٣٪ولا توجد بينهم مصرية: نساء داعش فى ليبيا..!

24/02/2016 - 1:03:40

نساء داعش نساء داعش

تحليل إخبارى يكتبه : خالد ناجح

قدّر تقرير صادر عن المركز الليبي لدراسات الإرهاب، أن عدد النساء في تنظيم “داعش” بليبيا حوالي ٣ بالمائة .


وقال المركز في تقريره إن هؤلاء النساء ينحدرن من تونس، السودان، تشاد، مالي والجزائر، وأشار إلى ما تم نقله بخصوص انضمام ثلاث جزائريات من أقارب بعض الإرهابيين في ولايتي الجزائر والبويرة، مؤخرا، إلى تنظيم داعش في ليبيا عبر تونس، وقد تزوجن من الإرهابيين فور وصولهن إلى مدينة سرت، محذرة من أن تنظيم داعش ليبيا انتقل إلى تجنيد القاصرات.


ووصف المركز أن ما يحدث للنساء في تنظيم ”داعش” ، فاق أبشع أشكال الاستغلال تجاه المرأة، بعد أن حولها إلى شريك في القتل.


التقرير استغرق اسبوعين من مصادر داخل وخارج المدن الليبية كما تم الاتصال بعدد من الجهات الأمنية لتوثيق المعلومات هذا ما كشف عنه عادل الطلحى رئيس المركز الليبي لدراسات الإرهاب لـ «المصور» كما كشف عن شبكات تعمل على تجنيد النساء والفتيات للانضمام إلى التنظيم في منطقة شمال إفريقيا، وأشارإلى أن ٧٠٠ امرأة تونسية التحقن بعصابات داعش في سوريا وليبيا والعراق، وأن التنظيم باشر عملية استقطاب الفتيات للانخراط في صفوفه بالمناطق التي يستحوذ عليها في ليبيا، حيث قام بإقناع العديد من النساء.


وأوضح التقرير أن الأعمال التي تقوم بها النساء داخل ”داعش ليبيا” متعددة وأولها خدمات الدعم، فثمة نساء يقمن بمهمات دعم لوجيستي، كالإشراف على سجن النساء وإعداد الطعام للإرهابيين”، مبرزا أنه تم رصد مقر في منطقة «الظهير»، داخل مزرعة، يتم فيه إعداد الوجبات لعناصر التنظيم، بواسطة ١٢ امرأة، يتناوبن على المقر بمعدل ٦ نساء كل يوم، ويخضع المقر لامرأة تكنى بـ”أم سعد”، بالإضافة إلى الإشراف على سجن النساء، الموجود في ذات المنطقة، والتي تقع تحت مسئولية امرأة تكنى بـ”أم أحمد”، تونسية الجنسية.


أيضا ما كشفه محمد (ب)، الذي يحمل الجنسيتين المغربية والهولندية والذي يقبع حاليا في السجون الهولندية والمتهم بالانضمام إلى خلية إرهابية تابعة إلى “داعش”.


وكانت مهمته هى استدراج النساء للانضمام إلى “داعش” من الفيسبوك خاصة من يضعن النقاب بحيث يتم استدراجهن بسهولة .


لكن الأهم ما كشفه بلعيد الفيتوى أحد قادة تنظيم داعش والذي بدأ حياته بائعا للسجائر بأحد الأكشاك بوسط مدينة درنة حتى اندلعت ثورة ١٧ فبراير فالتحق بالثورة وقاتل وانضم للتنظيم حتى وصل ليكون أحد قادته وعندما قبض عليه الجيش الليبي اعترف أن التنظيم يستخدم النساء كمتعه من أجل استقطاب الشباب إليه وأشار في التحقيقات إلى أن معظم نساء التنظيم من تونس والجزائر والشيشان والبوسنة والمغرب مع وجود أعداد قليلة من نساء ليبيا وأوربا وسوريا وأفغانستان وسودانيات وتشاديات.


المركز الليبي لدراسات الإرهاب يصف في تقريره الصادر مؤخراً أن ما يحدث للنساء في داعش ( فاق أبشع أشكال الاستغلال تجاه المرأة فتحولت من كائن لطيف إلى شريك في القتل ، أو بحثًا عن الجنس خلف ستار الدين ، وادعاء تطبيق الشريعة.. فتحولت المرأة من ضحية لجرائم القتل والاغتصاب والزواج القسري، إلى أداة لتوفير المتعة الجسدية لعناصر داعش، فيما عرف بجهاد النكاح .


تونسيات وسودانيات


في الآونة الأخيرة تم اكتشاف بعض الشبكات التي تعمل على تجنيد النساء والفتيات للانضمام إلى التنظيم من عدة دول منها تونس والسودان « إقليم دارفور»، حيث


أعلنت سميرة مرعي وزيرة المرأة في تونس أن ٧٠٠ امرأة تونسية التحقن بعصابات داعش في سوريا وليبيا والعراق .


يقدر عدد «النساء « حسب تقديرات مراكز الرصد بحوالي ٣٪ من عدد المقاتلين الأجانب في صفوف داعش الفرع الليبي وينحدرن من عدة دول وهى تونس والسودان «إقليم دارفور» وتشاد ومالي والجزائر.


وأقرت السلطات السودانية أن نحو ٧٠ سودانيا من الجنسين، التحقوا بتنظيم (داعش) في ليبيا وسوريا، فيما تقدر مصادر دولية عدد السودانيين بأكثر من (٤٠٠).


ليبيات أيضاً


في خطوة متوقعة من التنظيم الإرهابي» داعش»، بدأ يستقطب الفتيات للانخراط في صفوفه بالمناطق التي يستحوذ عليها في ليبيا ؛ حيث قام بإقناع العديد من النساء


عن طريق الزواج بأحد قيادات التنظيم للحفاظ عليهن من أي مخاطر تحيط بهن، وبالتالي بدأت بعض الفتيات تقتنع بالفكرة، ليضم التنظيم العديد منهن إلى صفوفه،


ويكتشفن بعد ذلك أنه مجرد «فخ» يقعن فيه، لإشباع رغبات أعضاء التنظيم؛ حيث قالت إحدى المنضمات للتنظيم إنها نادمة على تورطها في خدمة قضية داعش في ليبيا بعد عملية غسيل المخ لإشباع غرائز عناصر المجموعة، وجاء الاعتراف المزعوم في أحدث فيديو أصدرته قوة الردع الخاصة في طرابلس .. كما نقلت صحيفة هيرالد ليبيا، عن المرأة نفسها، أنها من مدينة طرابلس، وتم تجنيدها على يد أحد الليبيين عبر موقع فيسبوك في مدينة درنة ، وأقنعها بالسفر من طرابلس إلى سرت، وبعد انضمامها تزوجت من أحد أفراد التنظيم، كما تزوجت نساء ليبيات أخريات من أعضاء في التنظيم ينتمون لجنسيات عربية مختلفة؛ حيث استخدمت وغيرها من النساء لإرضاء رغبات أفراد داعش، وطلقها زوجها بعد شهر واحد، لتكتشف أنه خدع فتيات أخريات قبلها.


وروت ذات المرأة قصتها قائلة: «إن أعضاء تنظيم داعش لايفقهون تعاليم الدين الحنيف، ولم يطبقوا الشريعة الإسلامية على أصولها، وعلى الرغم من ذلك فهم ينظرون إلى طرابلس على أنها مدينة كُفَّار، وجميع القاطنين فيها من الزنادقة .»


محاربات جزائريات


انضمت ثلاث جزائريات من أقارب بعض الإرهابيين في ولايتي الجزائر والبويرة إلى تنظيم داعش في ليبيا عبر تونس.


أجهزة الأمن الجزائرية أكدت انضمام عدد من الجزائريات للتنظيم وإن هؤلاء النسوة ـ اللاتي تتراوح أعمارهن بين ١٩ و ٢٧ أعلنَّ أنفسهن محاربات في تنظيم داعش ـ قد تزوجن من الإرهابيين فور وصولهن إلى مدينة سرت، وأعربت الأجهزة عن قلقها من الدعوات السرية التي وجهها الإرهابيون عبر شبكة الإنترنت إلى عائلات إرهابيي داعش لمغادرة الجزائر والتوجه إلى ليبيا.


ويعمل التنظيم على ضم المزيد من النساء لمجرد إشباع رغبات أعضائه، كما يستمر داعش بتجنيد القاصرات ،ووفق مراقبين فإن وجود العنصر النسائي في داعش أمر لا غنى عنه، وذلك حتى لا تتخلف وعود دولة الخلافة للشباب بالحصول على زوجة، وكلما كانت المرأة صغيرة السن كان ذلك أفضل .


خدمات الدعم اللوجستي


تتعدد الأعمال التي تقوم بها النساء داخل داعش ، أولها خدمات الدعم .. فثمة نساء يقمن بمهمات دعم لوجيستي إذا ما تجاوزنا المعنى قليلاً – ويضيف التقرير - أنها أعمال غير قتالية حيث يقمن بالإشراف على سجن النساء وإعداد الطعام للمقاتلين ، فقد رصد التقرير مقراً في منطقة الظهير داخل مزرعة هى بمثابة المقر الذي يتم فيه :إعداد الوجبات للمقاتلين وتتواجد ١٢ امرأة تتناوبن على المقر بمعدل ٦ نساء كل يوم والمقر تحت إشراف امرأة تكني بــ «أم سعد» .. بالإضافة إلى الإشراف على مقرسجن النساء الموجود في منطقة الظهير حيث تقبع فيه ٦ سجينات والمسئولة عن السجن امرأة تكنى بــ «أم أحمد» وهى تونسية زوجة «أبو عمر التونسي « .


الجانب الدعوى


من خلال إقامة المحاضرات والدروس وخلوات تحفيظ القرآن والمناشط الأخرى لجذب ونشر واستقطاب النساء للتنظيم حيث عقدت عدة محاضرات ودروس


داخل المساجد تستهدف النساء في مسجد الرباط ومسجد (مصعب الزرقاوي) بالإضافة إلى إقامة خلوات لتحفيظ القرآن داخل المساجد سواء داخل ليبيا أو غيرها من الدول .


ترويج الأفكار


استطاع تنظيم «داعش» البناء على خبرات سابقيه في استخدام النساء كآلية للترويج لأفكار التنظيم وتجنيد أعضائه، مستفيدًا من التقدم التكنولوجي الذي أتاح مزيدًا من الفرص للاستفادة من وجود عناصر نسائية في التنظيم. . فمواقع التواصل الاجتماعي تعد ساحة للحرب بالنسبة لهن، كما أنشأ داعش مؤسسات إعلامية منها إذاعة التوحيد وافتتاح فرع لمؤسسة «الفرقان» ليبيا ، تم تخصيص جانب من المؤسسة لتعليم النساء وإعدادهن وتدريبهن على العمل الإعلامي المكتوب والمصور، بهدف استقطاب أكبر قدر ممكن من النساء .


جهاد النكاح


ومازالت بعض المصادر تتناقل قصة المرأة التى تم تجنيدها على يد أحد الليبيين عبر موقع فيسبوك في مدينة درنة الشرقية، وأقنعها بالسفر من طرابلس إلى سرت، وبعد انضمامها تزوجت من أحد أفراد التنظيم، كما تزوجت نساء ليبيات أخريات من أعضاء في التنظيم ينتمون لجنسيات عربية مختلفة، حيث استخدمت وباقي النساء لإرضاء رغبات أفراد داعش، وطلقها زوجها بعد شهر واحد، لتكتشف أنه خدع فتيات أخريات قبلها.


وروت المرأة قصتها قائله: “إن أعضاء تنظيم داعش لم يكونوا على علم بتعاليم الإسلام، ولم يطبقوا الشريعة الإسلامية على أصولها


أجهزة الأمن الجزائرية قلقة من الدعوات السرية التي وجهها الإرهابيون عبر شبكة الإنترنت إلى عائلات إرهابيي داعش لمغادرة الجزائر والتوجه إلى ليبيا”.


ويسعى التنظيم الإرهابي إلى استقطاب الفتيات، كنوع من استغلالهن في العمليات الانتحارية التي يقوم بها، وذلك في محاولة منه للحفاظ على قياداته الذكور.


ويعمل التنظيم على ضم المزيد من النساء لمجرد إشباع رغبات أعضائه، كما يستمر داعش بتجنيد القاصرات الغربيات.


ووفق الخبراء فإن وجود العنصر النسائي في داعش أمر لا غنى عنه، وذلك حتى لا تتخلف وعود دولة الخلافة للشباب بالحصول على زوجة، وكلما كانت المرأة صغيرة السن كان ذلك أفضل.


يعتمد تنظيم “داعش” على مجموعة من الطرق في استقطابهن فهو أولا يداعب أحلام الفتيات من خلال إيهامهن بالعيش إلى جانب بطل مقاتل وتحقيق استقلاليتهن، إضافة إلى ربح الكثير من الأموال، ليصبح بذلك العنصر النسائي سلاحه الأساسي لـ”غزو العالم” ولذلك فالتنظيم يسعى إلى تجنيد المزيد من الفتيات لتوظيفهن في العديد من المهام الإرهابية، موضحة أن ١٠٠ فتاة وامرأة تتراوح أعمارهن بين ١٦ و٢٧ عامًا، انتقلن للعيش من ألمانيا إلى جانب “داعش”، كما انضم للتنظيم منذ بداية العام الماضي ٥٥٠ امرأة غربية؛ حيث يقمن بالدعاية لـ”داعش”على شبكة الإنترنت.


فقد أظهرت أبحاث أجريت في جامعة جورج واشنطن حول التطرف، وظهر أن ٣٠٠ أمريكي غالبيتهم من النساء، يدعمون ويتعاطفون مع تنظيم “داعش” ويعملون لحسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.


ويرى الباحثون أن جذب التنظيم للنساء الغربيات أسهل من نظيراتهن في البلدان العربية؛ حيث إن غالبية النساء الغربيات اللاتي انضممن إلى التنظيم من بريطانيا وهولندا وفرنسا والنمسا.


وكان مرصد الأزهر أكد ، في ديسمبر الماضي، أن المحاور الرئيسة التي يعمل عليها تنظيم داعش في مخططه لتجنيد الأطفال التركيز على تجنيد الفتيات القاصرات عن طريق رسائله التي يبثها عبر تويتر وباقي مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تقوم الفتيات بإقناع أو جذب مثيلاتهن عبر الإنترنت عن طريق مداعبة حلم الفتيات في الغرب بالعيش بجانب بطل مقاتل ومشاركته في وطن جديد يكن فيه زوجات وأمهات الأبطال أو عن طريق التخويف من شبح العنوسة أو تحقيق حلم الاستقلالية وإثبات الذات.


وأكد على أن اجتذاب النساء الغربيات أسهل بكثير من النساء في البلدان الإسلامية، وذلك لما يحظين به من عقل متفتح وتعليم جيد واستخدام للتكنولوجيا وحرية السفر والاستقلال عن الأهل، فالفتيات الغربيات يُستهدفن، ليس بسبب رغبتهن في تحقيق حلم الزواج من المجاهدين فحسب، وإنما لأن معظمهن اعتنقن الإسلام حديثا ويردن خدمة الدين والتضحية في سبيله ويسهل إقناعهن بفكرة الجهاد، أضاف تقرير الأزهر أنه تكرر في الآونة الأخيرة اكتشاف عمليات التجنيد النسائية التي يقوم بها داعش لفتيات قاصرات في إسبانيا وأوربا، والسبب في تجنيد النساء والأطفال هناك كما يقول الخبراء إن الشكوك حول الأطفال والمراهقات أقل بكثير من الشكوك حول الشباب والبالغين.


وأوضح مرصد الأزهر أن السبب في نجاح تجنيد داعش للنساء الغربيات أن النسبة الأكبر من ضحايا العنف والاضطهاد من الحكومات الغربية من النساء؛ ما يجعلهن يجدن في السفر إلى داعش الحل السحري لمشكلاتهن والانتقال إلى دار الهجرة وتأسيس دولة الخلافة بدلا من العيش في بلاد الكفر. ومعظم اللاتي يرجعن من سوريا على اتصال بالتنظيم الإرهابي.


ووفق التقرير فإن أوربا بأكملها تعاني من وصول هذا الوباء إلى أبنائها، فقد تكررت الأنباء حول تجنيد داعش لأفراد من مختلف الدول الأوربية، فحتى مايو ٢٠١٥ انضم من الإنجليزيات نحو ٢٠ فتاة حسب البلاغات الرسمية من الأسر في بريطانيا، بينما تشير الأرقام الفعلية إلى أن هناك نحو ٤٠ حالة اختفاء أخرى دون الإبلاغ عنها، وفي ألمانيا تشير التقديرات إلى أن هناك ١٠٠ فتاة وامرأة من ألمانيا انتقلن إلى داعش تتراوح أعمارهن بين ١٦ و٢٧ عامًا.


ويسعى داعش للمزيد من التوغل لتحقيق أغراضه منتهكًا حقوق النساء والأطفال بل وكافة الحقوق الإنسانية، وبحسب توقع “داعش” فإن المسلمات الأوربيات يكن أكثر وفاء من المسلمات اللاتي نشأن في بلدان عربية.


وبدأ التنظيم الدموي الاعتماد على النساء أيضا في هجماته الإرهابية، مثلما حدث مع “تجفين مالك” ٢٧ عاما الفتاة التي أطلقت الرصاص في سان برناردينو في أمريكا، و”حسنا أيت بلحسن” (٢٦ عاما) والتي شاركت في اعتداءات باريس في نوفمبر الماضي، والتي خلفت ١٣٠ قتيلا.


ودأبت التنظيمات الإرهابية عمومًا في العالم منذ سنوات على توظيف العنصر النسائي في مخططاتها، لتنقلب بذلك أنوثتهن سيفًا للإرهاب.