قلوب حائرة .. حبيبتى من عالم تانى!

03/03/2016 - 9:57:31

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

أحبها.. بل أكاد أموت ولهاً من جراء عشقى لها.. لكن ماذا أفعل وأنا لا أقوى على مصارحتها؟!.. وحتى لو استطعت فما الحل لو رفضت وتحطمت أحلامى على بوابة قلبها؟!.. فأنا شاب فى آخر العقد الثانى من العمر، نشأت فى أسرة محافظة بإحدى قرى الصعيد فلم أعرف ماهية الحب أو كيف يكون!.. وما أن أنهيت دراستى الثانوية حتى انتقلت للقاهرة حيث التحقت بكلية الإعلام.. ورغم ما شاهدته من علاقات عاطفية بين البنات والشبان إلا أننى لم ألتفت لإحداهن وركزت فى دراستى حتى تفوقت وعقب التخرج عملت فى إحدى الفضائيات.. وهنا طرأ تغير على شخصيتى فدخلت فى عدة علاقات عاطفية لكننى لم آخذ إحداها على محمل الجد وداخلى يقين أننى حين أتزوج سوف أختار إحدى قريباتى والتى تتوافق مع ما تربيت عليه.. هكذا مضت السنوات حتى التقيتها.. زميلة إعلامية تصغرنى بست سنوات ولا أعرف لما أو كيف أحببتها أو بمعنى أصح غرقت شوقاً فى هواها حتى أصبحت متيما بها فلا أرى فى هذا الكون سواها.. المشكلة أنها مختلفة عنى تماماً، فوالدها طبيب معروف فضلاً عن تعليمها الأجنبى.. الأمر الذى يجعلنى عاجزاً عن البوح بمشاعرى لها.. مع العلم أن جميع أصدقائى يشجعوننى مؤكدين أنها تبادلنى نفس المشاعر.. لكن ماذا لو صدتنى؟!.. أنا فعلاً خائف وأخشى خسارتها.. ماذا أفعل؟!


ح . أ "أكتوبر"


 عادة ما يخضع الزواج لأحكام العقل على عكس العشق الذى لا يعرف سوى حرفي الحاء والباء لكننى توقفت عند جملة "حين أتزوج سأختار إحدى قريباتى" والتى جاءت فى بداية رسالتك.. فهل فكرت فى مسار علاقتك بمن خطفت قلبك فى حال موافقتها عليك؟!.. وهل تقبل الارتباط بمن تختلف مع عاداتك وتقاليدك؟!.. أو بمعنى أدق من أتت من عالم مغاير تماماً لعالمك؟!.. إذا كان الأمر كذلك فلا تتردد وعليك لملمة شجاعتك والبوح بمشاعرك.. تمسك بحلمك وصارحها وسواء قبلت أو رفضت فلن تندم أبداً على اعتراف ربما يفتح أبواب الفرحة ويسكنك بين حنايا قلبها.