عودة تمثال «فؤاد».. يجدد أحزان «ديلسبس»

02/03/2016 - 11:11:49

 الملك فؤاد الثاني الملك فؤاد الثاني

بورسعيد: محمد أمان

في الوقت الذي تستعد فيه «بور فؤاد» لاحتفالية ضخمة بمناسبة عودة تمثال الملك فؤاد الثاني إلي قاعدته بمدخل المدينة، بعد ما يقارب الستين عاما قضاها تحت الأتربة في أحد المخازن الحكومية، وبينما يعمل مجلس المدينة بهمة من أجل احتفال يليق بالمدينة التي تحمل اسم الرجل الذي أنشأها ومنحه اسمه وعنايته، عاد الجدل مرة أخري حول إعادة تمثال «دليسبس» إلى موقعه في مدخل القناة بمدينة بورسعيد، وهو الجدل الذي أجّل المشروع أكثر من مرة سابقا. مؤيدو عودة تمثال «دليسبس» يرون أن الرجل بات في ذمة التاريخ، بينما ستستفيد المدينة كثيرا من عودة تمثاله سياحيا وحضاريا.


الدكتور جاسر عبد المنعم الشاعر، الذي فجر التمثال وأسقطه عن قاعدته، قال: الحكومة الفرنسية عرضت قبل سنوات ترميم التمثال وتطوير المنطقة الموجود بها على نفقتها، ودون أن تتكلف الحكومة المصرية شيئا، لكن رفض عدد من مثقفي بورسعيد للأمر أوقف المشروع، مضيفا: والدي نفسه تبني فكرة إعادة التمثال لقاعدته، ونظم مؤتمرا شعبيا لعرض الأمر على شعب بورسعيد قبل رحيله.


وأوضح «عبد المنعم» أجرينا استطلاعا للرأي كشف عن تأييد سكان مناطق الاستثمار والجامعة وغيرهم لعودة التمثال بنسبة ٨٦٪، وإن كنت أتفهم وجهة نظر من يعتبرون التمثال رمزا لزمن السخرة، وخيانة دليسبس؛ لكن المسألة الآن في ذمة التاريخ. كان مهندسو وفنيو الترسانة البحرية قد نجحوا في إعادة تمثال الملك فؤاد مؤخرا إلي قاعدته، المواجهة لمدخل مرفق المعديات المتجهة لمدينة بورسعيد، بعد أن انتهي الفنان عاطف زرومبة من تنظيف التمثال وتجديده بمساعدة رجال ورش الطوارئ والترسانة البحرية، وبدعم كامل من المحافظ عادل الغضبان، والمهندس عفيفى محمد أحمد رئيس مدينة بورفؤاد.