« الفيلسوف » أيمن يونس : ماكليش يقود الزمالك إلى العالمية

02/03/2016 - 9:28:33

ماكليش ماكليش

حوار - محمد القاضى

جاء تعاقد مجلس إدارة نادى الزمالك مع الأسكتلندى ماكليش ليقود الفريق الأول لكرة القدم، كرد من جانب دارة على نجاح مسئولى المنافس التقليدى النادى الاهلى فى إتمام صفقة التعاقد مع الهولندى مارتن يول ليقود القلعة الحمراء هذا الموسم، وكان الزمالك قد قام بتشكيل لجنة لاختيار المدير الفنى الأجنبى الجديد، بعد استبعاد فكرة إسناد المهمة إلى أى مدير فنى مصرى، والتى ضمت عددا كبيرا من النجوم أمثال أيمن يونس عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الأسبق، وأحمد مرتضى منصور عضو مجلس الإدارة الحالى، وخالد رفعت مدير التسويق والاستثمار، بدون أن تضم فى عضويتها رئيس النادى.


حرصنا على الالتقاء مع أيمن يونس بصفته الوحيد داخل اللجنة الذى يعتبر ذا خبرات فنية، ليحكى لنا حول كافة الأسرار والكواليس التى سبقت التعاقد مع ماكليش، فكان لنا هذا الحوار.


كيف ترى التعاقد مع الأسكتلندى ماكليش؟


_ خطوة جيدة جدا لأن ماكليش مدير فنى كبير بمعنى الكلمة تولى تدريب أندية ومنتخبات كبيرة لعبت فى أكبر البطولات على مستوى العالم، وأصبح الزمالك حاليا لديه مقومات الفوز بالطولات، والتى تبدأ من كيفية المحافظة على الدورى للموسم الثانى على التوالى.


ولماذا تعتقد أنها بداية موفقة وخطوة جادة؟


_ فريق الكرة أصبح يمتلك مديار فنيا عمل فى أكبر الدوريات على مستوى العالم، وبدلاً من الاستعانة بخبرات مدربين عاطلين فى بلادهم، ولا يقبلون العمل فى مصر إلا لفترات محدودة فقط، وكان مجلس الدكتور كمال درويش نجح فى التعاقد مع البرتغالى نيلو فينجادا والذى حصل معه على درع الدورى مرة واحدة فقط، وجاء التعاقد مع ماكليش ليمثل إضافة قوية، وأعتقد أنه سيكون ذا بصمة كبيرة فى الكرة المصرية، حيث إن سيرته الذاتية تؤكد أنه مدرب كبير، والتى تضم تدريبه لمنتخب أسكتلندا، وفريق استون فيلا فى الدروى الإنجليزى ونجاحه فى الفوز على نادى تشليسى العنيد بقيادة مدربه جوزيه مورينيو.


وكيف ترى استفادة الزمالك عالميا مع ماكليش؟


الزمالك سيصل مع ماكليش للعالمية أيضاً، فالصحافة فى أوربا أبرزت نجاح المجلس فى التعاقد مع ماكليش، أى أن اسم نادى الزمالك أصبح معروفا فى قارة أوربا والعالم كله أيضاً، وكنت فى الماضى حزيناً عندما تسأل أى شخص فى أوربا عن الكرة فى مصر فيقول إنه لا يعرف عنا سوى نهر النيل والأهرامات، وهذا حدث معى فى العديد من المرات منها عندما كنت أسافر إلى سويسرا لحضور اجتماعات الاتحاد الدولى لكرة القدم «الفيفا»، وهذا يؤكد إن الصحافة العالمية سوف تهتم بنتائج الزمالك فى الدورى، مثلما تهتم الصحافة أن فى مصر بأخبار محترفينا مثل محمد صلاح فى الدورى الإيطالى، ومحمد الننى فى الدورى الإنجليزى.


ما المواصفات التى تمت مراعاتها عند التعاقد مع ماكليش؟


_ اللجنة الفنية قبل أن يقع الاختيار على ماكليش، كان قد وصل إلى مجلس الإدارة أكثر من ٧٠ سيرة ذاتية لمدربين أجانب كبار، وبمبالغ مالية أعلى من التى سيحصل عليها ماكليش وكان من بينهم الهولندى فرانك ريكارد، ولكن اللجنة راعت أن يكون للمدير الفنى سيرة طيبة، وسبق له الحصول على البطولات، ولكن ماكليش سبق له الحصول على الدورى فى أسكتلندا، وحصل على الكاس مع أكثر من فريق هناك، كما أنه لدية الإصرار والروح القتالية فقد نجح فى الصعود مع برمنهجاهم سيتى للدورى الإنجليزى من القسم الثانى ونفس الحال مع استون فيلا، كما أنه حقق بطولة كاس الاتحاد الإنجليزى مع برمنجهام سيتىى وهو فى القسم الثانى.


لماذا لم تسافر لإنجلترا للتفاوض مبارشرة مع ماكليش؟


_ لأن ومهمتى داخل اللجنة الفنية ترشيح اسم المدير الفنى الذى يستطيع أن ينجح مع الزمالك من خلال الورق فقط، لأن الوفد الذى سافر من القاهرة إلى إنجلترا لدية خبرات التفاوض..


لماذا ضم الوفد المسافر لإنجلترا أمير مرتضى منصور؟


_ بصراحة البعض يأخذ على رئيس النادى تواجد نجله أمير فى كل السفريات التى تخص المدربين الأجانب الذين تعاقدنا معهم فى الزمالك، بداية من البرتغالى جايمى باتشيكو ومن بعدة مواطنه جوزفالدو فيريرا، ثم السفر إلى مدينة دبي فى الإمارات للتفاوض مع البرتغالى فييرا المدير الفنى الأسبق لمنتخب الكويت الوطنى، ونفس الحال تكرر عند التفاوض مع البرازيلى ماركوس باكيتا فى العام الماضى ٢٠١٥، والذى لا يعرفه البعض أن أمير لدية خبرات كبيرة من خلال عمله فى مجال المحاماة فى التفاوض، فقط نجح فى إقناع الخواجة فى وقت قليل بالتنازل عن طلباته المالية ليصبح إجمالى ما يحصل عليه من خزينة النادى ٦٠ ألف دولار فقط، وهو المبلغ الذى أراه قليلاً مقارنة بإماكنايات ماكليش الفنية.


وهل هذا يقلل من عمل خالد رفعت بصفته مدير التسويق؟


_ التسويق شيء، والفصال شيء آخر، لان ـمير نجح فى الاجتماع مع الأسكتلندى ماكليش، وليس مدير أعماله، وهذا نجاح كبير يحسب لابن رئيس النادى، وعندما جلس معه أقنعه بفكرة التدريب فى مصر، على الرغم من الكم الهائل من الظروف الصعبة التى تمر بها كرة القدم فى مصر الآن.