ترجع الفضل لوالدتها لبلبه: أولادي أصبحوا أبطال

27/08/2014 - 6:40:17

لبلبه لبلبه

حوار: نانسي عبد المنعم

الفنانة لبلبة تبحث دائماً عن العمل الذي يستفز قدرتها كممثلة وتشعر أنها ستقدم من خلاله دوراً مختلفاً يضيف الي مشوارها الفني الكبير وكان هذا شاغلها الشاغل طوال الفترة الماضية التي لم تطرق فيها أبواب الدراما التلفزيونية الي أن وجدت شخصية عائشة في «صاحب السعادة» وهي بعيدة تماما عن شخصيتها الحقيقية، ،والمسلسل حاز شهادة إيجابية من النقاد.


كيف وجدت تجربة التليفزيون الأولي بالنسبة لك رغم مشوارك الفني الطويل؟


- مشواري الفني مليء بالأعمال السينمائية والإذاعية والمسرحية والاستعراضية وكان اتجاهي الأبرز يسير نحو السينما وهذه هي المرة الأولي فعلاً التي أخوض فيها تجربة العمل التليفزيوني رغم مشقتها وصعوبتها الا أنها تجربة ممتعة جداً بالنسبة لي، بما شكل إضافة قوية لمستواي الفني خاصة بعد النجاح الجماهيري الذي حققه مسلسل صاحب السعادة وأعتقد انني بنجاحي في هذا العمل قد حققت المعادلة الفنية الصعبة بالمشاركة في كل المجالات الفنية سواء في السينما أو المسرح أو التليفزيون أو الغناء والإذاعة وجميعها بنفس النجاح والحمد لله .


وهل يشجعك ذلك علي تكرار التجربة مرة أخري في العام القادم ؟


- أولا أنا لا أحب أن أستبق الأمور في أي شيء لذلك فأنا لا أعرف الإجابة عن سؤالك لأن ذلك يعتمد علي الورق الذي سيعرض علي لأنه طوال الأعوام الماضية لم يعرض علي الورق الذي كنت أتمناه الي ان عرض علي مسلسل «صاحب السعادة» وهو عمل مكتمل الجوانب من الناحية الفنية بداية من الورق الممتع للكاتب الذي أعتز به جدا يوسف معاطي والفنان الكبير عادل إمام، وبالإضافة الي طاقم العمل الذي عملت معه والمخرج المتميز رامي إمام الذي تعاونت معة للمرة الثالثة وأراه من أفضل المخرجين علي الساحة الفنية الآن كل تلك الأمور شجعتني علي خوض التجربة إذا عرض علي عمل في نفس المستوي الفني فأكيد سأقبله لكني دائما ابحث عن الأفضل والمختلف ولكن للأسف عقب نجاح الفنان في دور فإنه يظل يعاني فترة من حصر المخرجين له في نفس الدور وفي نفس المنطقة وأنا أرفض ذلك تماما.


وكيف قرأ ت شخصية عائشة ؟


- عندما وصلني السيناريو قرأته بالكامل بحلقاته الثلاثين وشعرت بالحدوتة جداً ووقعت في حب الأبطال جميعاً وعائشة لأن الكاتب يوسف معاطي يعطي لكل شخصية علي الورق طابعها وشكلها بحيث يجعلك تقترب منها جداً أثناء القراءة وعندما جلست معه قال لي عائشة أو عيشة شخصية عصبية متسلطة قوية الشخصية جدا لأنها ببساطة تتحمل مسئولية عائلة كبيرة مكونة من 16 فرداً تقريباً ومعظم الوقت تظهر تفاصيل الشخصية من الداخل أما من ناحية الشكل الخارجي فكانت الصورة النهائية لها نتاج رأي المخرج رامي إمام والإستايلست ملك ذو الفقار بداية من لون الشعر والتسريحة والملابس التي قمت بشرائها من الخارج وراعيت فيها البساطة الشديدة والأناقة ولا ننسي بالتأكيد دور الماكيير الرائع علاء التونيي الذي بذل مجهوداً كبيراً جدا معي وأريد من خلالكم أن أتوجه له بالشكر علي هذا المجهود والحمد لله ظهرت في النهاية بالشكل الذي كنت أتمناه ونالت الشخصية إعجاب الجمهور .


بالرغم من أن شخصية عيشة قوية ومتسلطة إلا أن ان الجمهور لم يكرهها علي العكس كان متعاطفا معها في كثير من المواقف هل تتفقين معي علي ذلك ؟


- هذا صحيح وأعتقد أن ذلك يرجع ببساطة إلي أن عيشة كانت تتحمل ضغوطا كثيرة فهي مسئولة عن زوج وبنات وأزواجهم وأحفاد ولكل منهم مشاكله التي تصب عندها وهذا يجعلها دائما مشدودة لكنها في النهاية هي عصب المنزل والأسرة وهي السبب وراء استمرار هذا المجتمع الصغير وقد يتضح هذا في الفترة التي تركت فيها المنزل حيث وجدنا كم المشاكل التي تعرض لها الأبناء وهي سيدة رأيتها كثيرا في الواقع ووجدت من يقابلني في الشارع ويقول لي أنت تشبهي أمي جداً وآخر يقول لي أنت تشبهي حماتي وهذا الكلام أسعدني هذا الأمر هو دائماً الهدف الأساسي الذي كنت أسعي إليه عندما أبحث عن عمل يسعد الجمهور ويفرحه بعد فترة العناء طوال السنوات الماضية


وماذاعن كواليس العمل وكيف كانت ؟


- أنا من الفنانات التي لا تشارك في عمل به خلافات من أي نوع وأحب أن يكون مكان التصوير مليئاً بالحب والتعاون لان ذلك يظهر في النهاية علي الشاشة وفي «صاحب السعادة» الكواليس كانت ممتعة بداية من الأطفال الرائعين الذين كانوا ملتزمين وقت العمل والشباب الجميل الذي سعدت بالعمل معهم وزميلي الفنان الكبير عادل امام الذي كونت معه دويتو فني ناجحاً أحبه الناس وقدمنا أعمالا سينمائية جميلة تعتبر علامات في تاريخ استفدت فيها من جماهيرية عادل إمام الكبيرة وأعتقد ان نجاحنا في «صاحب السعادة» لأن العمل الذي يغمره الحب ربنا بيبارك فيه.


بماذا خرجت من هذه التجربة الأولي لك في التليفزيون ؟


- كل مجال في الفن له متعته وبالرغم من أنني قدمت للسينما حوالي 84 فيلماً سعدت بها جميعا الا انني شعرت بمتعة مختلفة في التليفزيون مع أن المجهود أكبر بكثير، في السينما نصور في اليوم حوالي مشهد أو مشهدين لمدة شهرين أو ثلاثة أما المسلسل فقد قمنا بالبدء في التصوير به في منتصف شهر يناير الي منتصف شهر رمضان الكريم أي حوالي ستة أشهر بدون انقطاع وكنت أصور حوالي 11 مشهداً في اليوم ولكن الميزة في التليفزيون أن جماهيريته ليست لها حدود يراك ملايين الجماهير في مختلف البلاد والفئات وأذكر انني ركبت تاكسي في الأيام الماضية وعندما أردت محاسبة السائق رفض أخذ الحساب نهائيا قائلاً انتم أسعدتونا وأدخلتم البهجة علينا فكيف أخذ منك مالا فلا تتخيلوا ماذا فعل في مثل هذا الموقف وأنا أشعر انني كنت سبباً في إسعاد أحدا .


هل إختلف العمل مع عادل عن السينما ؟


- لا عادل إمام فنان جميل وإنسان بسيط تربطنا معا علاقة صداقة وزمالة طويلة جدا أصبحت بيننا حالة فنية غريبة وكيميا يشعر بها الجمهور وأنا أشعر بسعادة غامرة عندما أقف وأحب أن أهنأه علي نجاح ابنه محمد عادل إمام الذي تنبأت له بأن يكون ممثلاً وهو يبلغ ثلاثة أشهر عندما كنا في مهرجان بأسوان وكانت تحمله والدته مدام هالة ووجدته يقلد تعبير وجهي الذي أقوم به وأنا أنظر له أكثر من مرة ووقتها قلت لوالدته ابنك سيصبح ممثلا وهذا ما حدث وهو يقول لي الآن أنت أول من تنبأ لي وأعتقد انه يستحق النجاح الذي حققه هذا العام سواء في مسلسل صاحب السعادة أو مسلسل «دلع البنات» وأدواره مختلفة في العملين تماما .


كيف قرأت النقد الذي وجه للعمل بأنه لا يحتوي علي فكرة أساسية تدور حولها الأحداث ؟


- أنا أحترم كل الآراء ولكني أري ان المؤلف يوسف معاطي كتب سيناريو رائعاً مليئاً بالأحاسيس الإنسانية الجميلة التي يقدمها بشكل بسيط يشعر به الجمهور ويفهمه من خلال موقف كوميدي وأري أيضا ان العمل يحتوي علي فكرة ايجابية جدا وهي لم شمل الأسرة المصرية مرة أخري وكيف يحتوي الأب لبناته وأزواجهن وأبنائهن وكيف يشاركهن في الحوار وهذه الصورة تشاركين فيها حيث نجدها الآن في بيوتنا وهذه الأفكار قدمت بدون أية فذلكة.


هل أدخل «صاحب السعادة» السعادة الي قلب لبلبة؟


- بالتأكيد أدخل السعادة الي قلبي سواء بالاشتراك في هذا العمل المحترم وعملي مع هذا الفريق «الجميل» أو ردود الأفعال التي تلقيتها من الجماهير في الشارع وتليفونات من ناس لا أعرفهم من قبل أو من زملائي الذين هنأوني وأنا أشكرهم جميعا ولا أريد أن انسي أحداً لكنهم شجعوني وأخرجوني من حالة القلق التي تراودني قبل أي عمل وبعده حتي اعرف ردود الأفعال ومنهم يسرا وجمال سليمان وليلي علوي ولميس الحديدي ومحمود عبد العزيز وفيروز ونيللي ورغم هذه السعادة الكبيرة الا انه دائماً ينقصني أمي التي كنت اتمني ان تشاركني هذا النجاح لأني ارجع لها الفضل بعد الله في كل ما وصلت اليه من نجاح وان اشكرها علي ما قدمته واعطته لي واطلب من الله ان يرحمها يارب واقول لها وحشتيني يا امي وافتقدك كثيرا.


ـننتقل الي الفيل الأزرق ما الذي شجعك علي المشاركة لأول مرة كضيفة شرف في عمل سينمائي ؟


- بالفعل هذا هي المرة الأولي التي أشارك فيها كضيفة شرف أو كظهور خاص ولكن هناك أسباباً كثيرة منها أن هذا الفيلم عمل محترم جدا مأخوذ عن رواية حققت نجاحا كبيرا عند إصدارها إضافة إلي أن قصة الفيلم جذبتني جدا وهو فيلم بالنسبة لي عظيم أقدم فيه دور مديرة مستشفي العباسية أستطيع أن أتحدث عن الدور رغم صغره لكن بطل الفيلم هو ابن الغاليين كريم عبد العزيز الذي عمل معي وهو طفل ولا تتخيلين مدي فرحتي بعملي معه وهو نجم كبير ووجدته فناناً مجتهداً يحب عمله جداً هذا بالإضافة الي سعادتي بالعمل مع المخرج الرائع مروان حامد الذي أراه من اهم المخرجين السينمائيين الآن أنا سعيدة أن أكون جزءاً من هذا العمل العظيم .


ما الجديد في الفترة القادمة ؟


- أقرأبعض الأعمال السينمائية التي لم أتخذ فيها قراراً نهائياً بعد.



آخر الأخبار