بعد تقديم علاء عبدالمنعم مذكرة لإسقاطه .. سيناريوهات رحيل «منصور» من البرلمان»

09/03/2016 - 11:22:05

عكاشة مطرودا من البرلمان قبل نحو عشرة أيام عكاشة مطرودا من البرلمان قبل نحو عشرة أيام

تقرير: رانيا سالم

إسقاط عضوية النائب السابق توفيق عكاشة فتح الباب لطلبات إسقاط عضويات نواب آخرين، فقد قدم النائب علاء عبد المنعم طلبا بإسقاط عضوية النائب مرتضى منصور.


وبعد إسقاط عضوية عكاشة بات موضوع «إسقاط العضوية» حديث نواب البرلمان، إذ يخشى الجميع من مصير نائب دائرة نبروه، متذكرين أشهر حالات إسقاط العضوية تحت قبة المجلس. وقد تم إسقاط عضوية النائب طلعت السادات فى ٢٠٠٥، لكن الأمر مختلف هذه المرة باختلاف الدستور واللائحة الداخلية، كما أن إسقاط العضوية هنا جاء بناء على تصويت من قبل أعضاء مجلس النواب أنفسهم الذين وافقوا على إسقاط عضوية أحد زملائهم.


ما شجع النواب على إطلاق حملة لإسقاط عضوية مرتضى منصور هو غيابه عن حضور الجلسات منذ جلسة إسقاط عضوية عكاشة، والتى أعلن فيها منصور رفضه الأمر. وتقدم علاء عبد المنعم بمذكرة من خمس صفحات لتشكيل لجنة خاصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم نحو «إسقاط عضوية النائب مرتضى منصور»، وأرفق معها أسطوانات مدمجة عليها نص حوارات وتصريحات لمرتضى.


وقال «عبد المنعم»، إن مرتضى يتلفظ بألفاظ نابية تخدش الحياء ويستخدم لغة هابطة وسوقية على شاشات التليفزيون، ويتخذ من التهديد للجميع أسلوبا ومنهجا، كما يمارس الإرهاب الفكرى، ويهدد جميع فئات المجتمع حتى زملائه بمجلس النواب.,


«التطاول على رمز الدولة المصرية ورئيس الجمهورية»، أهم ما أشار له النائب علاء عبد المنعم فى مذكرته مستعينا بتصريحات منصور عن الرئيس السيسى «زعلان يا سيسى طب ما تزعل أنا ما بخافش والحساب قادم» و «أنا عندى الكثير لو قلته هاقلب مصر والعالم «، ويعتبر «عبد المنعم» أن هذا المسلك يشين مجلس النواب الذى يمثل جموع الشعب المصرى، ويهدر هيبته ويحط من كرامته.


«عدم احترام الدستور وإصراره على عدم الاعتراف بثورة ٢٥ يناير» هى أهم النقاط التى استند لها النائب علاء عبد المنعم فى مذكرته ، مستشهداً بتصريحات منصور عن الدستور « الدستور لا قيمة له عندى»، مؤكداً على أن المادة ١٠٤ التى اشترطت على أن يباشر النائب عمله باحترام الدستور والقانون والمادة ١١٠ من الدستور التى أجازت إسقاط العضوية إذا ما أخل النائب بواجبات عضويته، وبناء عليه طالب بإسقاط عضوية النائب مرتضى منصور. وبدأ النائب في جمع توقيعات من زملائه بالبرلمان للموافقة على إسقاط عضوية منصور، فى أجواء حماسية شبيهة بإسقاط عضوية عكاشة.


سيناريوهات إسقاط منصور متوقفة على أكثر من عامل أهمها على الإطلاق قوة ائتلاف دعم مصر الذى رفض الهزيمة فى تصويت قانون الخدمة المدنية، ليعلن انتصاره بقوة فى تصويت إسقاط عضوية توفيق عكاشة، ليدخل منافسة أشرس فى التصويت على إجراءات لجنة التحقيق الخاص بالنائب كمال أحمد وواقعة ضربه بالحذاء للنائب السابق توفيق عكاشة.


توقعات إسقاط أوعدم إسقاط مرتضى منصور متساوية، فبرغم طلب النائب علاءعبد المنعم وحملة التوقيعات الذى تحدث عن البدء فيها، إلا أن مرتضى منصور قابل كل ذلك بالصمت والابتعاد عن الأضواء.


وكانت عضوية عكاشة سقطت في جلسة الأربعاء ٢ مارس ٢٠١٦ التى استمرت ٦ ساعات، وذلك على خلفية استقباله السفير الإسرائيلى داخل منزله والتقاط عدد من الصور الفوتوغرافية ، وتم التصويت على إسقاط عضويته بحضور الثلثين من أعضاء البرلمان، وبالفعل وافق ٤٦٥ عضوا. وأثارت إجراءات الجلسة كثيرا من الجدل، فالبعض ردد أن إجراءات إسقاط العضوية غير دستورية وغير صحيحة، وآخرون اعتبروا المجلس محقا فيما قرره تجاه نائب «لم يحترم إرادة المصريين بل عاندهم».



آخر الأخبار