من أجل اللاجئين «القيصر» كلونى فى لقاء ميركل

17/02/2016 - 11:27:37

تقرير: أمانى عاطف

حالة من النشاط الفنى والسياسى يعيشها الفنان العالمى جورج كلونى وزوجته أمل علم الدين المحامية بحقوق الإنسان حيث التقيا بالمستشارة الألمانية انجيلا ميركل فى برلين لبحث الأزمة السورية والهجرة إلى أوربا، وكذلك لمناقشة الجهود الأوربية لمساعدة اللاجئين، ورافق الزوجين دافيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني السابق والذي يترأس حاليا لجنة الإنقاذ الدولية، والذى أشاد بميركل «لقيادتها القوية جدا لأزمة اللاجئين ليس فقط فى أوربا ولكن على المستوى الدولى»وأضاف أنهم ناقشوا كل الحلول الممكنة لهذه “المشكلة الدولية”. بينما علق كلونى قائلا»نحن هنا للمساعدة»وأنه وزوجته ينويان زيارة الملاجئ المخصصة للاجئين، حيث إن أزمة اللاجئين أكبر من موجات النزوح الجماعية من سوريا والعراق التي سلطت عليها عناوين الأخبار، وإنما تطال ملايين البشر. وأضاف أنه «في الحقيقة الأزمة موجودة في أنحاء العالم فيوجد ٦٠ مليون نازح حالياً في العالم، إنه لشيء فظيع». يأمل كلونى فى استخدام نجوميته للمساعدة فى تخفيف تلك الأزمة فى أوربا.


وقالت ميركل للصحفيين إنها أجرت «محادثة جيدة جدا»مع عائلة كلونى وميليباند، إنهم تبادلوا الأفكار


حول كيفية تعاون جماعات الإغاثة والحكومات لتشجيع المواطنين على التطوع لمساعدة اللاجئين.


ومن الناحيه الفنية كان الزوجان فى ألمانيا للمشاركة فى فاعليات الدورة الـ٦٦ لمهرجان برلين السينمائى الدولي، وافتتح المهرجان بفيلم «يعيش القيصر» لجورج كلوني وسكارلت يوهانسون ومن إخراج الأخوين كوين. وكان شعار مهرجان أفلام برلين «الحق في السعادة»، و تستمر فاعليات المهرجان حتى الـ٢١ من فبراير الجارى، وحصل على جائزة “الدب الذهبي” عن مجمل أعماله السينمائية المصور الألمانى ميشيل بالهاوس ويعلن عن باقى الفائزين في حفل يوم السبت الـقادم أي قبل يوم من اختتام أعمال المهرجان. كما تناولت أكثر من ١٠ أفلام تعرض على هامش المهرجان مواضيع عن الحرب والطغيان


والبؤس. وقد أولى مهرجان برلين اهتماما خاصا وجهودا إضافية للترحيب بأحدث موجة من اللاجئين، الذين هربوا من الحرب في سوريا والعراق ومناطق أخرى. وأبدى مبادرات لصالح اللاجئين، مع حملات لجمع التبرعات وأتاح للاجئين فرصة التجول في كواليس المهرجان بصحبة عاملين في منظمات غير حكومية يساعدونهم على التكيف مع الحياة في ألمانيا .


والمعروف أن ألمانيا استقبلت نحو ١.١ مليون شخص من طالبي اللجوء في عام ٢٠١٥ فقط، هو أعلى رقم يصل أي بلد أوربي، لذلك تزايدت المعارضة داخل ألمانيا ضد سياسة “الباب المفتوح” التي تنتهجها ميركل.