نانسى عجرم: مصر سبب نجوميتى

02/03/2016 - 10:54:57

نانسى عجرم نانسى عجرم

حوار: أحمد الفايد

نسمة الطرب ودلوعة الغناء»، أقل ما يمكن أن توصف به المطربة اللبنانية المتألقة نانسي عجرم، التي تتميز بعذوبة الصوت، ورقة المشاعر، ودلال الكلمات، وخلق حالة انتعاش تغير مزاج الغاضب أو المكتئب إلى بهجة وسرور من خلال أغانيها، وحتى ظهورها التلفزيوني.


نانسي معروفة أنها محبة للأطفال، وهم كذلك محبون لها منذ أغنيتي «يا بنات» و»شخابيط»، وهذا الحب دفعها للمشاركة في برنامج اكتشاف مواهب الأطفال «ذا فويس كيدز»، رفقة النجم الكبير كاظم الساهر، والنجم تامر حسني. «المصور» التقتها للحديث عن رؤيتها للبرنامج الذي لا يزال يعرض على إحدى الفضائيات، وعن تجربتها السابقة في برنامج «آراب أيدول»، واحتمالية أن تقدم عملا دراميًا أو سينمائيا في الفترة المقبلة، وغير ذلك من الموضوعات.


كيف تقيمن تجربتك في برنامج «ذا فويس كيدز» الذي يتواصل عرضه على قناة «إم بي سي» ؟


عندما عرضت علىَّ قناة «ام بي سي»  أن أكون ضمن لجنة التحكيم لبرنامج مواهب الأطفال كنت سعيدة للغاية فأنا أحب الأطفال جداً خاصة أنني مغرمة بالأطفال، وقدمت لهم من قبل ألبوم «سوبر نانسي »، وكنت أحب رد فعل الأطفال أثناء الأغنية أو بعد الانتهاء، ودائما ما كنت أقيس رد فعل الأغاني على بناتى «ميلا ، وايلا».


وهل تهتمين بردود فعل طفلتيك على الأغاني؟


طبعًا، اعتبرهما مقياس بالنسبة لي سواء في أداء ببرنامج ذا فويس كيدز، أو في الأغاني، خاصة أنهما يعشقان الغناء ومتابعان جيدان للبرنامج، كما أنهما مصدر سعادة لي في كل الأحوال، علاوة على أنني أصطحبهما إلي المدرسة يوميًا، فهما يمثلا لي الكثي.


وما تقييمك للبرنامج نفسه حتى الآن؟


أسعى إلى دعم وإعداد المواهب، وسنساعدهم في الوصول إلى أهدافهم من دون إغفال الجانب الترفيهي والتنافسي الممتع للبرنامج، حيث ستكون تلك التجربة الأولي في هذا النوع من البرنامج، وهناك الكثير من الأطفال في أوربا وأمريكا يحظون بشعبية جارفه ولهم جمهورهم من الأطفال ويعد ذلك نوعا من الثقة والخبرة التي يحصل عليها الطفل في بداية مشواره الفني.


لكن الجمهور يشعر بحالة من الانكسار عندما يخرج طفل من البرنامج، وكذلك يشعر المتسابق.. ما رأيك؟


أنا ولجنة التحكيم دائما ما نراعي ذلك، ونأخذ في الاعتبار أنهم أطفال، وأنه لا يمكن أن تحكم بدقة على صوت طفل لأنه لم ينضج بعد، ولم يتبلور في شكله النهائي، فنحن نأخذ في الاعتبار أننا لا نتعامل مع محترفين بل أطفال موهوبين، وسيبدأون طريق الاحتراف، ولا أبالغ إذا ما قلت إن المسئولية الملقاة على عاتق المدربين في برنامج «ذا فويس كيدز « قد تكون مضاعفة بالنسبة لباقي برامج المواهب، فالأطفال يشكلون المنطلق والقاعدة والأساس، ولابد لنا من تكثيف اهتمامنا بالقاعدة ودعمها وتمكينها وجعلها صلبة إذا ما أردنا إنشاء بناء قوي بمزايا استثنائية.


هل تقصدين أن تدريب الطفل أصعب من البالغين؟


 مؤكد.. فالطفل بحاجة إلى مساحة واسعة من التفهم والمحبة والعاطفة والصدق كي يكون قادرًا على الاجتهاد والنجاح، ورغم ذلك فالاطفال أكثر مرونة وأسرع تعلمًا ولديهم القدرة على الاستيعاب والحفظ بسرعة، فالعملية الفنية عملية تراكمية تعتمد على الفهم والحفظ معًا.


ما تقييمك لتجربة مشاركتك في لجنة تحكيم برنامج «آرب أيدول »؟


سعيدة بهذه التجربة رغم أنني ترددت كثيراً في بداية الأمر.. الحمد الله، البرنامج حقق نجاحا كبيرا وقدم للساحة الغنائية نجوم المستقبل «كارمن سليمان ومحمد عساف « وغيرهما من النجوم. 


بعض نجوم الطرب مثل جورج وسوف يقلل من تقييم مطربين زملائه للشباب والأطفال، ويقول إن بعض محكمي برامج المسابقات الغنائية لا يملك الخبرة الكافية.. ما ردك؟


أنا لا أقيم أحدا، بل أساعدهم في مشوارهم الفني من خلال تقديم النصائح لهم، فأنا في بداية مشواري لم أجد هذا الدعم إلا من خلال برنامج « استديو الفن» الذي قدم الكثير من نجوم الساحة الغنائية الآن، وبالتالي أنا أرد الجميل لهذا الجيل من  الشباب.


وما رد على القول بأن برامج المسابقات مثل «آراب أيدول» تدمر الكثير من المواهب الغنائية التي لا يتسنى لها الوصول للحلقة الأخيرة ؟


هذا غير صحيح، فنحن في لجنة التحكيم نؤكد أن الـ ١٣ متسابقا المتواجدين في السباق نجوم المستقبل، وأن أصواتهم مميزة وأن مشوارهم الفني بدأ منذ وقوفهم على مسرح «ارب أيدول» حتى أن هناك الكثير من الشباب لم يصعدوا إلي الأدوار النهائية، ورغم ذلك أجدهم في كثير من الحفلات ومنهم من قدم كليبات حققت نجاحا كبيرا. برنامج «ارب أيدول « يضع الشباب علي الطريق الصحيح.


وكيف تنظرين إلى الاتهامات التي توجه إلى برنامج «آراب أيدول» و غيره بأن الفائز يتم اختياره بناء على أبعاد سياسية؟


نحن نختار المتسابق على أساس الصوت، وصاحب الصوت هو الذي يفرض نفسه على الجمهور، لا شيء لآخر، فمثلاً في البرايم الثالث نجد أن مصر بها أربعة متسابقين والفائز في البرايم الأول مصرية «كارمن سليمان « و»أحمد جمال « وصل للحلقة الأخيرة، وهذا ليس تحيزا لمصر، فالصوت المصري هو الذي يفرض نفسه علي الجمهور ولجنة الحكم.


 وما تفسيرك لزيادة عدد المتسابقين المصريين فى المسابقات الغنائية؟


مصر أم الدنيا، وهى صاحبة حضارة وقدمت عمالقة الغناء علي مر العصور، كما أنها تضم كوكبة من النجوم، وهى صاحبة تاريخ كبير وعريض لابد ان تنجب الكثير من المبدعين، وهذه حقيقة ولا يمكن لأحد أن ينكرها. كما أن مصر قدمت النجاح والنجومية لمعظم الفنانين العرب.


هل تفكرين في التمثيل خاصة بعد الأداء الجيد في الكثير من الكليبات؟


لم أفكر بعد، لأن تركيزي دائما علي الموسيقي والحفلات بجانب مشاركتي في برنامجي «أرب ايدول، فويس كيدز».


لماذا قدمت الكثير من الكليبات للأغاني، حتى أن الألبوم الواحد قد يتخطي ٥ كليبات؟


أنا حريصة على أن أقدم أغلب أغاني الألبوم الخاص بطريقة الفيديو كليب لأن الأغنية المصورة تحقق للأغنية الأصلية انتشارا أوسع،  وبالتالي اختياري لأغانى الألبوم يكون علي قناعة شخصية خاصة وأن كل أغنية تمثل حالة مختلفة ما بين رومانسي وتراجيدي. الأغنية المصورة هي التي تثبت في ذاكرة وعقلية المشاهد.


يغلب على أغانيك المصورة طابع الحنين إلى الماضي، هل هذا صحيح؟


بالفعل أنا أميل إلى فترة الستينيات والسبعينيات خاصة أن هذه الفترة من أفضل الفترات الفنية ففيها الأفلام العربية وتحديداً المصرية التي تربينا عليها وأثرت فينا، وبالتالي هي جزء من ذاكرتنا الجميلة ولايمكن أن ننساها وبالتالي أحاول جاهدة أن أقوم باسترجاع هذه الذكريات الجميلة في كليباتي.


كيف تقيمن مشاركتك في حملات إعلانية لشركات عالمية؟


تجربة جميلة، وبالفعل استفدت منها الكثير، وسعيدة بما قدمته في الدعاية لكثير من الشركات التي ينجذب إليها الجمهور. وأنا أقدم ما أقتنع به، ولايهمني اسم الشركة، فالعمل غير المقنع بالنسبة لي أعتذر عنه علي الفور.


ماذا تمثل لك مصر؟


مصر وطني الثاني، وأعرف الكثير فيها، لأنني زرتها كثيراً، الأهرامات وشرم الشيخ ووسط البلد ومناطق كثيرة في مصر لها مكانة كبيرة في قلبي.


وما تقييمك للأغنية المصرية؟


الأغنية المصرية هي صاحبة الفضل على نانسي عجرم في الشهرة والنجومية، فمصر بلد الفن والنجومية، وهذا لاينكره أحد خاصة أننا تربينا على أن مصر هي بوابة الشهرة والنجومية لأي فنان