الفلاح:العمليات العسكرية في بني غازي انطلاق لتحرير كامل التراب الليبي.

26/02/2016 - 4:19:46

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - خالد ناجح

صرح المستشار السياسي لبلدية شرق ليبيا برقة الأكاديمي الليبي علام الفلاح ان العمليات العسكرية للقوات المسلحة الليبية في القضاء على المجموعات الإرهابية في كثير من المناطق في بنغازي بأن العمليات العسكرية في بنغازي هي انطلاق لتحرير كامل التراب الليبي وخاصة درنة وسرت ..


 مؤكد الفلاح خلال الاتصال به من مدينة بنغازي أن ثقة الشعب الليبي في قواته المسلحة والدعم المستمر لهذة القوات من قبل الشعب الليبي وعلى جميع الأصعدة ومن جميع المناطق سرا وعلن كان عامل وضمن الأسباب الرئيسية  التي حققت الانتصارات رغم كل المحاولات التأمرية التى حاولت زرع الفتن وشق الصف بين القوات المسلحة مع الشباب المساند أو بعض القيادات المناطقية والقيادات القبلية أو من خلال الترويج الاعلامي من قبل المحطات الداعمة للجماعات الإرهابية بأن القوات التي تقاتل في بنغازي هي قوات تابعة لكتائب سبتمبر مع العلم بأنها هي قوات الجيش الليبي وليس محرما مادام انهم استشعرو الخطر وتقدمو يحاربون لأجل استرجاع ليبيا والمحافظة على شعبها.وهي استمرار للأكاذيب التي كانت تروج منذ البداية على قواتنا المسلحة عندم اتهمت بأنها تابع لأشخاص وكتائب تابعة لقبائل ومناطق وهي خطط مدروسة بعناية حتى يتم تأكيد إسقاط فكرة وطنية الجيش وعقيدته الأم والعمل على القضاء عليه ..


وتحدث الفلاح بأنه في الوقت الذي نبارك لكل ابناء الشعب الليبي انتصار القوات المسلحة في بنغازي وأفراح العائلات وعدد من  أسر الشهداء في معركة الكرامة بهذا النصر والانطلاق إلى تحرير كامل التراب الليبي ..


 فإننا نؤكد على إن أبناء القوات المسلحة هم أبناء الشعب الليبي عقيدتهم حماية الشعب وتأمين حدود الدولة الليبية والحفاظ عليها من الاخطار الخارجية برغم كل المسميات الوصفية لهذه القوات المسلحة من ( 204 دبابات أو الصاعقة 36 أو كتيبة الجويفي أو 21 حرس حدود أو 32 معزز أو لواء ورشفانة أو كتائب الجنوب الليبي أو كتيبة  الاستخبارات العسكرية أو حرس المنشأت النفطية أو كتائب التبو ) فكل العسكريين المنتسبين لهذه المعسكرات والكتاب هم أبناء الشعب الليبي يجب الانتباه للمحاولات المشبوهه والعميلة التي تعمل على التفريق بين أبناء الشعب الواحد وابناء المؤسسة العسكرية الذين قاتلوا الارهاب وهزمت أيديهم الشريفة الطاهرة الجماعات الارهابية التي عاثت  في ألارض الفساد خاصة في بنغازي .وأكد الفلاح على أن هناك أبواق وغربان ظهرت علينا عبر الإعلام الدولي خاصة قناة الجزيرة عام 2011 كانوا داعمين للجماعات الإرهابية ويتحدثون عن القوات المسلحة على أنهم  تابعين لأشخاص وليس هناك جيش ليبي وهو جيش مهزوم ويجب العمل على طرده وإحلال الدروع ومجالس الثوار بدل عنهم وقد سمعت ذلك شخصيا من بعضهم علي هذه الحقيرة.


وها هم هذه الشرذمة شذاذ الآفاق الآن يحاولو تسلق انتصارات أبناء القوات المسلحة في بنغازي من خلال شاشات الإعلام من عواصم خارج الوطن بعد أن كانوا سبب في خراب الوطن ومن خلال قراراتهم واعمالهم قتل الالف من ابناء الشعب الليبي فإننا لن ننسى كيف انهم في المجلس الانتقالي دفعوا 900 مليون دينار ليبي للدروع ومجالس الثوار عام 2012 . واستطاعوا هؤلاء الإرهابيين بها بسط سيطرتهم ونفوذهم طيلة 5 سنوات على حياة الليبيين يقتلون ويحرقون ويدمرون ويسرقون كيفما شاؤ ..


ونبه الفلاح أيضا إلى أن هناك أصوات نشاز متأمره من مزدوجي الجنسية وما يسمى بالتيار إلا وطني (الوطني) لأسباب مرضية  يعمل جاهدا على تقسيم الشعب الليبي إلى سبتمبر وفبراير وكرامة وهي خطط فرق تسود لتفتيت الشعب الليبي وتشتيت قدراته خاصة المسلحة بعد نجاحه الان وهو هدف ليسهل عليهم توجيه الشعب والسيطرة عليه وانقياده لافكارهم الخبيثة الخائنة العميلة والحقيقة هو أن الشعب الليبي الآن اجتمع على المحافظة على الدولة الليبية وطرد الإرهاب والمؤامرة التي نتجت بعد انتفاضة 15 فبراير لشباب طاهر رغبا التنمية والتطور والحداثة تدخلت الأيادي الخبيثة من هذه الاشكال وقفزت على السلطة لتبدد أحلام هولاء الشباب وتنحرف بالتضحيات إلى مسار التخريب والقتل والحرق والدمار وتخطط مع الأجنبي كيفية العمل على انهيار الدولة ومن المؤسف ان نشاهد الآن تلك الوجوه المريضة البائسة العميلة تحاول أن تتسلق مرة ثانية على تضحيات الشباب وتذهب بهذه الانتصارات إلى نفس المسار السابق لخراب البلاد وتدمير العباد


إلا أننا متواجدين وسوف نكون لهم والشعب الليبي الحر الشريف  بالمرصاد وكشفهم وتعريتهم بالأسماء.. وأكد الفلاح أيضا بأن هناك قنوات تدعي بأنه ليبية تبث للجمهور الليبي السموم من خارج البلاد هذه القنوات مدفوعة التكاليف والخدمات من قبل المخابرات العالمية والاقليمية أنصح أبناء ليبيا الشرفاء العاملين بها الانسحاب منها وان لا يكونوا معوال هدم وتخريب وفتنه على شعبهم ووطنهم من خلال هذه القنوات التأمرية على ليبيا حتى وان كانت هذه القنوات تدعي بأنه ليبية.وافاد الفلاح باننا نمتلك كل الوثائق والوقائع والدلائل عن  الكيفية التي تم أنشاء وتمويل هذه القنوات في رحم مقرات  المخابرات ..


 وطالبا الفلاح الشعب الليبي الانتباه لهذه القنوات فهي تعمل على التوجيه وزرع الأفكار الخبيثة في عقول الليبيين لانقيادهم إلى مسارات وخطط ليست في صالح ليبيا .


وطالب الفلاح الحكومة المؤقتة أن تكون في مستوى حدث تحرير بنغازي ناصحا بأن تعمل غرفة طارئة لحل المشكلات والأزمات داخل المدينة ودعم الخدمات الإنسانية المختلفة خاصة في الصحة والسلع التموينية والكهرباء والوقود والنظافة.والتكفير عن جريمة العام والنصف الماضية في ترك المدينة في عواصف الحاجة والضعف والجوع والمرضى ورائحة الموت برغم الجهد الشخصي لعدد من المسؤولين من أبناؤها  . وأشار الفلاح بأن تحرير بنغازي من الجماعات الإرهابية نقطة مفصلية في تاريخ ليبيا الحديث حيث أنه كان يعول دوليا على ارضاخ الشعب الليبي والقضاء على القوات المسلحة الليبية من خلال الرمال المتحركة للجماعات الإرهابية.إلا أن بسالة وقوة عزيمة الشعب الليبي في بنغازي وابناء قواته المسلحة استطاعت القضاء على هذه الخطط المعده سلفا من المخابرات الدولية والجماعات العميلة الخائنة المتحالفة معهم من الليبيين .


وأكد الفلاح بأن هناك جنود وعسكريين من كامل مناطق ليبيا شاركو في حرب تحرير بنغازي من الجماعات الإرهابية وبقايا الدروع ومجالس الشورى التى تشكلت عقب 17 فبراير بدعم من المجلس الانتقالي وجماعات الإسلام السياسي


 وتحدث الفلاح بأنه ليس من الخطأ أو الجريمة مشاركة كتائب أو فرق عسكرية كانت تدين بالولاء لنظام سبتمبر لأن المعركة الآن هي لأجل إنقاذ ليبيا وشعبها  من الإرهاب من الذبح والحرق والسبي والاحتلال الأجنبي


 أن الشرفاء من ابناء ليبيا بعد معانه 5 سنوات على امتداد الوطن وفي الداخل والخارج يجب أن يتحدو على كلمة الوطن لا شعارات ولا أفكار ولا مناطق ولا تحزبات ولا انظمه. وهو ما حدث فعلا في بنغازي رغم محاولة البعض تشوية هذه الحقيقة وهذا الاتحاد .


وطالب الفلاح أبناء ليبيا التصدي لكل القيادات الخائنة العميلة التى ساهمت وشاركت في الكارثة التي عاشها الشعب الليبي وطالب العمل على أنه يجب فضح وتعريت ورفع قضايا جنائية ضدها وعدم السماح لها مرة ثانية بتجيير تضحيات أبناء الشعب ودماء الشهداء الأبرار .فقد كانوا داعمين لهذه الجماعات الإرهابية منذ أن تشكلت عام 2011 .. ومساهمين في تقسيم وتفتييت الشعب الليبي .


وبخصوص الوضع السياسي وعمل اعضاء مجلس النواب والجلسات بخصوص حكومة التوافق .


أكد الفلاح بأن ليبيا الآن لا توجد بها حكومة رغم المسميات والإجسام الموجودة سواء في البيضاء أو طرابلس ويؤسفني بأن اقول أنها أقرب إلى شركات عامة  محتكرة من قبل جماعات خاصة أو مزارع مختطفة لأفراد هي يفترض ملك للدولة وليس هناك أسوء من الوضع القائم رغم كل الظروف ناصح بأن يكون هناك بديل لم هو قائم من اجسام في الجانب التنفيذي للدولة وان ترتقي لمستوى تضحيات الشعب خاصة في بنغازي مطالب بأن يجري تعديل على القائمة المقدمة من قبل السيد السراج وهو الخيار الأفضل ومن ثما يتم إعتمادها ومنحها الثقة من قبل مجلس النواب على أن تكون القوات المسلحة هي نواة الجيش الليبي والقيادة العامة العسكرية هي الموكل اليها بشكل مباشر إدارة شؤون المؤسسة العسكرية  واستمرار عمل القيادات. وعدم محاولة إدخال تحوير وتعديل على نواة الجيش الليبي .