ميلانيا ترامب المانيكان تستعد لدخول البيت الأبيض

02/03/2016 - 12:09:36

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

تقرير: نادية وهيب

دونالد ترامب ٧٠ عامًا المرشح للرئاسة الأمريكية ليس هو فقط المثير للجدل شخصية زوجته ميلانيا ٤٥ عامًا ستكون أكثر منه جدلًا. فى حالة فوز ترامب ستكون ميلانيا أول سيدة أولى لم تولد على الأراضى الأمريكية الأمر الذى لم يحدث منذ عام ١٨٢٥ عندما تزوج جون كونيس أدامز من الإنجليزية المولد لويزا أدامز، كما أن البيت الأبيض سيشهد دخول أول سيدة أولى فى التاريخ الأمريكى لها صور عارية تمامًا!


ملانيا عارضة الأزياء السابقة هى الزوجة الثالثة لرجل الأعمال الناجح والسياسى دونالد ترامب، لم تظهر خلال حملته الانتخابية وفضلت أن تؤيده عن بعد فهى خجولة رغم أنها لم تكن كذلك خلال فترة المراهقة أو من خلال عملها كعارضة أزياء حيث التقطت لها صورا وهى عارية.


ميلانيا التى أرادت ألا تظهر أمام الجمهور الأمريكى كمن تتخلى عن زوجها فقالت إنها تدعم زوجها بشدة، إلا أن طفلهما “بارون” ٩ سنوات فى سن يحتاج لأحد الوالدين فى المنزل.


بدأت ميلانيا حياتها العملية كعارضة أزياء وهى فى السادسة عشرة من عمرها وتنقلت بين باريس ولندن وميلانو واستطاعت تحقيق النجاح فى هذا المجال، تعرفت ميلانيا على ترامب عام ١٩٩٨ بعد وقت قصير من انفصاله عن زوجته الثانية مارلا مايلز عندما كان عمره ٥٢ عامًا وهى كانت فى الـ ٢٨ من عمرها.


وتزوجها بعد سبع سنوات فى حفل أسطورى اتسم بالبذخ الشديد إذا قدر فستان زفافها بمئات الآلاف من الدولارات أما خاتم الزواج فكان عبارة عن فص من الماس يزن ٢٥ قيراطًا بلغ ثمنه وقتها بـ ١.٥ مليون دولار - المعروف أن ميلانيا درست الهندسة المعمارية وهى التى قامت بتجديد ديكورات الفيلا التى تعيش فيها مع زوجها ترامب وهى عبارة عن آخر ثلاثة أدوار فى أحد الأبراج التى يمتلكها زوجها ويصل ارتفاعه إلى ٦٨ دورًا ويقع فى مانهاتن بنيويورك على مساحة ٨٤٣ فدانًا، أما الفيلا تبلغ مساحتها ٤٦٤٥ مترًا مربعًا وتحتوى على ثلاثة حمامات سباحة أما قطع الأثاث فكلها بالذهب عيار ٢١ وعلى طراز الملك لويس الرابع عشر، وتقدر ثروة ترامب بـ ١٠ مليارات دولار وهى عبارة عن إمبراطورية عقارية من الأبراج السكنية التى تمتد ما بين مانهاتن إلى بالم بيتش. 


من الجدير بالذكر أنه خلال حمله دونالد ترامب للسباق الرئاسى الأمريكى لم تظهر زوجته ميلانيا إلا فى القليل من المرات كان أشهرها خلال مقابلة تليفزيونية فى نوفمبر الماضى وكنت قد أعلنت أن شخصيتها الخاصة واستقلالها عن زوجها من بين الأسباب التى تجعلها لاتشارك فى حملته الانتخابية، وأنها اختارت عدم خوض الحياة السياسية فى العلن بسبب كون ذلك طبيعة عمل زوجها إلا أنها تتابع كل مايجرى وهى تؤيده فى حملته الانتخابية رغم آرائه المثيرة للجدل حول الهجرة وإدانته دوليًا بسبب دعواته لمنع دخول المسلمين للولايات المتحدة ولكنها تؤكد أن ما يقوم به حتى وإن كان غير صحيح من الناحية السياسية لكنها الحقيقة، وتؤكد ميلانيا أن زوجها سوف يفوز بالرئاسة فهو ينجح فى كل شىء يخطط له فهو يتميز بالصراحة والوضوح ويجد حلولا عملية وواضحة لكل المشاكل والدليل أن الآلاف من الشعب الأمريكى، الذى يحتشد لسماع خطبته التى يلقيها، كما أنه يمول حملته الانتخابية بماله الخاص على عكس غيره من المرشحين.


أما بالنسبة لدورها كسيدة أولى فى حالة فوز زوجها بالرئاسة فهى تؤكد أنها لاتفكر فى هذا الأمر فإن أسلوبها فى الحياة أن تعيش الحاضر ولا تضع خطط مستقبلية، وتكتفى حاليًا بتربية ابنها بارون البالغ من العمر ٩ سنوات وهى ترى أن زوجها رغم معارضته للمهاجرين إلا أنها شخصيًا مهاجرة من سلوفنيا إلى الولايات المتحدة، وحصلت على الجنسية عام ٢٠٠٩ ومع ذلك أبدت دعمها لآراء زوجها العنصرية وزوجها فى نظرها قائد عظيم ومفاوض مذهل وأمريكا تحتاج إلى ذلك. الطريف أن استطلاعات الرأى التى أجريت مؤخرًا بين نساء أمريكا أثبتت أن ٦٩٪ من النساء لا يفضلن ترامب كرئيس للولايات المتحدة.


المعروف أن دونالد ترامب تزوج عام ١٩٧٧ من زوجته الأولى إيفانا المتزلجة التشيكية الأولمبية وأنجبا ثلاثة أبناء هم ايفانكا ٣٨ عامًا، التى عينها والدها لقيادة حملته الانتخابية ودونالد وإريك.


واستمر زواجه من ايفانا ١٥ عامًا ثم انفصل عنها وكان ثمن طلاقه منها ٢٥ مليون دولار إلا أنه لم يدفع لها سوى ٢ مليون فقط، أما الزوجة الثانية فهى مارلا مايلز ورزق منها بابنة هى تيفانى ٢٢ عامًا التى انضمت لحملته الانتخابية مؤخرًا ثم انفصل عنها عام ٢٠٠٥ ليتزوج للمرة الثالثة من عارضة الأزياء “ميلانيا كانوس” التى أنجبت له “بارون” طفله الخامس.