مذيعو نشرة الأخبار بـ ماسبيرو.. نجوم على الشاشة

02/03/2016 - 10:51:48

الزميلة ولاء جمال مع رانيا هاشم وأشرف عبد الحليم الزميلة ولاء جمال مع رانيا هاشم وأشرف عبد الحليم

ملف أعدته: ولاء جمال

ما يصنع تألق المذيع أشياء كثيرة أهمها وأولها أن يمتلك « طلة المميزة»، فإذا امتلك المذيع هذه الطلة ضمن أنه على سلم النجاح الحقيقى مع الجمهور الذى يستقبله فى إطار برنامج أو نشرة إخبارية.


بخلاف «الطلة» يحتاج المذيع إلى القدرة على الأداء الجيد وامتلاك الثقافة الغزيرة جدًا، ومذيع الأخبار يجب عليه أن يكون أكثر غزارة فى الثقافة والاطلاع عن أى مذيع آخر، لأنه مفترض أن يطلع الجمهور على حقائق الأمور، خاصة إذا كان يقدم برنامجًا إخباريًا وحوارياً في ذات الوقت مثل «صباح الخير يا مصر».


وفي التليفزيون المصرى الكثير من المذيعين والمذيعات الذين يقدمون نشرة الأخبار ولديهم القدرة على الثقافة والحضور، بل إن الجيل الحالى من مذيعى الأخبار لديهم القدرات الهائلة والضخمة، التى تجعلهم نجومًا فى مجال الأخبار، بل إنهم بالفعل نجوم على الشاشة ولديهم القدرة على جذب المشاهد. والدليل على ذلك أنه فى إحصائيات التخطيط القومى الأخيرة حصدت نشرات التليفزيون المصرى أعلى نسبة مشاهدة من بين جميع الفضائيات، ومع ذلك فمذيعو قطاع الأخبار مظلومون، رغم أنهم ملتزمون جدًا فى الخبر ويقدمون أعلى خدمة إخبارية للمشاهد، وهم الوحيدون الذين يعملون بدون تنجيم أو تسليط أضواء كاشفة عليهم. لذا كان الحديث عنهم واجبًا.


العامل المشترك بين جميع المذيعين هو الشكوى من ضعف أجورهم التى لا توجد بينها وبين أجور زملائهم فى الفضائيات الأخرى وجه للمقارنة


المذيع أشرف عبدالحليم عمل ٢٥ عامًا بقطاع الأخبار، وهو مذيع بدرجة كبير مذيعين، يتسم بالهدوء والبساطة والألفة ويقدم نشرة الأخبار السياسية. يقول: إن التمويل من أكبر المشاكل التي تواجه مذيعي التلفيزيون، بجانب أن هناك حاجة إلى تطوير الأجهزة، «فأحيانًا تتعطل الأجهزة نتيجة نقص التمويل فيظل الجهاز معطلا لفترة طويلة دون صيانة»، مضيفا: نحتاج كذلك لرفع دخل المذيع نفسه، فبالنسبة لزملائنا فى القنوات الفضائية الخاصة دخلنا لا يُقارن.


لماذا دائمًا نشرة الأخبار فى التليفزيون محتواها يعتمد على الخبر الرسمى فقط؟


هذا شيء موجود فى جميع الدول النامية وليس في مصر فقط، لابد أن يتصدر الخبر الرسمى النشرة دائما، والقنوات الخاصة لها طابع مختلف غيرنا، نحن هنا نحب أن نبث رسالة للمشاهد نطمئنه على أحوال البلد، نشعره أن الحكومة تعمل، بينما القناة الخاصة لا يعنيها هذا، ثم أنه لا يوجد لعب فى المحتوى لأننا نقدم خدمة إخبارية، وهذه الخدمة تقدمها قنوات أخرى كثيرة، فأنت لا تستطيعين أن تحجبى شيئًا أو تضيفى شيئًا من عندك أنت أصبحت عالما مكشوفا قرية صغيرة مثلما نقول.


هل تعتقدون أن المشاهد يثق فيكم أكثر من الفضائيات الخاصة؟


آخر الإحصائيات والدراسات التى أجريت على نسبة المشاهدة بالنسبة للأخبار أثبتت أن التليفزيون المصرى بنشرات أخباره يتصدر كل القنوات، فهى المادة الأكثر مشاهدة على مستوى المحطات المصرية كلها نشرة الأخبار، وجاء بعده برنامج “صباح الخير يا مصر” وهو برنامج تابع أيضًا لقطاع الأخبار، وهذا يعطينا دفعة معنوية تعوضنا قليلًا عن الجانب المادي.


وبالمناسبة هذا النجاح ليس نحن أو أنت من نقوله أو نقيمه، ولكن أساتذة الإعلام والمتخصصين والدراسات والأبحاث أثبتت أن نشرة الأخبار المصرية، نظرًا لحياديتها ولتوازنها لالتزامنا المهنية فيها كل هذا يجعل المشاهد يثق بنا، خصوصًا ما بعد ثورة يناير، فعلًا المشاهد بدأ يعود لنشرة الأخبار المصرية، ويثق فيها أكثر من أى نشرات إخبارية أخري.


إذا جاءك عرض فى إحدى الفضائيات الخاصة وتعاقدت معها هل ستغير فى طبيعتك كمذيع وقتها وتصبح أكثر تحررًا؟


هى لن تفرق كثيرًا، حتى القناة الخاصة لا تستطيع تغيير الخبر، ولكن المذيع يستطيع فقط أن يلعب فى البرامج، لكنه لا يستطيع أن يلعب فى النشرات لأنه صعب لأن النشرة لا تحتمل رأيًا، إنما يستطيع أن يقول رأيه فى برنامج توك شوك وغيره ففى النشرات خاصة يكون الموضوع قريبا ما بين الفضائيات، وحتى فى جزئية اعتماد النشرة على الخبر الرسمى ستجدينها فى القنوات الخاصة المصرية هذه أصبحت طبيعة المادة الإخبارية أن خبر المسئول الرسمى فى الدول يتصدر ترتيب الأخبار.


وماذا عن الأجور؟


طبعًا العامل المادى يعطى دفعة قوية للعمل والزملاء فى القنوات الخاصة يأخذون ١٠ أضعاف أجورنا. فإذا كان دخل المذيع منا فى التليفزيون المصرى يتراوح ما بين ٥ و ٧آلاف جنيه الصافى بعد الخصومات، ففى القنوات الفضائية يتراوح أجر المذيع ما بين ٢٠ ألفا إلى ٤٠ ألف جنيهاً، لا توجد نسبة للمقارنة.


وبالنسبة لإمكانيات الاستديوهات؟


نحن متطورون أكثر من الفضائيات الخاصة، لكن عندما تتهالك معدة أو جهاز أو أى شيء فى مرافق الاستديو تأخذ وقتا طويلا جدًا ليتم تغييرها، وميزانية اتحاد الإذاعة والتليفزيون تأثرت كثيرًا فى الفترة الأخيرة.


هل تعاقد عدد كبير من مذيعى نشرات الأخبار بماسبيرو مع فضائيات خاصة وتركوا التليفزيون؟


الكثير تركوا المبنى لأنهم بحاجة إلى تحسين دخلهم، من الممكن أن يكون مذيعا قديما وله الأقدمية، ولكنه يرى أن خارج المبنى ومع الفضائيات الخاصة الأمور المادية ستفرق معه وهذا حقه.


هل مذيعو النشرة غير مذيعى التوك شو؟


لا نحن لدينا مذيعو نشرة يقدمون التوك شو وهناك أسماء كثيرة كانت مذيعة نشرة والآن تقدم توك شو مثل شريف عامر وأمانى الخياط اللذين كانا مذيعي نشرة معنا.


وهل مذيع النشرة يكون أغزر ثقافة وأفضل عندما يقدم توك شو عن غيره؟


طبعًا لأنه مثقف، عنده خلفية ثقافية جيدة ولغة أفضل فمذيع النشرة ثقافته تؤهله لحوارات لأنه يشتغل فى كل شيء يتكلم فى الاقتصاد والسياسة والاجتماع ثم إننا هنا حتى مذيع النشرة يقدم برامج أخرى مثل “صباح الخير يا مصر” وهو برنامج شامل.


هل صحيح أن مذيع النشرة لا يظهر على الهوا إلا بعد سن ٣٥ عامًا؟


- كان موجودا هذا زمان، لم يكن المذيع يظهر هكذا وفورًا ليقدم نشرات رئيسية بالعكس كان يأخذ سنة واثنتين وثلاث سنوات يقرأ نشرات صباحية يتدرب فيها وهو الصح والمفترض، وما أرى من وجهة نظرى حتى يكون فيما بعد مؤهلا للنشرات الرئيسية لأنك صعب أنك تأتى بمذيع تجعله يقرأ نشرات رئيسية هكذا مرة واحدة.


أنا اشتغلت فى البداية مراسلا، ومكثت ٨ سنوات مراسلا وبعد ذلك انتقلت للمذيعين بعد الاختبار، وأنا من خريجى كلية الإعلام.


«مذيعة الخير» !


المذيعة راجية أبو الخير شخصية تعطى ذلك الوقار الذى يميز مذيعة النشرة عن غيرها من المذيعات، شخصيتها هادئة متنزنة فى حديثها ودقيقة ومحددة وحذرة.


تقول «راجية» لـ «المصور» إن معظم مذيعات الفضائيات الخاصة عملن أساسًا فى التليفزيون المصري، وكذلك العاملون والفنيون، وهو ما يدفع إلى عدم المقارنة لأن «المنبع واحد».


ولكن لماذا تتألق مذيعة التليفزيون المصرى أكثر فى الفضائيات الخاصة مثل أمانى الخياط التى كانت مذيعة نشرة بالتليفزيون؟


بالتأكيد السبب أنها تجد مقومات هناك تساعدها على هذا التألق، فالمختلف فى الفضائيات الخاصة بمنتهى الصراحة هو الجانب المادي، من ناحية المظهر عندهم ماكيير متخصص وكذلك الكوافير، ويضعون لهم قواعد يسيرون عليها من جانب المظهر والتعامل، وهذا يجعل المذيعة تظهر أحسن ما عندها.


وهل قواعد الفضائيات الخاصة أفضل فى التليفزيون؟


لم أقصد ذلك، ولكن الناحية المادية لها تأثير كبير طبعًا بدليل أنها نفس المذيعة التى خرجت من التليفزيون هى نفسها التى تعمل فى الفضائية الخاصة.


هل أحيانًا تصل لكم انتقادات على الشكل؟


نعم فى بعض الأحيان يحدث ذلك، بعض المذيعات تأتيها انتقادات على الشكل ويتم وقفها وحدث أكثر من مرة أن مذيعة تظهر بمظهر غير لائق للظهور فيتم وقفها.


هل تستعينون بكوافير أو ماكيير من الخارج أم من ماسبيرو؟


نستعين بالموجودين هنا فى قطاع الأخبار وهم أناس محترمون وجيدون جدًا ولكننا نعود مرة أخرى لنفس الموضوع، ففى الأول والآخر نحن مؤسسة حكومية. 


ماوجه المقارنة بين الفضائيات العربية والتليفزيون المصري؟ 


لفضائيات العربية لها اتجاهاتها ونفس القصة إذا كنا نتحدث داخل مصر على اختلاف فى المستوى المادى من القناة الفضائية للتليفزيون فما بالك بالدولة العربية.


كيف يكون ترتيب قراءة الأخبار فيما بينكم فى النشرة؟


السياسة أولا ثم الاقتصاد ثم الرياضة، وهو أمر يتم تحديده بجدول، ويؤخذ فيه اعتبارات كثيرة منها الخبرة، وأحيانًا يتم تصعيد مذيع من اقتصاد لسياسة وفقًا لاختبارات ولجان، وهكذا حسب الأداء والتقييم للأداء.


ماهى نقاط الضعف التى ترينها فى نشرات الأخبار؟


من ضمن الأشياء التى ألحظها وجود مذيع رياضة لا يجيد لغات أجنبية، ومفترض أن عنده فى النشرة أسماء أجنبية كثيرة جدًا فيضطر إلى قراءة أسماء اللاعبين وغيرهم بشكل غريب، وعلينا أن ننظر إلى الفارق بين أي مذيع رياضة في مصر، وزميله في أى دولة عربية أخرى سنلاحظ الفرق. لابد أن تكون هناك أبسط قواعد اللغة الأخرى.


ما دور صفاء حجازى رئيس قطاع الأخبار معكم؟


هى تضع القواعد الأساسية وجميعنا نسير عليها، وهي إنسانة فوق الخيال، ففى أى مشكلة فعلا نجدها تقف بجانبنا، إنسانة جميلة وبمائة رجل ومن يحتاج إليها تقف إلى جانبه، وفي عهدها حقق التلفزيون وقطاع الأخبار أعلى نسبة مشاهدة.


ولكن البعض يلوم على التليفزيون المصري أنه يتأخر في نشر الخبر عن الفضائيات الخاصة، ما رأيك ؟


أليس من المهم أن نتأكد أولًا من صحة الخبر خاصة أن الناس تثق فينا، وأسباب التأخير تكون واضحة إما ننتظر للتأكد من صحة الخبر أو ننشر دون تأكد وهذا غير جائز، وبخلاف ذلك أحيانا يكون هناك خلل في عدم إمكانية وجود مراسل يتأكد من الخبر بالنسبة للأخبار المحلية طبعًا.


مذيعة «مبارك» !


رانيا هاشم تعد من أهم نجوم قطاع الأخبار المصري، إذ أنها معروفة بتقديم النشرات السياسية، وتتصارع الفضائيات الخاصة على التعاقد معها، وهي دائما جريئة ومنطلقة منذ أن كانت تعمل في عهد وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف.


تتحدث رانيا عن بدايتها، وتقول: أنا خريجة قسم الصحافة بكلية الاعلام جامعة القاهرة، وأنا فى السنة الثانية للجامعة، رشحنى عميد الكلية لإجراء أول حوار لطالبة جامعية مع وزير الداخلية فى ذلك الوقت، وكان الموضوع عن الإرهاب لأن مصر كانت تعانى فى ذلك الوقت من الإرهاب، والحمد الله وُفقت فى هذا الحوار، وكان ناجحًا جدا حتى أنه أذيع وقتها فى نشرة الأخبار على القناة الأولى والفضائية، وكان بداية فاتحة خير على فبعدها عميد الكلية كرمني، وكذلك وزارة الداخلية.


ماذا عن أول مواجهة بينك وبين الرئيس الأسبق مبارك؟


قلت له: «حضرتك يافندم عندما تذهب لتوشكى تقف فى منطقة معينة هكذا فالشباب تسأل كيف يذهبون إلى توكشى حضرتك المفروض توضح لهم أم أن هذه المنطقة التى تقف فيها هى الوحيدة الموجودة هناك فقط؟»، قلت هذا والدنيا انقلبت حولى ووجدت الوزير صفوت الشريف يجحظ لى عينيه، لكن حسنى مبارك نظر لى وقال: «عندك حق».


هل تغير وضع ماسبيرو بعد ثورة يناير ؟


الفرص قلت والواسطة كثرت. وحكاية اللائحة المادية وسقف الأجور أصبحت مشكلة، وأحيانا نجد العامل يتقاضى أكثر من المذيع، ويجب أن نفرق بين عامل ومذيع يظهر على الشاشة لابد أن يكون أجره جيدًا بحيث يستطيع شراء ملابس وماكياج كمذيعة لتظهر بمظهر لائق لأها تمثل وسيلة إعلامية مهمة جدًا


بالنسبة للمكياج والشعر والملابس، على من تعتمدون؟


في ماسبيرو كوافيرات على أعلى مستوى، نذهب هنا لمحمد الصغير وتلاميذه الذين تدربوا على يده، ونتكلف فى الشهر ملابس بــ ١٠ آلاف جنيه وهو مبلغ أقل من أجرنا، وأنا أخجل أن أقول إننى أحصل على ٣٠٠ جنيه أجرًا فى حلقة البرنامج الواحدة. لا أحد يحصل على مبلغ كهذا في الفضائيات، وإبراهيم الصياد هو من خفض أجرنا إلى هذا الحد، فعبداللطيف المناوى كان يخصص لنا أجر من ٣٠٠٠ إلى ٥٠٠٠ فى الحلقة، وكان رجلا يقدر المذيع وعمله، ورغم ذلك فتخفيض المرتبات لم يوفر أموالا.


وماذا عن رئيسة قطاع الأخبار الحالية صفاء حجازي؟


هى حاولت بصراحة كثيرًا أن تعدل هذا الوضع الخاطئ، ولكن عندما يتم تنظيم وضع معين يكون انتهى الأمر، ووصل للرئيس السيسي أن ماسبيرو يمثل عبء اقتصادى كبير على الدولة فالرئيس شعر أنه لابد أن نتخلص منه أو نعيد هيكلته، وأشعر أن الرئيس لم يعد يحب ماسبيرو بسبب الصورة التى وصلت له عن المبنى والعاملين فيه.


ما هى الأشياء التى تنقص نشرات الأخبار؟


تغيير ديكورات البرامج على رأسها برنامج” صباح الخير يامصر»، وأرى أن التليفزيون بدأ يغير فى جميع القطاعات مع بداية السنة إلا قطاع المذيعين، ولا أعلم لماذا، رغم أن العين تحب أن ترى شيئًا جديدًا، ففى المحتوى حققنا سبق كبير بإجراء حوارات حصرية مع د.أشرف العربى أحدث رد فعل غير عادي، وكذلك د.أحمد درويش وزير التنمية الإدارية الأسبق، وهذا جعلنا نحقق أعلى نسبة مشاهدة.


مذيعة رياضة


سارة الشناوى من الوجوه الشابة اللامعة بقطاع الأخبار، تقدم النشرة الرياضية وهى من أوائل المذيعات المحجبات في ماسبيرو، حيث كان أول مرة فى تاريخ التليفزيون المصرى تقدم مذيعة محجبة نشرة أخبار، وكان ذلك في ٢٠١٢.


كيف كانت بداية ظهورك على الشاشة بالحجاب؟


أنا فى ماسبيرو منذ أن كنت أدرس بالجامعة، وبداية الظهور بالحجاب فى شهر سبتمبر ٢٠١٢ مع أننى كنت حاصلة على إجازة قبلها بحوالى سنة، وكنا نظهر كمراسلات بالحجاب فقط. والثورة هى التى غيرت المفاهيم فى موضوع الحجاب ولكن كانت هناك أماكن أخرى خاصة مثلًا فى BBC وغيرها شاهدنا نماذج جيدة بالحجاب، والميزة أنه ليس المقصود أبدًا انه شعار دينى أو أن أفرض مظهرًا متدينًا لأن أولًا وأخيرًا الحجاب لا يحدد العلاقة بين الشخص وربه، والمهم بخلاف الشكل اللائق لهذه الوظيفة أو غيرها، المجهود الذي يتم بذله في اعلمل.


هل تدربت كثيرًا قبل قراءة النشرة؟ 


قبل ذلك كنت من مراسلى قطاع الأخبار أى أننى أستطيع أن أقول إننى فعلًا ابنة المكان لأنه بدايتى فى الترجمة الفورية فى عبرى ثم فكرت أن أشارك فترة بسيطة عندما أخذت كورسًا قبل ذلك فى BBC حيث قدموا لنا فرصة فى الميديا وكيفية تغطية الانتخابات، وهكذا تم اختيارى وقتها كان يدرس لنا الكثير من الإعلاميين المختلفين ومن بينهم أجانب، وكان فكرًا جديدًا وطريقة مختلفة تشجعك على تغطية الانتخابات بشكل صحيح، وكنت أغطى وزارة الخارجية والسفارات، وكان عملا جميلا، واستمتعت به، وهذه الفترة أعطتنى ثراء ثقافيا فى وقت قصيير جدًا حوالى ٩ شهور، ولكن وقتها أعمل كمذيعة للنشرة الجوية وعندما أتت الفرصة عملت في النشرة الجوية، وبعذ ذلك طلب منى أن أشارك فى النشرة الرياضية وأكملت فيها والناس تحب هذه النشرة لأننا شعب محب للرياضة.


هل وجدت صعوبة في تقديم النشرة الرياضية، خاصة أن الرياضة مرتبطة بشكل أكبر بالذكور؟


بالتأكيد ذاكرت كثيرًا ولم يكن لى أى علاقة بكرة القدم، لكني أحب التنس وأتابع البطولات الخاصة به، لكن الكرة المصرية لم أكن على إلمام كامل بها، ما دفعني للعمل بجد من أجل معرفة أسماء اللاعبين، وقدمت فقرة الرياضة في برنامج «صباح الخير يا مصر»، وكنت أشارك في أعدادها، وحاليًا أقدم النشرة الرياضية وبرنامج ٤٥ دقيقة، وهو برنامج سياسى متابع للأحداث اليومية كل يوم أربعاء.


كيف استفدتي من دراستك في العمل؟


جزء من دراستى للغة العبرية والدراسات الإسرائيلية والشرق الأوسط أفادنى بشكل كبير فى المعلومات الخاصة بالشأن الفلسطينى الإسرائيلي، ورغم أني لم أدرس إعلام، إلا أن التدريب كمراسلة أفادنى كثيرا.


ما أكثر ما تتمنيه كمذيعة فى قطاع الأخبار؟


أتمنى دائمًا أن يعود هذا المكان مرة أخرى رقم واحد في مصر، وهذا يأتي من خلال التركيز في العمل، وكل شخص لديه فرصة للنجاح تختلف عن غيره، وعلى الجميع أن يستغل فرصته. وماسبيرو فيه مذيعين جيدين، ولكن الكل ييجب أن يحصل على فرصة ليعود قطاع الأخبار مسيطرا كما كان