عاجل إلى الرئيس: الوزيرة الحديدية تقرر إغلاق المؤسسات الصحفية القومية

24/02/2016 - 3:09:26

غادة والي غادة والي

بقلـم: غالي محمد

يبدو أن الوزيرة الحديدية غادة والى، لا تدرك أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، يحرص على أن تؤدى المؤسسات الصحفية القومية دورها التنويرى بشكل كامل، ولا تدرك حرص الرئيس السيسى على حرية التعبير، ليس هذا فقط، بل تتجاهل أن الرئيس السيسى سبق أن عقد اجتماعا مع رؤساء المؤسسات الصحفية القومية، وأمر بحل كافة مشاكلها التى تراكمت فى سنوات ما قبل ثورة ٢٥ يناير المجيدة.


ويبدو أن الوزيرة الحديدية، التى تخطط لإغلاق المؤسسات الصحفية القومية خاصة «مؤسسات الجنوب»، تتجاهل أن تراكم “أموال التأمينات” على بعض المؤسسات قد حدث بسبب تقاعس الجهات المسئولة عن التأمينات فى تحصيلها فى سنوات ما قبل ثورة ٢٥ يناير، الأمر الذى أدى إلى تراكمها بمبالغ ضخمة، أصبح من المستحيل أن تدفعها هذه المؤسسات الصحفية القومية التى ساءت أوضاعها.


وبدلا من أن تحاسب الوزيرة الحديدية، غادة والى، هؤلاء الذين تقاعسوا عن تحصيل هذه الأموال طيلة ٣٠ سنة فيما قبل ٢٥ يناير، نجدها ترسل خطابات إلى المؤسسات الصحفية القومية هذه الأيام تطالب فيها بسداد المستحقات التأمينية المتأخرة، التى أصبحت بمئات الملايين على المؤسسات، خلال ٣٠ يومًا وإلا سوف تضطر الوزارة إلى اتخاذ كل الإجراءات القانونية ومنها:


- اتخاذ كافة إجراءات الحجز الإدارى لجميع المقومات المادية والمعنوية للمنشأة وحجز ما للمدين لدى الغير تحت وزارة المالية ووزارة التربية والتعليم وكافة البنوك.


- إيقاف إصدار شهادات تسيير السيارات.


- اتخاذ اللازم نحو الإحالة للنيابة المختصة لعدم سداد اشتراكات حصة العمال المستقطعة من رواتبهم طبقًا لأحكام المادة ٣٤٢ من قانون العقوبات.


وينص البند الأخير على أن السيدة غادة والى تستطيع حبس رئيس مجلس إدارة المؤسسة، حيث تعتبره قد خان الأمانة، وهو الأمر الذى يتنافى مع الحقيقة لاسيما أن هذه المديونية متراكمة منذ أكثر من ثلاثين عامًا.


وببساطة، فإن الإجراءات التى قررتها الوزيرة الحديدية، تعنى إغلاق هذه المؤسسات وتشريد عمالها، وهذا مكمن الخطر، الذى يثير قلاقل عمالية للدولة فى مثل هذه الظروف الصعبة.


وإذا كانت الوزيرة لا تدرك كل هذا فتلك مصيبة، وإن كانت تدركه فالمصيبة أعظم.. الأمر الذى يجعلنا فى المؤسسات الصحفية القومية نستغيث بالرئيس السيسى، حتى لا تغلق الوزيرة أبوابها دون وعى بما سوف يترتب على ذلك معنوياً ومادياً على الوطن وهو يخوض تجربته فى النهوض الآن ويواجه صعوبات شتى..!.