فيفى عبده : سأقطع لسان من ينتقد أعمالى!

24/02/2016 - 11:03:42

فيفى عبده فيفى عبده

حوار: رحاب فوزى

النجمة فيفي عبده من الفنانات المُقلة في أعمالها الدرامية واختفت تماما عن شاشة السينما رغم عشقها لها. «فيفي» تطل على المشاهدين من خلال برنامجها «خمسة أمواه» وهو البرنامج الذي يواجه نقدا شديدا خاصة عندما تنطق «فيفي» اسم برنامجها. «فيفي» المعروفة بتاريخها في السينما والتليفزيون والمسرح ترفض توجيه أي نقد لأعمالها، وتقول: «سأقطع لسان من ينتقدني لمجرد النقد».


«فيفي» تحدثت في حوارها مع «المصور» عن أزمة الإفلاس في السينما، وعن اتجاه النجوم لتقديم الإعلانات والبرامج، مؤكدة أن ابتعادها عن التمثيل ليس لعدم وجود أعمال تُعرض عليها.


وجه البعض نقدا لبرنامجك «خمسة أمواه»؟


لم أقرأ أو أسمع عن أي نقد، فضلا عن أنني لم استمع لأي نقد غير بناء ولا اهتم به على الإطلاق طالما لا يضيف لي، وعلى من ينتقد برنامجي أن يشاهد كل حلقاته في البداية.. واتحداه إن لم يضحك ويصبح سعيدا، لأن البرنامج قدم ما لم يقدمه أي برنامج آخر.


وهل تعمدت وجود ايحاءات من الجملة الشهيرة «خمسة أمواه»؟


الايحاء الوحيد الذي سعيت إليه من «خمسة أمواه» هو إظهار الحب والتقدير لكل جمهوري وأحبابي وكل من يشاهد البرنامج سيفهم المعنى الحقيقي الذي ينبع من الجملة، إنما الايحاءات فهي موجودة بالكليبات والأفلام التي لا تناسب الأسرة وتتنافى مع الآداب العامة، ولا أسمح لأي ناقد أو فنان أو أي شخص مهما كانت صفته أن ينتقدني ويترك ما يحدث على الساحة الغنائية في الكليبات أو بعض الأفلام السينمائية، بل وبعض الدراما أيضا.


بصراحة.. كيف تقابلين أي نقد تتعرضين له سواء في أفلام أو مسلسلات؟


أي نقد غير بناء ولا يمت للواقع بصلة وعن غير دراسة سأقطع لسان قائله، وأي ناقد يكتب سلبا بدافع أغراض شخصية أو لخدمة أطراف أو فنانين آخرين على حسابي، لن يجد مني، إلا أشد رد فعل ولن أسمح لأي شخص بالنقد لمجرد النقد.


هل صحيح أن تقديم البرامج هي «السبوبة» لمن لا يجد فرصة عمل على الساحة الفنية؟


البرامج هي الأعمال الفنية التي يقدمها من لمع نجمه وأصبح عاليا، فيصبح مطلوبا في تقديم البرامج وليس العكس، وإن كان كل المفلسين يقدمون برامج لأصبحت البرامج بالعشرات ولن تجد قنوات تستوعبها، لأن الفنانين الذين لا يعملون لا حصر لهم، ومن غاب نجمهم كثيرون ولا يمكن أن نعرف عددا لهم، فالبرامج مادة خصبة يختار المنتج لها فنانا نجمه عال ليزيد من رواجه غرضا في تحقيق إعلانات أكثر.


وهل تسبب البرنامج في ابتعادك عن التمثيل قليلا؟


لدي جدول أعمال يكفيني عمرا فوق عمري بارك الله لي في صحتي وعمري، فأنا لا أحصل على راحة إلا بسبب نصيحة الأطباء، كما أن حصولي على فترة راحة وتغيير سواء بالسفر أو الهدوء لابد منها كل فترة لمزيد من التركيز وإعادة شحن الطاقة الفنية بداخلي، إنما ابتعادي ليس أبدا لعدم وجود أعمال تعرض علىَّ.


في رأيك.. من هم «المفلسين»؟


المفلسون هم أصحاب المواهب غير المكتملة من يفتقدون للعزيمة ويرفضون السعي، أليس هناك قول نوجهه لمن يصيبه الكسل عن السعي لأكل العيش فنقول له: «اسعى يا عبد»، فلابد من السعي والمحافظة على التمارين الرياضية مهم جدا والأكل الصحي للمحافظة على الصحة وتناسق الجسد لابد منه، ولا يعني أن الفنان لا يعمل أن يهمل في صحته أو وزنه، فكل هذه نماذج من المفلسين وغيرهم أكثر لا أذكرهم الآن.


ولماذا رفضت الظهور في إعلانات تجارية؟


لم تناسبني الأفكار التي عرضت على، كما يصادف أحيانا سفري للخارج أو ارتباطي بتصوير مسلسل جديد، فلا أرفض شيئا يضيف لي، وإنما الإعلانات لا تضيف كثيرا للفنان إنما هي إشارة إلى أن نجم الفنان عال.. ولهذا يكون مطلوبا في برامج ومسلسلات وأفلام وبالتالي إعلانات.


تتحدثين كثيرا عن حُبك للسينما وبالرغم من ذلك تقدمين أعمالا تليفزيونية؟


أعشق السينما ولا أحبها فقط، لكن السينما مفلسة حاليا من المنتجين، حيث لا ينتج إلا اثنان على الأكثر، وغالبا كل الأفلام الموجودة في السوق من إنتاج «السبكي» أو أولادهم، كما أنها مفلسة موضوعات حيث لا يوجد موضوعات جديدة يمكن تقديمها وتجذب الجمهور، فالأفلام حاليا تعيد نفسها أو تكون مسروقة من أفلام أجنبية أو تركية على التحديد، وأصبح الوسط مليئا بمخرجين لا نعرفهم وهو أمر جديد وليس معهودا على السينما المصرية، لهذا ابتعدت عنها قليلا.. اإنما الدراما فهي مثل الوجبات الغذائية للناس حيث يشاهد الشخص مسلسلا واحدا في اليوم على الاقل.


هل ترين أن إفلاس السينما سببه اتجاه النجوم والجمهور للدراما؟


الدراما طوال عمرها تأخذ الاهتمام الأكبر للمشاهد المصري، حيث يشاهد يوميا مسلسلا أو أكثر، فهناك من يشاهدها أثناء تناول «وجبة الغذاء» وهناك من يشاهد في السهرة وقبل النوم، وكل التجمعات العائلية يجمعهم مسلسل في رمضان على سبيل المثال سواء على وجبة الإفطار أو السحور، ومن هنا أصبحت الدراما في أولويات الإنتاج، والسينما لها مقاييس أخرى.


وماذا عن الكليبات الغنائية.. هل هي أيضا هرب من الإفلاس الغنائي حيث يقدمها فنانون ليسوا مطربين؟


الكليب يتكلف ميزانية كبيرة ومن يقدمه سواء مطربا أو ممثلا أو حتى راقص استعراضي لا يمكن أن نصنفه إفلاسا، بل من الأفضل أن نصنفه على أنه نوع جديد من الدعاية ينتهجه الفنان رغبة في عرض فكرة أو «لوك جديد»، ولا يجد عملا فنيا يناسب خروجه لجمهوره، وهذا الأمر لا ينطبق على الكليبات ذات التكلفة القليلة.


بصراحة.. متى ستبتعد فيفي عبده عن الوسط الفني؟


لن يحدث، واتمنى من الله أن تظل أعمالي المستقبلية في نفس المستوى الذي قدمته في أعمالي السابقة.. فأنا راضية تماما عما قدمت، وليبعد الله عني كل شر، وسأظل موجودة إلى أن يشاء الله.