رئيسة وكالة الإستثمار الدولية لدول الكوميسا : الفرص في أفريقيا لا حصر لها

03/03/2016 - 9:47:38

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

حواء

أكدت هبة سلامة، رئيسة وكالة الاستثمار الإقليمية لدول الكوميسا، إن افريقيا أصبحت تصنع التكنولوجيا ولم تعد مستخدمة لها فقط.


وشددت رئيسة وكالة الاستثمار الإقليمية لدول الكوميسا، خلال مشاركتها فى أعمال منتدى أفريقيا 2016، على أن الفرص الاستثمارية لا حصر لها في أفريقيا، خصوصًا في مجالى صناعة الهواتف المحمولة والسيارات.


كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد افتتح أعمال المنتدى يوم 20 فبراير الجاري والذي قامت مصر بتنظيمه بالتعاون مع منظمة الكوميسا بمدينة شرم الشيخ تحت مظلة مفوضية الاتحاد الأفريقي، بهدف تعزيز التجارة والاستثمار في القارة الأفريقية.


حيث شارك فيه عدد من رؤساء الدول الأفريقية،والوزراء وكبار المسئولين الأفارقة المعنيين بقطاعات التجارة والاستثمار، وقادة وممثلي المنظمات التنموية الإقليمية والدولية، وممثلي مجتمع الأعمال المصري والأفريقي العاملين بقطاعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات، والتجارة، والزراعة، والصحة، والخدمات المالية.


يذكر أن تنظيم المنتدى قد جاء استكمالاً للجهود المصرية المبذولة لدفع مسيرة التنمية في أفريقيا وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين دولها وتحقيق التكامل الإقليمي، لاسيما بعد تنظيم مصر لقمة التكتلات الأفريقية الثلاثة في يونيو الماضي، والتي أطلقت اتفاقية التجارة الحرة بين الكوميسا والسادك ومجموعة شرق أفريقيا كأكبر تكتل تجارى داخل القارة.


وقد ناقش منتدى "أفريقيا 2016" الدور المصري كمساهم رئيسي في عملية التنمية بالقارة الأفريقية، وكبوابة جاذبة للاستثمارات الأجنبية التي تسعى إلى النفاذ إلى الأسواق الأفريقية، فضلاً عن سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الدول الأفريقية، والارتقاء بدور القطاع الخاص الأفريقي كقاطرة رئيسية لتنمية القارة، وبناء شراكات بينه وبين الحكومات الأفريقية وشركاء التنمية الدوليين، خاصة في ضوء تزايد الاهتمام الدولي بالاقتصاد الأفريقي بعدما تعدى الناتج المحلي الإجمالي للقارة حاجز الـ 2 تريليون دولار.


كما ألقى المنتدى الضوء على فرص الاستثمار الواعدة والمتزايدة في مصر وأفريقيا والسياسات المتبعة لجذب المستثمرين الأجانب، ودور مصر في دعم قطاع البنية التحتية في القارة، والجهود المبذولة لتلبية احتياجات أفريقيا من الطاقة، وكذلك تطوير قطاعي الصناعة والزراعة.