تهتم بشكل جسمها بعد الـ 40 .. كيت وينسلت : أنا محظوظة بمنحنيات جسدى المثير

07/03/2016 - 10:03:50

كيت وينسلت كيت وينسلت

كتب - أشرف بيومي

كيت وينسلت، واحدة من أفضل الممثلات البريطانيات وأكثرهن جمالا وموهبة، ولدت في يورك شاير لأسرة تحب التمثيل حيث كان يعمل والدها ووالدتها معلمي تمثيل، الأمر الذي انعكس عليها وجعلها تحب هذا الفن منذ صغرها وقامت بدراسة الدراما في سن الحادية عشرة من عمرها. وينسلت من القلائل على مستوى العالم اللاتي نلن ست ترشيحات مختلفة للأوسكار قبل أن تصل لسن الأربعين من عمرها وهى: أفضل ممثلة مساعدة عام 1996 عن فيلم Sense And Sensibility، وأفضل ممثلة رئيسية عام 1998 عن فيلم Titanic، وأفضل ممثلة مساعدة عام 2002 عن فيلم Iris، وأفضل ممثلة رئيسية عام 2002 عن فيلم Eternal Sunshine Of The Spotless Mind، وأفضل ممثلة رئيسية عام 2007 عن فيلم Little Children، وأفضل ممثلة رئيسية عام 2009 عن فيلم The Reader وهي المرة الوحيدة التي فازت فيها بالأوسكار، وإضافة لذلك ترشحت بعد تجاوز الأربعين من عمرها لنيل التمثال الذهبي كأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم Steve Jobs هذا العام.


وظهرت وينسلت في إعلان تليفزيوني عندما كان عمرها 12 عاماً أخرجه تيم بوب، وبدأت مسيرتها الفنية من خلال مسلسل خيال علمي للأطفال من إنتاج بي بي سي اسمه Dark Season، أعقبه بعد ذلك مسلسل ست كوم اسمه Get Back. وفي عام 1992 اشتركت في اختبارات فيلم للمخرج بيتر جاكسون تحت اسم Heavenly Creatures، متفوقة على أكثر من 175 فتاة أخرى، وشهد الفيلم بزوغ موهبة آخرى غير التمثيل لوينسلت لأنها تتمتع بصوت جميل.


وقبل أن تحقق نجاحاً مذهلاً عام 1997 مع المخرج جيمس كاميرون وليوناردو دي كابريو في تيتانيك باعتباره من أعلى الأفلام تحقيقا للإيرادات في التاريخ ومنحه نجومية لبطليه دي كابريو ووينسلت، شاركت في دور البطولة الثانية بفيلم Sense And Sensibility بالرغم من أنها اختبرت لدور صغير في هذا العمل، وفازت من خلاله بعدد من الجوائز أهمها البافتا، وترشحت عنه للأوسكار والجولدن جلوب كأفضل ممثلة مساعدة وتعيش وينسلت أخيراً حالة وهج فنى حيث عُرض لها في 2015 ثلاثة أفلام هى Steve Jobs الذي نالت عنه جائزة الجولدن جلوب كأفضل ممثلة مساعدة وترشحت لنيل الأوسكار عن نفس الدور، والجزء الثاني من سلسلة الخيال العلمي The Divergent، والذي يحمل اسم Insurgent، وأخيرا فيلم الدراما The Dressmaker، إضافة لذلك تستعد لعرض فيلمها الجديد Triple 9 في 2016 مع النجم الأسمر شيوتيل إيجيوفور وينتمي لأفلام الجريمة والإثارة، وتقوم بالتجهيز لفيلم آخر في نفس العام مع الأسمراني الآخر ويل سميث تحت اسم Collateral Beauty وهو فيلم درامي.


ويستند فيلم The Dressmaker الى رواية تحمل نفس الاسم كتبتها زوزالي هام، وتلعب وينسلت دور مصممة أزياء في خمسينيات القرن الماضي، وتقرر لظروف خاصة أن تعود لمسقط رأسها في إحدى المدن الريفية بأستراليا، لرعاية والدتها المريضة، فيقع في حبها جارها الشاب الذي قام به النجم الاسترالي ليام هيمسورث.


وقالت وينسلت عن دورها مع هيمسورث إن المشاهد الجنسية التي قدمتها معه أثارت غيرة ابنتها ميا البالغة من العمر 15 عاما، مضيفة "عندما أخبرت ابنتي في اليوم الذي صورت فيه مشاهد جنسية مع ليام، شعرت ميا بالغيرة وأنا لم أستطع التوقف عن الضحك، ولكن الأمر مثير للقلق نوعا ما، لأن ميا أقرب في العمر من ليام".


وأكدت أنها تحب أن تبدأ بالجزء الصعب في العمل وتقول: أستمتع بتعلم أي شئ جديد في كل عمل أقدمه، مضيفة "إذا قرأت نصا وأدركت أن ثمة شيئاً جديداً على أن أتعلمه فتقريبا لا أستطيع الانتظار حتى أبدأ بهذا الجزء أولا، لذا تعلمت الخياطة في Dressmaker وكان على تعليم كيف أصنع الأثواب وكيف أستعمل آلة الخياطة القديمة الجميلة التي نراها في الفيلم".


وأضافت أنها تنتظر أن يرسلوا إليها الآلة التي ظهرت في العمل لأنها تعودت عليها، مؤكدة أن هذا الأمر كان رائعا للغاية وجزءا من الشخصية لأنني اؤدي دور امرأة تصنع الأزياء الراقية وفرحت كثيرا لأنني قدمتها. وأشارت الى أنها لم ترد أن تكون امرأة قاتلة وكان ذلك شيئاً أساسياً بالنسبة لي، أما بالنسبة لتحضير الملابس فأي شئ شعرنا أنه مبتذل وأنه خاص بالمرأة القاتلة قلت إننا لن نقبل به لان عليها أن تبدو كامرأة يمكن التواصل معها، مضيفة "أظن أن المرأة القاتلة شخصيتها عادة ما تكون بعيدة عن الناس كثيرا وهي ليست كذلك فإنها طيبة القلب كثيرا وكانت شخصية عظيمة من ناحية تأدية دورها في الوقع".


وقالت وينسلت إن مخرجة الفيلم جوسلين مورهاوس هي أيضا من كتبت سيناريو العمل وهو مستوحى من كتاب ولكن أكثر من أحببته في ذلك الفيلم هو أنه مضحك للغاية لأن المشاهد الخلفية جعلته يكون مضحكا، حيث تدور أحداثه في بلدة دانكاتال الصغيرة وهو مكان خيالي كليا وبالطبع تعود تيلي الى هذه البلدة في بداية القصة بعد غيابها عنها طيلة 20 سنة وعادت لتحصل على بعض الإجابات لكنها عادت أيضا لتنتقم من الناس الذين أبعدوها عن تلك البلدة عندما كانت فقط فى سن الـ 11 واتهموها زورا بأنها مسئولة عن مقتل تلميذ كان معها في المدرسة، لذا عادت لديارها لتعرف ما الذي حصل بالضبط.


وأكدت وينسلت أن الأزياء ليست مهمة لها بشكل خاص ولكن تثير فضولها، مضيفة " أنا أحب ارتداء الملابس الأنيقة لأن هذا أمر مثير فقد سألني أحدهم سابقا أية ملابس تودين ارتداءها لتلفت الأنظار إليك في الغرفة، وأنا في الواقع أرغب بأن ارتدي أية ملابس قد لا تلفت الأنظار إلا أننى لا أحب لفت الانتباه، وأعتقد ان خيارات السجادة الحمراء يمكنها أن تتسبب بصخب كبير، مشددة على أنها دائما ما تشعر بقليل من الخوف قبل تأدية أي دور في حياتها.


وقد قامت وينسلت بالتخلي عن جمالها في دورها مع النجم مايكل فاسبندر فى فيلم السيرة الذاتية steve jobs، حصلت على جائزة الجولدن جلوب لأفضل ممثلة مساعدة عن دورها فيه، وقد بدت مندهشة بعد فوزها، الأمر الذي فسرته بقولها "المنافسة الشديدة بين الأفلام المرشحة لنيل الجائزة، وعدم شعوري بالتعود على الفوز بالجوائز، وعدم توقعي الفوز، هو السبب في ذلك، ولكنني أشعر بالسعادة والفخر لفوزي بها، فالمرأة تبلي جيدا في السينما والدليل على ذلك كيت بلانشيت وهيلين مرين وجين فوندا، وأنا محظوظة أنني أتعامل معهن وأتعلم منهن".


وقالت وينسلت إنها تحتفظ بجائزة الأوسكار التي حصلت عليها عام 2009 عن فيلم The Reader، في حمام منزلها، معللة ذلك بأنها تمنح فرصة لضيوفها بإلقاء خطب تسلم الجائزة كما يشاءون أمام المرآة كي يمروا بتجربة النجوم. وأكدت وينسلت أنها تهتم بشكل جسمها رغم كسرها حاجز الأربعين وذلك في إطار حرصها على سلامة صحتها بشكل عام، مضيفة "دائما ما أقف أمام المرآة وأنظر الى جسدي وأقول كم أنا محظوظة بمنحنياتي جسدي المثير، وهناك أشخاص آخرون يحتاجون الى وجودي في حياتهم ولذلك يجب أن أهتم بنفسي وصحتي ولكنني أعلم جيدا بأن جسدي لن يعود كما كان مرة أخرى خاصة بعد إنجاب ثلاثة أطفال".


وأشارت الى أن الطلاق يعتبر تجربة مفيدة للأطفال لأنه يعطيهم درسا عن كيفية مواجهة الصعاب، مضيفة "قمت بتحويل تجاربي السلبية مع الطلاق الذي حدث مرتين الى تجربة إيجابية، لأنه من المهم تعليم أطفالك كيفية النضال عند مواجهة الصعاب".


ورأت النجمة البريطانية أن الممثلين الإنجليز يتمتعون بالأفضلية في هوليوود لأن صناع السينما يعتقدون أن الفنانين البريطانيين على قدر عال من التدريب على التمثيل ولذلك أنا أتمتع بأفضلية كاملة، مضيفة "كوني بريطانية جعلني أتمتع بمؤهلات سحرية ولكنتي التي أتحدث بها ساعدتني في أن أصبح واحدة من أعظم الفنانات في العالم".


وتحدثت وينسلت عن علاقتها بالنجم ليوناردو دي كابريو قائلة: "دي كابريو لم يتغير منذ أن تعرفت عليه قبل حوالي 20 عاما وما زال بنفس الشخصية التي كان عليها عندما قام ببطولة تيتانيك وقد يكون أكثر استقراراً عن ذي قبل إلا أنه لم يتغير تقريبا منذ أن عملنا معاً في مطلع العشرينيات من عمرنا، انه شخص ثابت ومخلص وصديق عظيم وقد كان كذلك دائما وذلك ليس معي فحسب بل مع أي شخص يحيط به، فإنه ما زال يحتفظ بصداقات أقامها عندما قدمنا تيتانيك".


وأضافت أن دي كابريو الذي تعاون معها مرة أخرى في فيلم الطريق الثوري 2008 للمخرج البريطاني سام مينديز وهو الزوج السابق لوينسلت ووالد ابنها- ، سيفوز هذا العام بجائزة الأوسكار عن فيلم The Revenant، مؤكدة أنها ستشعر بالصدمة لو لم يفز، لأن الكل يتوقع فوزه ويتمنى له ذلك، وأشعر بأنه سيكون عام >دي كابريو<.