الكنيسة: البابا يعانى من آلام فى فقرات الظهر

02/03/2016 - 11:38:22

البابا تواضروس البابا تواضروس

تقرير: سارة حامد

تعديلات مفاجئة طرأت على جدول أعمال البابا تواضروس بسبب تعرضه للإجهاد، إذ كان مقررا له زيارة إيباراشية بنى سويف يوم ٢ مارس الجاري، عقب انتهاء سيمنار المجمع المقدس بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، الأمر الذى فسره المقربون أنه ناتج عن زيادة الساعات اليومية للعمل.


الحاله الصحية للبابا تواضروس قال عنها القمص بولس حليم، المتحدث الرسمى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إنها نتيجة إجهاد عام وضغوط أعماله وقلة ساعات الراحة اليومية، لافتا إلى أن مشكلة آلام فقرات الظهر يعانى منها منذ سنوات طويلة، وإن الآلام قد تفاقمت لكن وضعه الصحى الحالى مستقر، لافتا أن تأجيل زيارته لإيباراشية بنى سويف بسبب تزامنها مع موعد ختام سيمنار المجمع المقدس يوم الأربعاء ما تسبب فى إرجاء الزيارة لموعد غير مسمى.


وأضاف حليم، أن وضع البابا مستقر تماما، خاصة أنه شارك فى رسامة مطران القدس الجديد ثيؤدور الأنطونى وترقية ستة من الآباء الأساقفة الذى بدأ يوم الأحد الماضي، ويستمر فى أعمال الرسامة حتى مساء الأربعاء، لافتا أن البابا يرأس سيمنار المجمع المقدس الذى يتضمن اجتماعات الأحوال الشخصية المسيحية وسيمنارا تعليميا عن التوعية الأسرية والإرشادية.


القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس، نفى قلقه على حالة قداسة البابا الصحية، مشيرا إلى أنه بصحة جيدة ومطمئنة، مناشدا وسائل الإعلام تحرى الدقة فى تناول المعلومات التى تتعلق بصحة قداسته لأن تناقل مثل تلك الأخبار قد يؤثر بالسلب على قطاع من المواطنين.


عقب الإعلان عن تدهور الحالة الصحية بساعات، ظهر البابا تواضروس، ليصف رسامة مطران الكرسى الأورشليمي، باليوم التاريخي، وقال: الكنيسة المرقسية بكلوت بك شهدت ترسيم ثمانية باباوات سبقوه كان آخرهم البابا كيرلس السادس وسبقه البابا بطرس السابع، وكيرلس الرابع والخامس، والبابا يؤانس، والبابا مكاريوس، والبابا يوساب، مضيفا: «مطران القدس الجديد سيقرأ تعهدا ثم يتسلم ملابسه الكهنوتية بعدما يصلى عليها الأساقفة وفى النهاية تصلى العشية وتتم المناداة على اسمه فى الصلاة على أن يشارك الآباء المطارنة الجدد فى تجليس مطران القدس مع أسقف دير الراهب المرشح للمطرانية وأسقف الإيبراشية التى خرج منها الراهب وقت التحاقه بالدير”.


وفى نفس الوقت رفض البابا أن يمر حفل رسامة الرجل الثانى للكنيسة الأرثوذكسية قبل أن يفجر مفاجأة أن مطران القدس الجديد سيصبح مسئولا عن ست دول فقط هى لبنان والأردن وفلسطين والعراق وسوريا والكويت، أما باقى الدول التى كانت تابعة للكرسى الأورشليمى فسوف تتبع مصر ويرسل آباء أساقفة لتفقدها كل حين، مبررًا ذلك أن الأقباط موجودون فى ١٢ دولة بآسيا، وحكام تلك الدول يرحبون بالمصريين هناك، وسمحوا بتأسيس كنائس لأن الأعداد تزداد لذا قلت مطران القدس الجديد مسئولية لتبقى عن أقباط ست دول فقط. 


وذكر “تواضروس” أن الكنيسة السريانية ترعى الأملاك فى القدس لأنها كنيسة شقيقة وبعد ذلك عينت الكنيسة الأرثوذكسية مطرانًا للقدس وتوالى على كرسى أورشليم ٢١ مطرانًا قبطيًا ليصبح القمص ثيؤدور المطران رقم ٢٢، منوها أن اختيار مطران القدس الجديد خضع لمشاورات بين الآباء الكهنة والرهبان فى القدس، وتم ترشيح ستة آباء رهبان والاختيار يخضع لعدة معايير بينها السن واللغات التى يجيدها، بالإضافة أن الآباء الرهبان والكهنة بالقدس قدموا تفويضًا للبابا ليختار مطران القدس الجديد.



آخر الأخبار