخل الجيش لحمايتها ونصرتها وأزاح الإخوان.


ما إن انقشعت ظلمة الإخوان عن مصر إلا وظهرت حقيقتهم وارتباطهم وارتباط تلك التنظيمات الإرهابية فى سيناء بهم.. ولمَ لا وهم إما رجال حماس (إخوان فلسطين) أو الإرهابيين الذين أفرج عنهم مرسى وأخرجهم من السجون ودفع بهم إلى سيناء أو من أرسلتهم أمريكا إلى سيناء بالتنسيق مع


الإخوان للتخلص من تواجدهم فى البلاد التى كانت تحتلها أمريكا وتخشى إن جلت عنها أن يقوموا بالاستيلاء على حكم البلاد مرة أخرى سواء فى أفغانستان أو العراق أو دول أخرى. بل إن وجودهم فى سيناء هو من يكمل الصورة لإعلان إمارة سيناء الإسلامية.


تفجرت الأعمال الإرهابية على أشدها فى سيناء ليعلن أحد أقطاب جماعة الإخوان من ميدان رابعة، حيث احتشد جمعهم وهو محمد البلتاجي إن مايحدث فى سيناء سوف يتوقف فى نفس اللحظة التى يفرج فيها عبدالفتاح السيسى عن الرئيس مرسي.


وكأنهم اختطفوا سيناء رهينة يساومون عليها..


تصدت قوات الجيش ومعها الشرطة المدينة ومن خلفهم أبناء سيناء الشرفاء لكل هذه التنظيمات الإرهابية وأفقدتها الكثير من قدراتها.. إلا أن هذه التنظيمات اندست فى وسط الكتلة السكانية فى كل من رفح والشيخ زويد ومدينة العريش واتخذت من أهلها دروعًا بشرية، تختفى فى بعض بيوتها بين أفرادها مستغلة عوامل الشكل واللهجة والزى فى التخفى والخداع مع التهديد والتوعد الصارم بقتل كل من يبلغ عنهم أو قتل أفراد أسرته، مع بث الرعب فى قلوبهم من خلال صورهم وهم يذبحون من يخرج عن أمرهم..


لقد توحدت كل هذه التنظيمات الإرهابية فى تنظيم واحد وأسمته (ولاية سيناء) وأعلنت فى عام ٢٠١٤ مبايعتها لزعيم داعش أبوبكر البغدادي.


- لقد توحد الجميع حمساويون وإرهابيون وأجانب تحت تنظيم واحد ويقومون منذ فترة بالضغط على المصريين السيناويين من أبناء منطقة رفح والشيخ زويد للنزوح منها - وهددوا كل من يحاول العمل فى إنشاء مدينة رفح الجديدة، التى تقيمها الدولة لأبناء رفح الذين أخلوا أماكنهم الملاصقة للشريط الحدودى.. ليجبروهم على النزوح فى اتجاه الغرب.


إن الهدف الحقيقى لهذه المنظمة الإرهابية ولاية سيناء هو إخلاء المنطقة وتمهدها لنزوح الفلسطينيين إليها.. وراء هذه المنظمة دول أخرى تستفيد من هذا الهدف.. وهذا يفسر الإمداد المستمر بالمعلومات والتكنولوجيا والأسلحة والمفرقعات.


وهذه الأخيرة هى سلاحهم الرخيص الذى يعتمدون عليه فى مواجهة قواتنا أو تنفيد عملياتهم القذرة.


إن استكمال القضاء على الإرهاب فى سيناء وتطهيرها منه يتحدد فى الاستراتيجية الآتية:


استراتيجية القضاء على الإرهاب:


١ - الهدف: تطهير سيناء من الإرهاب


٢ - العوائق التى تواجه ذلك:


ا - ضعف الثقافة الدينية،


ب - انتشار الدعاوى المضللة.


جـ - استهداف الإرهابيين لكل من يتعاون مع الأجهزة الأمنية.


د - سهولة وصول الإرهابيين لأى مواطن سيناوى وتصفيته.


هـ - التأثير المباشر للإرهابيين على المساجد فى شمال سيناء.


و - قلة وضعف المعلومات فى الكثير من الأحيان.


ز - ضعف التعاون من جانب السيناويين خوفا من الإرهاب.


ح - ضيق السكان من الإجراءات الأمنية.


ط - الإخفاء والخداع الذى توفره الملامح والملابس واللهجة السيناوية.


ى - الإغراءات المالية الكبيرة للمتعاونين من جانب الإرهابيين.


ل - الخوف من وقوع خسائر بالأبرياء من أهالى سيناء.


٢ - ركائز استراتيجية المواجهة:


ا - توفر الإرادة السياسية للقضاء على الإرهاب.


ب - توفر القدر الكافى من القوات والإمكانيات العسكرية.


جـ - عدم وجود قيود على أى أعمال عسكرية.


د - الرغبة الحقيقية للسكان السيناويين فى التخلص من الإرهاب.


هـ - استعداد القبائل للاشتراك فى مواجهة الإرهاب بالتعاون مع القوات المسلحة والشرطة.


و - التأييد العالمى للدور المصرى فى مواجهة الإرهاب فى سيناء.


ز - اقتناء الكثير من البدو فى سيناء لأجهزة الراديو وخاصة الصغيرة.


٣ - سياسات وأساليب التصدى للإرهاب:


ا - خطة عمليات نفسية بواسطة علماء متخصصين.


ب - تخصيص إذاعة مباشرة لأبناء سيناء يبث من خلالها خطابات موجهة تعد بواسطة متخصصين فى علم النفس والاجتماع والدين. تخاطب أبناء سيناء عامة والشباب المضلل خاصة.


جـ - عقد دورات مركزة للدعاة من أبناء سيناء لتدريبهم على الخطاب الصحيح لمواجهة الفكر المضلل.


د - إعطاء منح دراسية لأعداد كبيرة من شباب سيناء فى جامعة الأزهر مع توفير إقامة خاصة لهم فى مدينة البعوث الإسلامية حبذا من الجنسين.


هـ - تجنيد من يرغب من أبناء سيناء فى الاشتراك للتصدى للإرهاب مع توفير كل العوامل اللازمة ماديًا ومعنويًا


و - إنشاء قرى تعاونية كاملة المرافق لإيواء القبائل الرحل ورفع مستوى معيشتهم.


وفى الطريق لإعمار سيناء بالبشر والخضر يمكن حفر بحيرة صناعية فى منطقة نخل شمال هضبة التيه لتجميع أكثر من مليار متر مكعب من مياه السيول والمطر لاستخدامها فى زراعة حوالى مليون فدان فى وسط سيناء وتوطين ٢: ٣ مليون مواطن فيها. تحقيقًا للتوازن السكانى لسيناء والأمن الاقتصادى والاجتماعى والقومى.