بعد خروجه من قبل نهائى «ذا فويس كيدز» .. أحمد السيسى: تامر حسنى وعدنى بـ«كليب وفيلم»

02/03/2016 - 10:57:58

أحمد السيسى فى حواره مع الزميل محمد فتيان - عدسة: مصطفى سمك أحمد السيسى فى حواره مع الزميل محمد فتيان - عدسة: مصطفى سمك

حوار: محمد فتيان

خرج الطفل المصرى أحمد السيسى من تصفيات نصف نهائى لبرنامج اكتشاف المواهب الغنائية عند الأطفال «ذا فويس كيدز» الذى يذاع على قناة «ام بى سي» مصر. . المتسابق أحمد السيسى «٧ سنوات» هو أصغر متسابق فى البرنامج، استطاع من خلال موهبته أن يشارك فى أكبر برنامج غنائى للأطفال فى الوطن العربي، ورغم أنه أصغر المواهب سنا؛ إلا أنه أثبت جدارته الغنائية وحضوره الذى أشاد به الجميع على مسرح «ذا فويس كيدز». «أحمد» وصل مع طفل وطفلة إلى الدور قبل النهائى ضمن فريق المطرب تامر حسني؛ إلا أنه لم يحالفه الحظ وخرج قبل الوصول للنهائيات. «المصور» التقته عقب خروجه مباشرة ليتحدث عن رحلته مع البرنامج، وكيف وصل صوته للعالم العربى كله.


من الذى اكتشف صوتك فى البداية؟


كنت أسمع أغانى فى البيت مثل أى طفل صغير، وأبى كان يسمع دائما أغانى الفنان الكبير عبدالحليم حافظ، وأنا بحب صوت «حليم» وكنت أركز مع أغانيه وأرددها وراءه.. وفى يوم من الأيام وأنا فى المدرسة، سألوا فى الفصل «مين صوته حلو»، فرفعت يدى فمدرسة الموسيقى الأستاذة أسماء الشورى اختارتني، وعندما غنيت «شافت فى موهبة أن صوتى متميز»، فعرفت فى المدرسة وهى مدرسة «زهرة السلام» أن «صوتى حلو».. وبقيت مطرب المدرسة، وكل حفلة كنت أغنى فيها مثل احتفالات نصر ٦ أكتوبر أو المولد النبوي.


موهبتك الغنائية.. كيف نميتها؟


بصراحة «مس أسماء» قالت لوالدتى ضرورى أن أذهب للأوبرا للتدريب، وبالفعل ذهبنا إلى الأوبرا وتفوقت فى جميع الاختبارات التى خضتها، وكنت أشعر بالقلق أمام لجنة الاختبارات، خاصة أن هناك اختبارات فى الأوبرا بين «الكورال والصولو» وهى من أصعب الاختبارات؛ لكن اللجنة وافقت على انضمامى إلى «الصولو».. وبفضل المايسترو محمد قطب والدكتورة سهير محمد كنت أتدرب كل يوم جمعة فى الأوبرا، والجميل أننى غنيت فى حفلة أغنية «كل ما أقول التوبة» لعبدالحليم حافظ ولاقت تصفيقا حادا من الجمهور.


وكيف تعرفت على برنامج «ذا فويس كيدز»؟


أستاذة «أسماء» قالت لأمى إن هناك برنامجا بعنوان «ذا فويس كيدز» ويترأس لجنة التحكيم فيه كل من المطربين تامر حسنى وكاظم الساهر ونانسى عجرم، وعرفت أنه خارج مصر، وكنت فرحان أن فيه تامر حسنى وأنى هتعرف على أصحاب جدد، حيث غنيت فى أول مرحلة أغنية «دار يا دار» للفنان وديع الصافي، واللجنة كلها التفت نحوى وكانت مبهورة بأدائى وأنا أغنى الأغنية.. بس أنا كنت سوف أختار أن أكون من ضمن فريق الفنان كاظم الساهر؛ لكن لحبى لتامر حسنى اخترت أن أكون ضمن فريقه «علشان أغنى معه بالمصري».. والحمد لله مررت من تانى مرحلة وغنيت «ما بلاش اللون ده معانا» للفنان الشعبى أحمد عدوية، وبعد ذلك انتقلت لثالث مرحلة وغنيت أغنية «وأنا كل ما أقول التوبة» لعبدالحليم؛ لكن للأسف خرجت من المسابقة، ولم أصل للنهائي.


وهل أنت الذى تختار الأغانى أم إدارة البرنامج؟


«دار يا دار» كنت بحبها واختارتها وقمت بغنائها لأن أمى تحبها كثيرا، وكانت نفسها تهديها لجدتى لأننا فقدناها.. وحسيت أن صوتى لائق مع هذه الأغنية، وقد أديتها بصوت مميز وبحضور جيد والحمد لله أعجبت اللجنة والجمهور.


وما تعليقات ونصائح لجنة التحكيم لك؟


تامر حسنى كان فرحان جدا ونظر لى بانبهار، لأننى غنيت بشكل حلو أغنية «دار يا دار» لوديع الصافي، وكاظم الساهر قال لى فى المرحلة الثانية: «لو كنت فى فريقى كنت خليتك معايا للآخر»، وقال لى أيضا: «انت على المسرح عسل»، وأيضا الفنانة نانسى عجرم قالت لي: «انت عندك حضور عالى وقبلتني»، وكانت نصيحة تامر حسنى لي: «أننى عندما أغنى لازم يكون عندى حضور على المسرح».. وكذلك نفس الكلام سمعته من أستاذتي.


وهل وعدك تامر حسنى بشيء عقب خروجك من الدور قبل النهائي؟


وعدنى تامر حسنى بالمشاركة معه فى «كليب» وفيلمه الجديد.. وأنا فخور أنى سوف أكون مع فنان كبير مثله.


حدثنا عن مشاركتك فى «مسرح مصر» الذى يقدمه الفنان سامح حسين؟


هم اختاروا ١٠ من «ذا فويس كيدز» لحضور نهائى «ذا فويس» الكبار، وكنت واحدا منهم، والغريب أن الذى اختارنى الدكتورة إيمان حسنى مُدربة مواهب «ذا فويس الكبار»، سألتنى اسمك ايه؟، قولتلها أحمد السيسى وطلبت منى رقم هاتفي، وفى ذلك الوقت لم يكن معى تليفون، فطلبت من صديقى يوسف الذى كان بجوارى رقمه، ليتم التواصل معي، وبالفعل اتصلوا بوالده يوسف، التى من جهتها اتصلت بوالدتي، لأذهب إلى مسرح مصر، وبالفعل ذهبت وكان التدريب على الغناء فقط، ثم بعد ذلك التمثيل والرقص فى مسرحية «على بابا».


من الذى شاهدته هناك فى «مشرح مصر» وأكثر شخص تحبه؟


تقابلت معهم جميعا، باستثناء حمدى المرغنى الذى كان مشغولاً، كما التقطنا صورة تذكارية مع بعض؛ لكن أكثر اثنين أحبهم هما «على ربيع وأوس أوس».


ومن مثلك الأعلى فى الغناء والتمثيل؟


عبدالحليم حافظ مثلى فى الغناء وقدوتى وهو من زمن الفن الجميل، أما الجيل الجديد أتمنى ان أكون مثل تامر حسني؛ لكن فى التمثيل أعشق أحمد السقا.


ماهوايتك المفضلة بعيدا عن الغناء؟


أحب لعب كرة القدم أو مشاهدتها, كما أحب اللعب على الإنترنت، خاصة الألعاب التى تتميز بالتفكير والتخطيط والتنافس فى مراحلها المختلفة, كما أفضل الجرى والسباحة؛ لكنى لا أهوى ركوب الخيل، لأننى أرانى ما زلت صغيرا على ركوبه، ولم تصل قامتى بعد للطول المناسب لامتطاء الخيول؛ لكنى أثق أننى فى مرحلة ما من عمرى سأكون من أفضل الأشخاص الذين يركبون الخيل ويجيدون التعامل معها، مثل فنانين ونجوم كبار فى السينما، ممن أعشقهم مثل الفنان أحمد السقا كما ذكرت من قبل، بالإضافة إلى الفنان محمد رمضان.


وهل ترغب فى العمل للسينما، خاصة أنك قلت إن تامر حسنى وعدك بالتمثيل معه فى فيلمه الجديد أم سوف تفضل احتراف الغناء أكثر؟


لا أدرى أيهما أفضل، وإن كنت أفضل الغناء عن التمثيل, ربما لأننى لم أقم بتمثيل أى أدوار من قبل, فمن تنبه لهذه الموهبة فى داخلى هو النجم الكبير تامر حسني, حيث يعتبر السبب الأول، بل الأساسى فى اتجاهى للسينما فى الفترة القادمة, وذلك من خلال مشروع فيلمه الجديد الذى وعدنى بأننى ساكون ضمن طاقمه بعد الانتهاء من التجهيزات الأساسية فيه, فأنا أحب تامر حسنى جدا وأتمنى أن أشاركه كل شيء وليس السينما فقط؛ بل أتمنى أن نغنى مع بعض للأطفال, وإن كنت لا أغنى أغنيات الأطفال؛ بل أفضل اللون الشعبى وخاصة الموال.