الغنوشى.. يالك من شنقيط

26/08/2014 - 10:42:22

حمدى رزق حمدى رزق

بقلم : حمدى رزق

قال الإخوانجى التونسى راشد الغنوشى، إن فض اعتصام رابعة يمثل ذكرى أليمة تمثل نقطة سوداء في تاريخ مصر.. " ، وبالمثل وأنت وحزبك وإخوانك ونهضتك نقطة سوداء فى تاريخ تونس ، ولن تعود تونس خضراء إلا بعد أن تنزاح غمة النهضة التى ظللت الزيتونة ،ويركلونكم أخوة بو عزيزى خارجها ، أوتعود منفيا إلى باريس ، أو تشرف السجن مثل إخوانك فى مصر ، مكانك مزبلة التاريخ التى سبقك إليها بديع ومرسى وإخوانهما.


الغنوشى عامل فيها" زعيم نهضوى " وبينظر فى الشأن المصرى، الغنوشى التونسى غلط فى الشعب المصرى ، الغنوشى الإخوانى ارتكب الكبيرة ، لقد أتى الغنوشى أمرا إدا ، الغنوشى يدس أنفه الأعوج فى الشأن الداخلى المصرى ،يتحدث عن مصالحات ، وافراجات ، ياغنوشى خليك فى تونس أحسن ، " اللى بييجى على مصر مبيكسبشى " ، ويلك ياغنوشى ، الإخوانجى المتفرنج وارد عشوائيات باريس ، الناطق بالفرنسية ، لايعرف الشعب المصرى جيدا، يعيش فى مرابع الأهل والعشيرة ، يرعى مع قطعان السمع والطاعة ، فاكر نفسه فهمان ، نبهان ، من بنى قطعان .


المصريون ياغنوشى لايقبلون يد المرشد المعروقة، سمعا وطاعة ، ولا ينحنون لغير الله ، ولا يعرفون سوى العلم المصرى علما ، ولايرقصون إلا على النشيد الوطنى، ولا ينظرون إلا لأعلى ، الأهرامات عالية على أمثالك ، صعب تسلق الأهرامات المصرية ، تقع وتتقطم رقبتك ، أما أنت ومن هم على شاكلتك من الإخوانجية ممن يجيدون الضحك على الذقون ، ذقون التوانسة، لايمكن أن تبيع لنا الوهم الإخوانى مرة أخرى ، لا مصالحة ولا أفراجات ، أين هم المعتقلين السياسيين ، أنهم مجرمين ، لاتبيع الميه فى حارة السقايين .


الغنوشى يفتح أبواب السجون المصرية ثانية للإخوانجية والتابعين ، يقول الإخوانجى: لا بديل عن المصالحة والعودة إلى صناديق الاقتراع وإفراغ السجون من المعتقلين السياسيين وإطلاق حرية الأحزاب والصحف، ومنها رفع الحظر عن حزب الحرية والعدالة وصحيفته، اقتراع إيه يامجترئ على الإرادة الشعبية المتحققة على الأراضى المصرية ، مصالحة يا أخى اتكسف على دمك، بعد الدم ماسال، اشرب بول جماعتك وتجرع المر ، الدور عليك وآت ، الغضب التونسى ساطع وأنا كلى إيمان ستخرجون من تونس كما دخلتموها أول مرة ، ستتدارى من التوانسة خشية ، وربما تلبس نقاب كما لبسه كبيرك .. بديع الذى علمك السحر .


ياغنوشى أنت تخرس خالص وتدعى ربنا أن لا يحدث هذا الزلزال الشعبى الذى أطاح باخوانك ، ما جرى فى مصر ياهذا ليس ردة ثورية بل هى الثورة الحقيقية على حكم الإخوانجية ، لما الشعب المصرى يتكلم ،أنت تخرس خالص ، إذا الشعب المصرى أراد الحياة فليستجب القدر ، وإذا أراد الشعب التونسى الحياة فليستجب القدر ، ساعاتها لن تجد ملجأ تلجأ إليه ، وإذا كنت نجوت من توابع الزلزال المصرى فلست بمنجاة ، أخشى أن يلفظك وإخوانك الشعب التونسى فلا تجدون ملجأ .


والله لو بوعزيزى يعلم أنه سيضحى بروحه حرقا لأجل أن تحكم أنت وتتحكم فى تونس ، بوعزيزى يتململ فى قبره ،أن يقود إخوانجى الزيتونة إلى خراب كما قاد إخوانجى الازهر إلى خراب ، الدور آت عليكم يوم تقول تونس كلمتها ، ساعة تقوم قيامتها ، وتخرج المرأة التونسية تطرد خفافيش الظلام كما طردتهم أختها المصرية .


أتنظر فى الحالة المصرية.. يالك من شنقيط، فعلا الشوف مش نظر ، الشوف الحقيقى وجهة نظر ، والنبى تتلهى على عينيك يا غنوشى، اتفرج على قيامة مصر من عثرتها ، اتفرج يا سلام على حفر القنال ، كيف يقرر الشعب مصيره، ويعزل خروفه، ويختار زعيمه، لما الشعب المصرى يقرر تخرس أنت خالص.


حاول أن تفهم ، لما الشارع المصرى يلفظ إخوانك ويتخفون فى الشقوق حذر الخوف ، وعندما يحاكم مرشدك وتحال أوراقه إلى المفتى ثلاثا ، تحسس رقبتك ، يومك قريب لاريب فيه ، لملم أوراقك ياغنوشى ، واستعد للرحيل، لا تغتر بنهضتك ، الشعب التونسى سينتف لحيتك يومًا ، يومك قادم لا محالة، إذا الشعب التونسى يوما استرد وطنه .. فلا بد أن يستجيب القدر.


فى ليلة مثل 30 يونيه سيتحرك الشعب التونسى فى شارع الحبيب، جحافل تطلب الحرية، وحناجر تشق عنان السماء، تبرق السماء، ترعد، تمطر غضبًا،الغضب الساطع آت ، ستفر من بنيك وأمك وأبيك، ساعتها لن تجد مأوى باريسى يأويك، ابقى قابلنى أنت والمرزوقى بتاعك اللى عامل فيها «باتمان» بتاع زمان .


يقول الغنوشى لابد من المصالحة والعودة إلى صناديق الاقتراع سيناريو درجة عاشرة على تياترو فرنسا البلدى، دورك رخيص ياغنوشى ، دور خروف بلحية، ماذا يصدر عن خروف المرشد غير الثغاء ، ثغاء الخرفان فى أجواز الفضاء ، الغنوشى منذ افتضح أمره وسربت محاضرته التى عفر بالتراب لحى إخوانه، وأغرق بالطين رأس مرشده، وبال على وجه المعزول، وشال من تحت قدميه وحط على الخرفان ، ووصفهم بالغفلة، أغبياء باعتباره أذكى إخوانه.. عاد يتباكى، نعم كانت هناك أخطاء، والأخطاء لا تعالج بانقلابات بل بانتخابات، لكن هذه ليست انتخابات!!


طيب، أبوك السقا مات، هذه انتخابات غصب عن حبة عينين المرزوقى بتاعك ، واسأل حمدين صباحى صديقك ، كان نفسك صباحى يبقى رئيس (برفان) ومن وراه الخرفان ، زى المرزوقى، تحركه عصابة الإخوان كيفما شاء المرشد، ولكن الله غالب على أمره، فضحكم فضيحة الإبل.


الغنوشى يعرض استضافة الإخوان ، بركة يا جامع، حمل وشيل، نعبيهم لك فى شكاير، نشحنهم لك فى برادات، المركب اللى تودى، سلامات يا قلبى، الباب يفوت جمل، يا سلام جيت فى خروف ، ليتك تستضيف القطيع كله ، ينفعك فى معركتك القادمة مع الشعب التونسى.


الغنوشى فاكر التوانسة داقين عصافير خضر بتطير، طيب فكر تستضيف الإخوان، سيطردونك أنت والإخوان، لقد زالت دولة الإخوان، دولة الإخوان ساعة ودولة مصر إلى قيام الساعة، والشعب المصرى على حق ،وسيقيم دولة الحق، ويزهق دولة الباطل، إن الباطل كان زهوقا، إن المرشد كان زهوقا، إن الغنوشى كان زهوقا