جلــعــاد فى مواجهة المقاطعة الإسرائيلية

02/03/2016 - 12:06:35

جلــعــاد جلــعــاد

تقرير: دعاء رفعت

عقد وزير الأمن العام الإسرائيلي «جلعاد أردان» مؤتمر سري لمناقشة أساليب محاربة حركة المقاطعة ضد إسرائيل المعروفة باسم « بي-دي-إس» وكشفت صحيفة «معاريف» أن أردان ينوي تعيين عشرة منسقين لمناهضة المقاطعة الاقتصادية ضد إسرائيل في عدد من السفارات المركزية في جميع أنحاء العالم.


قالت الصحيفة أن عددا من القادة اليهود الدوليين ومايقرب من ١٥٠ قائدا وناشطا يهوديا حضروا هذا المؤتمر وطلب منهم الحفاظ على سرية المؤتمر كي لا تتسرب الخطط التي وضعت لمحاربة المقاطعة الإسرائيلية إلى ناشطي الحركة المعادية لإسرائيل وأكدت أن المشاركين ناقشوا خطوات جدية لمحاربة حملات المقاطعة ونزع الشرعية من الناشطين بها للحد من تهديداتها بالإضافة إلى العمل على طرق تحسين صورة إسرائيل الخارجية .


«بي – دي – إس» هي الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل ووقف الاستثمارات وفرض العقوبات التى تشكلت عام ٢٠٠٥ بناء على مبادرة أصدرتها العديد من مؤسسات المجتمع الفلسطيني لمقاطعة دولة إسرائيل بشكل موسع يشمل كافة المجالات لكي تلتزم إسرائيل بالقانون الدولي وبحقوق الشعب الفلسطيني كاملة وتعتبر من أهم الإجراءات التي تنادي بها الحملة هي الامتناع عن شراء البضائع الإسرائيلية خاصة بضائع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وإيقاف تداولها في الأسواق المحلية والدولية وقطع العلاقات مع الشركات والمؤسسات الإسرائيلية بما فيها الرياضية والثقافية والأكاديمية .


تصنف حركة المقاطعة ضد الإسرائيليين خطرا إستراتيجيا على إسرائيل فحسب تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» من مكتب الإحصاء الإسرائيلي أن وصول الحركة إلى دول أوربا والتي عملت على مقاطعة المنتجات الزراعية الخاصة بالمستوطنات كبدت إسرائيل خسائر تقدر بستة مليارات دولار ما بين عامي ٢٠١٣ و٢٠١٤ , ومن أشهر الدول التي ساهمت في حملات المقاطعة ضد إسرائيل بشكل غير رسمي هي فرنسا وبريطانيا وبعض الشركات في النرويج وإنجلترا .


من أهم الطرق التي تتبعها إسرائيل في مواجهة حركة المقاطعة هي زيادة الصادرات إلى الولايات المتحدة وزيادة الاستثمارات الأمريكية في إسرائيل وأصبحت أمريكا هي الملجأ الاقتصادي لإسرائيل خاصة بعد توقيع الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» الأسبوع الماضي على مشروع قانون يفرض عقوبات على حملة المقاطعة في الأسواق الأمريكية.


صرح «أوباما» قائلا «أصدرت التعليمات لإدارتي بمعارضة المقاطعة وحملات سحب الاستثمارات وفرض العقوبات التي تستهدف إسرائيل « وأضاف « طالما أنني الرئيس سنواصل القيام بذلك ولن أسمح بالخلط بين إسرائيل والأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل» .


توجد العديد من مشاريع القوانين التي تستهدف حركة المقاطعة فقد قامت ولايتي (إلينوي ونورث كارولينا) بتمرير قانون في الأشهر الأخيرة يحارب حركة المقاطعة ضد إسرائيل بما يشمل بضائع المستوطنات ,كما صرحت شركة «ترانسبورت فور لندن» إنها غير راضية عن ظهور ملصقات للحملة في قطار الإنفاق أيضا أصدرت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي تعليمات رسمية تحظر على المؤسسات التي تتلقى تمويلا حكوميا الالتزام بحركة المقاطعة ضد إسرائيل .