القناه الجديده بعيون كتاب و نجوم مصر

27/08/2014 - 2:40:46

فيصل ندا فيصل ندا

كتب : حاتم جمال - محمد جمال كساب - موسى صبرى

سنوات طويلة مرت ومصر محرومة من المشروعات القومية الكبري التي يلتف حولها أبناء الشعب علي اختلاف طبقاتهم يدعمونها ويفخرون بها وجاء قرار الرئيس السيسي بإنشاء قناة السويس الجديدة ليحيي الأمل في قلوب كل المصريين بأن الغد سيكون أفضل وتبقي مثل هذه المشروعات القومية مصدر إلهام لكل كتاب الدراما حيث يجدون فيها مادة خصبة للتعبير والإبداع وكذلك هي عنصر جذب لكل الفنانين في مختلف المجالات فهل سنشاهد ونستمع إلي أعمال فنية قريبة تعبر بصدق عن هذا الحدث الذي أعاد لمصر مكانتها علي الخريطة الدولية برغم كل المصاعب التي مرت ومازالت تمر بها؟!


وكيف يري أهم كتاب الدراما المشهد وكيف يمكن أن ينقلوه من خلال أقلامهم؟


وهل سيتحمس الفنانون والنجوم الذين طالما عاشوا في خير مصر للمشاركة في هذه الأعمال حتي إذا تنازلوا عن جزء من أجورهم؟


السيناريست الكبير بشير الديك يري في مشروع قناة السويس الجديد نواة لمشروع قومي لإعادة الروح من جديد للشعب إذا التف حوله الجميع وسانده الإعلام حيث قال:


كم كنا نحلم بمشروع قومي يلتف حوله كل فئات الشعب وقد جاء المشروع لنبذ الفرقة والعمل علي تحقيق هدف واحد والخروج من النفق المظلم الذي عشنا فيه طوال الفترة الماضية.


واضاف أتمني أن يصبح لدي الشعب بكل فئاته وخاصة نجوم الفن الإحساس الانتماء، وتقديم العون لهذا المشروع الوليد كل بطريقته وهذا لن يحدث إلا مع دخول المشروع مراحل الحسم ووجد الشعب الجدية في إتمامه وساعتها سنري نجوم الفن في بداية الصفوف كما كان يحدث في السابق من مشروع القرش وحفلات أم كلثوم وغيرها من مؤازرة لأن المناخ المسيطر في هذه الفترة كان يسمح بهذا التحدي.. علي عكس ما يحدث الآن لاننا مازلنا في بداية الطريق ونعاني الخروج من فترة صعبة مرت بالوطن ووضع اقتصادي علي حافة الهاوية وسخط شعبي من تكرار انقطاع الكهرباء.


واستطرد لو كُلفت بتقديم عمل عن المشروع لن أتردد لكن لابد توفير كل المعلومات الخاصة عنه لأنه لا يوجد فن بالأمر فوجود حليم والابنودي وجاهين في ستديوهات الإذاعة كان لوجود أحداث تلهب مشاعرهم لذا لابد من التأني قبل الشروع في العمل لاننا مازلنا في مرحلة انقاذ الوطن من الهاوية ومازلنا نحارب الاخطار المحيطة بنا والتي تهدد أمننا.


تقول الشاعرة فاطمة ناعوت:


عدت مؤخراً من زيارة مشروع قناة السويس العملاق بصحبة حركة تمرد ورأيت بعيني كيف تتحول الصحراء إلي ماء بعد شهرين كما شرح لنا العقيد حسن العراقي أحد المسئولين هناك. ما شاهدته هو القصيدة الأجمل التي تفوق بلاغة وفصاحة كل ما يمكن أن يكتب، فالأعمال الكبري يصعب القبض عليها في قصيدة أو عمل أدبي في حينها وهذا يحتاج لوقت طويل لذا سأستعيض عن ذلك بأن أنقل صورة حية لما شاهدته لأفخر بمصريتي وجيشي العظيم الذي يعرف كيف يختصر الزمن ليأتي الغد أسرع مما ينبغي، سنشهد جميعاً تلك القصيدة البهية خلال عام أو أقل كما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، فلينتظر الجميع ويسخر الحاقدون وإن غداً لناظره قريب.


وتضيف فاطمة: تكمن أهمية مشروع قناة السويس في تحقيقه للرخاء الاقتصادي للمصريين، وتشغيل الكثير من الأيدي العاملة والسهولة المرورية بالقناة ذهاباً وإياباً بدلاً من الانتظار ساعات طويلة كما أثق في اصطفاف المصريين حوله وسيعيد العقل المصري الغائب إلي بهائه الذي نسيناه ليؤكد علي أن الشخصية المصرية قوية وعبقرية كما عرفناها في الستينيات عند التفافنا لبناء السد العالي، وهذا من شأنه العمل علي اختفاء الجريمة والطائفية والتحرش بالمرأة والتطرف والعنف والإرهاب الذي تمارسه التيارات المتأسلمة وعلي رأسها جماعة الإخوان الإرهابية. وعندما يفتح باب الاكتتاب لشراء أسهم بقناة السويس سأكون أول من يسرع للحصول علي نسبة كبيرة للمشاركة في هذا المشروع القومي العظيم.


ويؤكد المؤلف مجدي صابر:


علي أهمية الناحية الاقتصادية والسياسية لمشروع قناة السويس الجديد الذي يعد من أعظم ما تتبناه مصر في القرن الحالي، لما يحققه من فوائد كثيرة علي كل المستويات، حيث إنه يضاهي حفر قناة السويس في الماضي وسيحقق تدفقاً للأموال في خزينة الدولة، كما سيشغل الكثير من العمال ويقضي علي البطالة.


وسيحقق لمصر أهميتها الاستراتيجية في قلب العالم ويضعها في مكانتها وكممر دولي، بعدما كان هناك الكثير من المحاولات التي تؤثر سلباً علينا، مثل مشروع نقل الحاويات لإسرائيل عن طريق البحر المتوسط. وهذا كان يهدد قناة السويس كممر مائي فضلاً عن أهميته الجيوسياسية.


ويضيف صابر: المشروع سيحقق إضافة اقتصادية كبيرة وزيادة الاستقرار في المنطقة ويدعم قوتنا السياسية والعسكرية ويجعلنا نستغني عن المعونة الأمريكية. وقد أشار صابر إلي عدم استطاعته الكتابة عنه حالياً ولكن عند اكتماله ستكون هناك الكثير من الأعمال التي تتناوله، وخاصة وأن أملنا قد خاب في مشروع «توشكي» الذي تبناه الرئيس المخلوع مبارك ونظامه الفاسد ولم يتحقق منه أي انجاز وانتهي بالتوقف.


يؤكد الكاتب بهيج إسماعيل:


علي أن الرئيس عبدالفتاح السيسي صانع الأمل لمصر لأنه يحبها حيث فتحت له قلبها ليفكر بمستقبل الأجيال القادمة ويختار مشاريع ضخمة مثل قناة السويس الجديدة، واستصلاح أربعة آلاف فدان، وإنشاء محافظات جديدة، وبناء الكثير من المدارس.


ومشروع القناة له مميزات عديدة في أنها ستضاعف من عبور السفن ذهاباً وإياباً مما يقلل من الوقت في الانتظار وتشغيل مئات الآلاف من العاطلين.


ويضيف بهيج: مشروع قناة السويس الجديدة أكبر من أي عمل فني يكتب عنه بمعني أنه أحياناً يكون الفيلم التسجيلي أقوي من الروائي، فمثلاً حرب أكتوبر 1973 المجيدة لم يقترب أي عمل فني بالسينما والمسرح والتليفزيون من عظمتها. كذلك بناء السد العالي وتأميم قناة السويس من خلال الزعيم جمال عبدالناصر، وغيرها من الانجازات التي حققتها مصر طوال تاريخها.


ويقول المؤلف فيصل ندا:


قناة السويس الجديدة مشروع عظيم للأجيال القادمة وسيتم انجازه خلال سنة واحدة وسيفتح مجالاً جديداً للاستثمار وايجاد فرص عمل للشباب وتفريغ العاصمة من الكثافة السكانية ويجب أن يشارك المصريون في الاكتتاب العام وأنا شخصياً سأشتري لزوجتي وأحفادي العديد من الأسهم لكي أفخر بمصريتي وأجعل أحفادي يشعرون بالانتماء أكثر للوطن كما يعد ذلك استثماراً مربحاً جداً للمستقبل.


ويضيف ندا: لا أستطيع الكتابة الآن عن المشروع إلا بعد انتهائه وأنا شخصياً دعيت منذ سنوات طويلة لحل أزمة الاسكان بإنشاء المدن الجديدة وذلك في مسلسل «وكسبنا القضية» بطولة عمر الحريري وإخراج حمدي الإبراشي عام 1980 وذلك قبل أن تفكر الدولة في هذا وكان خيالي كمؤلف يسبق فكر الدولة. لكن للأسف المسئولون لم يشاهدوا المسلسل بشكل جيد ولو فعلوا ذلك لكانوا قد تفادوا الوقوع في الأخطاء الكثيرة عند إنشائهم للمدن الجديدة، ولكن الرئيس السيسي طالب بوجود مجتمع متكامل بقناة السويس لذا أري حلمي يتحقق علي يديه بعد «35 سنة» من كتابة هذا المسلسل.


وتتحدث الفنانة فردوس عبدالحميد قائلة:


قناة السويس لها تاريخ طويل منذ القرن التاسع عشر وكل مصري له ألف حكاية وقصة حول حفرها فهي تعكس تاريخ أجدادنا والفن هو أقدر من يعبر عن هذه الأسطورة التاريخية ويخلدها في أذهان الكبار والصغار وها هو الرئيس عبدالفتاح السيسي يفتتح مشروع قناة السويس الثانية ذلك العمل الضخم الذي يثري الحياة العامة للمصريين ويدعم اقتصادنا بكل تأكيد لذا أنا شغوفة، أن أشارك في عمل فني ضخم ومستعدة أن أتنازل عن أجري كما فعلت في «ناصر 56» من أجل خروجه للنور لكننا نحتاج مساندة الدولة ومشاركة شركات إنتاجية ضخمة حتي يلتقي الجميع علي هذا المشروع الضخم الذي يحتاج منا إلي تدعيم كامل كفنانين ومطربين لنري عملاً فنياً «كناصر 56» أو علي الأقل نقدم أوبريتات عديدة ومقتطفات غنائية تخلد هذا المشروع العظيم.


المطرب مدحت صالح يقول:


هذا هدف ومشروع قومي لذلك قررت أن أقدم أغنية وطنية وأقوم بإنتاجها علي نفقتي الخاصة من أجل تخليد هذا المشروع الذي يعود علي مصر بالخير وقد أتعاون في أوبريت جديد مع بعض المطربين لنتحدث عن فترة مهمة وحافلة في تاريخ مصر ولم أفكر في تقاضي أجر نظير خدمة بلدي وهذا أقل شيء ممكن أن أقدمه فالعمل الفني لابد أن يحاكي قيمة هذه الأعمال التاريخية ويعبر عنها بصدق وهذا ما يحدث الآن.


الفنان شريف منير يقول:


الحديث عن مشروع ضخم كقناة السويس يحتاج منا ساعات طويلة كي نعطيه حقه فهذا العمل جاء تأكيداً لمتطلبات الثورتين في تنمية البلد اقتصادياً حيث يدخر هذا المشروع الضخم فوائد عديدة لمصر لذلك لابد من الآن أن تجمع المؤلفين والمخرجين والفنانين ليبدأوا تسطير أولي حلقات هذا المشهد الذي تراه مصر هذه الأيام لنخرج بعمل فني ضخم يتناول الإنجاز العظيم الذي حققه الرئيس عبدالفتاح السيسي لكن في نفس الوقت لا أريد تعجل وظهور عمل يستعرض المشروع الجديد في أقل من سنة حتي لا نقع في أخطاء كالفنانين الذين غازلوا الثورتين بأعمال فنية هابطة خاصة وأنني رفضت الاشتراك في فيلم«18 يوم» لأنه قد توجد حقائق لم تكشف بعد فأتمني أن نتريث حتي نحقق الهدف المأمول من هذا المشروع الفني ونكتفي الآن بتقديم أغان بسيطة عنه تعزز انتماءنا لمصر فيما عدا ذلك يعد نفاقاً ورياء من البعض.


المخرج محمد فاضل يقول:


مشروع قناة السويس الجديد مادة غنية وثرية للجميع لكن أي فيلم أو عمل درامي سيتناول هذا الحدث العظيم عليه أن ينتظر علي الأقل سنتين حتي تتضح رؤيته ومعالمه وأطالب بدعم كامل من الدولة للأعمال القادمة لنتلافي ما حدث مع فيلم ناصر 56 الذي صادفته مشاكل عديدة حول الميزانية التي خصصت له لولا تنازل أحمد زكي عن أكثر من 80% من أجره وتقاضيه فقط 125 ألف جنيه بعد أن كان من المقرر منحه حوالي 800 ألف جنيه وأيضاً تنازلت فردوس عبدالحميد عن راتبها نهائياً فهذه الأعمال للتاريخ وليس لجمع المال.


وأضاف فاضل:


أتمني أن نتبني مشروعاً فنياً يحاكي الأجانب بالخارج يجسد روعة وجمال قناة السويس الجديدة لجلب السياحة إلي مصر والعمل علي تطوير أفكار جديدة غير تقليدية تهدف إلي التفاف العالم بأسره حول هذا المشروع الموسيقار هاني مهني رئيس اتحاد النقابات الفنية يقول:


نحتاج إلي دراسة قبل تنفيذ أي مشروع فني يتناول قناة السويس الجديدة وهذ ما أفكر فيه حالياً ولا أستطيع أن أجزم بعمل شيء قبل الإلمام بالموضوع مع فناني ومبدعي مصر كي نتناول الطرق والوسائل التي ننفذ بها عملا دراميا ضخما فهذا يحتاج منا الكثير خاصة كيفية تناوله بأي زاوية وملمح يعبر عن أهميته والتفاف العالم حوله لأنها أعمال يخلدها التاريخ وربما نعد لحفلات غنائية ونكتفي بتقديم أغان وطنية ومشاريع فنية بسيطة حتي يكتمل هذا الحلم المصري.


الفنان لطفي لبيب يقول:


مشروع قناة السويس عمل عظيم يضاهي مشروع السد العالي ولا يقل أهمية عنه ويستطيع هذا العمل تحريك الاقتصاد المصري نحو غد أفضل فعندما التقينا بالرئيس في هذا المشروع شعرنا بالألفة وأن مصر أصبحت في المقدمة فنحن نحتاج إلي دعم كامل من الفنانين في ابراز أفضل ما لدينا نحو هذا العمل الضخم وتقديم أغان وطنية تعبر عن مدي حبنا لوطننا فعندما فكرنا في البناء فقدنا مشروع السد العالي وعندما فكرنا في المشروع الجديد «قناة السويس» رأيناه في أجمل صورة.