على مسئولية رئيسها أحمد سمير: «رأفت الهجان يعود للحياة فى نغم إف إم»

09/03/2016 - 10:25:19

أحمد سمير أثناء حواره للزميل هشام الشريف - عدسة: مصطفى سمك أحمد سمير أثناء حواره للزميل هشام الشريف - عدسة: مصطفى سمك

حوار: هشام الشريف

أكد أحمد سمير رئيس إذاعة نغم إف إم أن سر نجاحنا هو الطابع الغنائى القديم والاهتمام بالقضايا الاجتماعية التى تهم الأسرة المصرية مع تقديم خلطة برامجية جيدة للمستمعين تجعلك كأنك تستمع إلى بيتك الدافئ وهو ما يميزها عن بقية الإذاعات الأخري، ونفى أن يكون هناك تنافس بينه وبين إذاعات ميجا وهيتس وشعبي، مؤكداً أنهما متكاملة لأنها تحت مظلة شبكة راديو النيل وقال المستمع لا يعرف الوساطة فى الإعلام الذى يقع على عاتقه مسئولية كبيرة تجاه الوطن وأشياء أخرى عن علاقته برئيس راديو النيل وإلى الحوار.


ما الإضافة التى أضفتها لجعل راديو نغم إف إم الأكثر استماعاً بين الشبكات الإذاعية؟


توليت رئاسة نغم إف إم من عامين ونصف تقريبا، وكانت تعتمد فى المقام على الطابع الغنائى أغانى الثمانينيات والتسعينيات عبدالحليم حافظ وأم كلثوم وفريد الأطرش ومازالت تعتمد على ذلك، ولكن كان لابد من تغيير نمطها حتى تواكب الإذاعات الأخرى فى ظل المنافسة الشديدة التى تواجهها هذه الإذاعات ولتقديم محتوى يتناسب مع السوق لتلبية رغبة المستمعين من خلال تقديم المشكلات التى تواجه الناس فى حياتهم اليومية بما لا يتعارض مع الشكل الغنائى الرومانسى الذى اعتاد عليه مستمعو نغم إف إم، بالإضافة إلى تقديم برامج جديدة خاصة أن الإذاعة كانت تعتمد على برنامجين أو ثلاثة فقط، والآن لدينا عدة برامج تغطى كافة احتياجات المستمع فى إطار عصري، ونحاول أن نقدم خلطة جديدة من البرامج الاجتماعية حيث تشعر أنك تسمع بيتك الدافئ الذى يتكون من طفل وشاب وشابة وربة منزل ومن خلال الموضوعات التى ترتبط بالأسرة المصرية وتحديدا الشباب، وهذا هو الطابع الذى يميزها بين الإذاعات الأخرى وعدنا الرئيس تقديم طاقة إعلامية إيجابية للمستمع لتحقيق حالة من التناغم فى كل أمور الحياة بعيدا عن الطاقة السلبية التى تصدرها وسائل الإعلام المختلفة.


وأهم البرامج التى ساعدت على تطوير وانتشار الإذاعة؟


الإذاعة عندى مثل النادى الذى لايعتمد على لاعب واحد فقط، ولكن يكون الاعتماد على فريق العمل والفكر، فأنا حريص أن تكون إذاعة نغم إف إم كفكرة تستمر على أن يكون المحتوى الجيد هو البطل.


وكيف استطعت جمع خلطة غريبة بين أغانى الثمانينيات عبدالحليم حافظ وأم كلثوم ورأفت الهجان والبرامج الدينية داخل نغم؟


نغم إذاعة دافئة عبارة عن بيت مصرى تستمع إلى عبدالحليم حافظ وشاب بين جيل الثمانينيات وأب وأم متدينين يستمعان إلى أم كلثوم والعائلة بأجمعها مصرية تعشق كل ما هو وطنى لذلك أشعر بالفخر بعد أن نجحنا فى تحويل «رأفت الهجان» إلى مسلسل إذاعى قصير فى فترة كان الوطن يحتاج منا تقديم هذه النوعية من المسلسلات خاصة أن العديد من وسائل الإعلام كان يقطع فى البلد.


أما البرنامج الدينى الذى يقدمه د. محمد وهدان بعنوان «علامة استفهام» فهو مساهمة من نغم أف إم فى محاربة ظاهرة فوضى الفتاوى فى مصر.


البعض يقول إن إذاعات نغم أف إم وميجا وهيتس تم إنشاؤها خصيصاً لتعيين أبناء المحاسيب فيها فكيف تعاملت معهم؟


المستمع لا يعرف الوساطة فى الإعلام وإذا كانت الظروف أتيحت لبعض الأشخاص للعمل فى المجال الإعلامى فأعتقد أن المحسوبية لا تجعله يستمر طويلاً، وأؤكد لك أن مجموعة العمل فى نغم أف إم تسعى دائماً لإثبات نفسها، وعلى الجانب الشخصى لا أسمح بأى إخفاقات لأى أحد لأننا نقدم خدمة عامة للجمهور.


كما أننا نضع على عاتقنا مسئولية إعلامية كبيرة تجاه الوطن.


هل التنافس بينك وبين إذاعات الشبكة يؤثر عليك؟


بالنسبة لراديو ميجا وهيتس وشعبى فنحن نتكامل أكثر من أن نتنافس، حيث إننا تحت مظلة راديو النيل فلدينا ألوان مختلفة عن بعضها بعضا، فميجا تقدم أغانى وبرامج لها طابع مختلف وإذاعة هيتس كذلك تعتمد على اللون الشبابى الصغير وهى مركزة على هذه الشريحة من المستمعين وشعبى يقدم التراث الشعبى وجمهوره مختلف ورغم ذلك فهناك حالة من التنافس مثل منافسة أى إذاعات أخري.


كيف ترى قرار إنشاء شبكة راديو النيل؟


كان لابد من إنشاء شركة راديو النيل لأن هذه الإذاعات متواجدة بالفعل وتحقق أرباحاً، ولكنها كانت تحتاج إلى الشكل القانونى الذى يمكنها للكثير من النجاحات على المستويين الإعلامى والإعلاني، وكان لابد أن تنافس الدولة بكيانات إعلامية مثل راديو النيل، التى تخاطب الشباب ولديها القدرة على المواكبة بما لا يخل بقيم وأخلاق المجتمع المصرى وهى المعادلة الصعبة التى أسعى لتحقيقها من خلال إذاعة نغم إف إم.


وهل سيساعدك فى تحقيق ذلك الرئيس الجديد للشركة؟


أسعد بالتعامل مع ماهر عبدالعزيز كأول رئيس للشركة الذى يوفر لنا المناخ الجيد وله سابقة قبل ذلك فى إذاعة «راديو مصر»، ومعروف عنه أنه يصنع النجوم والنجاحات فى نفس الوقت، كما أنه يحاول جاهداً إزالة كل المعوقات والعراقيل التى تواجهنا.


ماذا عن حصيلة الإعلانات لراديو نغم إف إم؟


توليت إذاعة نغم إف إم بإعلانات تكون معدومة، وخلال العامين الماضيين استطعنا تحقيق طفرة كبيرة فى الإعلانات حيث وصلنا إلى حوالى ٧٠ إعلاناً رغم ظروف العمل الصعبة وقلة الإمكانيات ونسعى حالياً بعد إنشاء شركة راديو النيل فى تحقيق مزيد من الإعلانات.


العديد من النجوم والشخصيات العامة كانوا يقدمون برامج على نغم إف. إم أين ذهبوا الآن؟


البطل فى نغم هو الفكرة والمحتوى الذى تقدمه، علماً بأن الرؤية التى أخططها لنغم أن نجاح الإذاعة لا يعتمد على الأسماء فقط ورغم أن هذه الأسماء تاج على رءوس الشبكة ولكن لدينا فكرة إنشاء مدرسة إعلامية يعتمد نجاحها فى المقام الأول على الشباب، وآن الآوان أن نضع جيلاً جديداً من النجوم الإذاعية ولا ننكر فضل كل النجوم والمشاهير التى تعاونت معنا وساهمت فى بناء الإذاعة نغم إف إم.