«إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم»

09/03/2016 - 10:11:39

سكينة السادات سكينة السادات

كتبت - سكينة السادات

حقاً ،صدقاً.. «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».. صدق الله العظيم.. ولكن ماذا نفعل ومعظم الشعب المصرى الآن يحتاج إلى تغيير وتهذيب وإصلاح وعودة تقوى الله سبحانه وتعالى وعودة إلى صحوة الضمير وشرف الكلمة ماذا نفعل وقد تحول أغلبية من شعبنا المكافح إلى كذابين ومرتشين وجاحدين للنعمة وناسين أو متناسين كيف كنا وكيف أصبحنا إننا نحتاج إلى جهد جهيد لكى يفيق المواطن المصرى ويعود لصوابه قبل أن تضيع مصر لأن كيان مصر هو شعبها وشعب بدون أخلاق وعدالة وضمير هو شعب ضائع لا محالة!


lلم أكن أصدق - مائة فى المائة - مايقال عن خطورة وعمق الفساد فى مصر حتى واجهتنى مشكلة فجائية واضطررت للتعامل مع أجهزة حكومية ورأيت العجب!!


lالعجب هو أنهم يعرفون أننى صحفية وشقيقة الرئيس الراحل أنور السادات ومع ذلك لم يتورع أحدهم من التلويح بأنه يريد “الحلاوة” ولما قلت إننى صاحبة حق والقانون إلى جانبى .. قال ضاحكاً .. سيادتك “لارج” وسوف تقدرين مجهودنا؟ وللآن لم تنته الأوراق التى عند ذلك الموظف ويبدو أنه فى انتظار (اللجنة) حتى يفرج عن الأوراق !!


lأليس ذلك عجيبا ؟ إننى أرجو إذا اهتم أحد بهذا الكلام أن يهاتفنى أو يزورنى وسوف أزوده بكل المعلومات وسبحانك يارب!!


lحزنت وتألمت .. أمال الناس العادية تعمل إيه؟ وإيه الجراءة دى؟ ولو لم يكن ذلك المرتشى واثقاً من أن أحدا لن يحاكمه لما قال ذلك الكلام!!


lبعيداً عن الفساد باختصار شديد أوجه نداء إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى وإلى المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء .. النداء هو ضرورة عودة وزارة الإعلام وتواجد وزير للإعلام يتولى التصرف وإدارة كل وسائل الإعلام ويضعها تحت المجهر ويحاسب المخطئ فى الصحف والمجلات والتليفزيون والفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعى (الفيس بوك وانستجرام وتويتر وغيرها) لأن المسألة (باظت) جداً (وبظوطت) وقلة الأدب أصبحت عادية والأمر لا يمكن أن يترك بهذه الصورة ؟!


lعندما كان هناك وزير إعلام زمان.. كنا نتلقى صباحا التعليمات لا تكتبوا عن كذا أو اكتبوا فى كذا، فلان الفلانى ده غير مرضى عنه اذبحوه وهاجموه بشدة وفلان امدحوا فيه!!


lلا أريد ولا أحبذ عودة تلك التعليمات لكن وجود وزارة إعلام حقيقية وليست صورية - يعنى ناس تعرف يعنى إيه إعلام ووجود وزير يجتمع مع الصحفيين ورؤساء التحرير كل أسبوع ويعطيهم الاتجاهات الصحيحة التى يجب أن يتوجهوا إليها أما حكاية السمك لبن تمر هندى هذه فقد أدت بنا إلى الانهيار الإعلامى الموجود حاليا باسم حرية الرأى للأسف!!


lأوجه التحية إلى روح الدكتور عبد القادر حاتم رئيس الوزراء الأسبق وزير الإعلام أيام حرب أكتوبر وأراه (أبو الإعلام) حقا أيامه كان كل شئ يسير مثل الساعة !!


lأريد جوابا على سؤال وجهته فى هذه الصفحة قبل ذلك عدة مرات ولم أتلق أى جواب ؟!! هيه داعش ليبيا غير داعش العراق والشام؟ ولماذا يقاومون داعش العراق والشام ويتركون داعش ليبيا تتوغل حتى إنها استولت على مدن بأكملها وفى طريقها إلى الاستيلاء على البترول الليبى كله؟ هل ذلك معقول ؟


lأين كلامك ياباراك أوباما نحو حرب داعش فى ليبيا؟ وأين الاتحاد الاوربى الذى يخاف من عبور الإرهاب من ليبيا إلى أوربا! كلام ابن عم حديث!!


lوزير الكهرباء محمد شاكر قال فى أحد التصريحات إن هناك ملايين المنازل لا يدفعون الكهرباء !! يا سيدى ليس هناك من يقرأ العدادات ولا هناك من يحصل ثمن الاستهلاك والمبالغ تتراكم والسبب هو موظفوك وليس الشعب!


lإيناس عبد الدايم مايسترو الأوبرا .. نعم نشيطة وشغالة ولكن يفوت عليها أشياء كثيرة منها أن الأوركسترا السيمفونى لابد أن يعزف مؤلفات المصريين الأوركسترالية مثل عبد الحليم نويرة وإبراهيم حجاج وأبو بكر خيرت وحسين جنيد وغيرهم مش كده واللا إيه؟


lرفقا بالقوارير إلى النساء هكذا قال الرسول عليه صلوات الله وسلامه رفقا بالممثلة مريهان حسين وبلاش افتراء عليها وتضييع مستقبلها!!