للسفالة والتفاهة «أناس بعينهم»!

02/03/2016 - 10:23:52

سكينة السادات سكينة السادات

كتبت - سكينة السادات

أصبحنا نعرفهم جيداً ! همه همه المعترضون على أى شىء وكل شىء، الذين يسفهون كل الآراء، ويبخسون الناس أشياءهم، ويحورون الكلام التلقائى الواضح، ويحولونه إلى كلام بعيد عن المقصود ثم يتقيأون تلك المعانى والكلام المغلوط فى الفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعى التى أصبحت كارثة ومصيبة لا يتصدى لها أحد رغم عشرات المرات التى نبهنا إليها .. ماذا يريدون بالضبط؟!


• هل يريدون إحباط الرئيس وإحباط محبيه والتشكيك فى إنجازاته ومشروعاته؟ أقول لهم .. موتوا بغيظكم .. مستحيل أن تقل شعبية الرئيس السيسى، ولن يحدث أن نشك فى نواياه ولن نصدقكم مهما قلتم؛ لأنكم مغرضون لا تحبون مصر ولا مصلحة مصر، تريدون المعارضة للشهرة، وللأسف لم تفعلوا لمصر أى شىء سوى الإساءة إليها المرة تلو المرة.. أسأل الله أن يرد حيلكم ويخرس ألسنتكم المضللة آمين يارب العالمين!!


• طلع علينا شخص كريه يقول فى إحدى الفضائيات.. إزاى السيسى يقول ما تسمعوش كلام أى أحد سوى كلامى؟ يعنى تكمم أفواهنا ولا نتكلم ويتكلم هو فقط؟


• أقول لهذا الجاهل الكريه إن الكلام واضح ولا يحتمل المعنى الذى تقوله .. الرجل يقصد أن المعلومات الصحيحة هى ما يقولها لشعبه؛ وإذا كان أحد يقول معلومات خاطئة لا تستمعوا إليه!! هذا هو ما قصده الرئيس السيسى بهذه الجملة فقط لا غير، والناس الطبيعيون فهموا مقصده، لكن الذين فى قلوبهم مرض أوّلوها إلى المعنى الذى قاله ذلك الكريه!


• خرج «عيل “أى طفل فضائى مستجد يقول .. يعنى إيه الرئيس يقول أنا أبيع نفسى؟ هل رئيس مصر معروض للبيع؟


• أقول لذلك العيل إنه كلام تلقائى من أب لأولاده مثلما أقول لابنى مثلاً .. أنا أبيع هدومى واشترى لك ما تريد هذا هو ما يقصده، يعنى هو مستعد أن يضحى بكل شىء حتى نفسه من أجل إسعاد شعبه؟ فهمت يا حمار .. معلش أحسن الحمار يزعل.


• وهناك العتل .. أى الجبار المتجبر الذى لا يعجبه العجب ولا الصيام فى رجب!! .. خرج فى إحدى الفضائيات التى أصبحت كلها نكداً وكرباً وأصبحت مكروهة من عامة الشعب لنشرها الاكتئاب اليومى وإصرارها على تكبير حجم السلبيات فقط قال بسلامته:


«هوه اقتصاد مصر لن ينصلح حاله إلا بالتبرعات؟» وكان ذلك تعليقا على طلب الرئيس للشعب أن يصبّحوا على مصر ولو بجنيه واحد يومياً!! علماً بأن هذه الفلوس لن يضعها الرئيس فى جيبه بل هى لصندوق تحيا مصر، الذى ننفق منه أحيانا على بعض مشروعات الطرق والإسكان وغيرها!


• عيب يا عتل .. الشعب كسفك وجعلك لا تساوى بصلة عندما تبرع باثنين مليون جنيه فى ٢٤ ساعة!


اتنيل على عينك واتكسف على دمك شويه وراعى مصر بلاش تجامل أولياء نعمتك فقط!!


• وانتهز الإخوان الإرهابيون الفرصة وعلقوا على قول الرئيس إن ٥٠٪ من مصر عشوائيات وقالوا طبعا.. الحكم الفاسد لمدة ثلاثين سنة كان السبب والإهمال، والفساد الذى عجزت عن محاربته الحكومات السابقة والحكومة الحالية!!


• خلاصة الكلام .. الرئيس عبد الفتاح السيسى رجل صادق وتلقائى ولن نجد مثله فى العمل والوطنية وحب مصر .. ولا مؤاخذة طظ فى كل من يحاول أن يدس بيننا وبين رئيسنا وسنظل نحبه ونقدره بكل ما أوتينا من قوة!


• أثلج صدرى .. وأسعدني الاحتفاء الكبير بالإمام الأكبر الدكتور الطيب فى إندونيسيا، لقد عظموه ونصروه وقابلوه كما لم يقابلوا أكبر رؤساء الدول فى العالم، إنه قدر الأزهر الشريف الذى يناله بعض المغرضين السفلة بالنقد والشتم ضمن حملة من قلة الأدب تجاه الدولة والحكومة والرئيس، وكل ما هو جيد وإيجابى فى مصر، إنها حملة ممنهجة من دعاة الفرقة والجحود وإضعاف مكانة مصر!


• مدربان جديدان للأهلى والزمالك هذا الأسبوع بأجر يقدر بعشرات الآلاف من الدولارات ليه المدرب الأجنبى لا أعرف، وأقسم أن المدربين المصريين فيهم من هو أحسن ألف مرة من الأجنبى وعلى سبيل المثال الكابتن عبد العزيز عبد الشافى.


«زيزو» مدرب الأهلى؟ ماله؟


• تذكرت شقيقى الرئيس السادات وهو يضحك ويحكى مع الدكتور بطرس غالى - وكانت له معزة ومحبة خاصة عنده - وفى أحد الاجتماعات مع الأجانب وكان السادات يتحدث بالإنجليزية مع الأجانب، فنادي قائلاً يا بيتر وهي الترجمة لاسم بطرس فلم يرد الدكتور بطرس رحمه الله بل رفع رأسه وقال للرئيس أنا بطرس ياريس مش بيتر! وضحك الرئيس وعانقه، وهكذا كان الدكتور بطرس غالى مواطنا مصريا حتى النخاع!


• ماذا حدث ياوزارة السياحة ويا وزارة الداخلية مع الحرامية الذين كانوا يبيعون حجارة الهرم؟ أريد أن أعرف وأخشى أن يكون قد أفرج عنهم! تبقى مصيبة صحيح