إهدار المال العام.. عينى عينك !!

17/02/2016 - 9:57:06

بقلم - سكينة السادات

قبل أن أقول رأيى فيما يحدث من إهدار المال العام.. عينى عينك.. وبلا أى مبرر فإننى أسجل محبتى وتقديرى لمحافظ القاهرة الدكتور جلال السعيد، وأعتبره من أفضل المحافظين، ووطنيته لاجدال فيها، ولكن كيف يسمح بما يحدث على كوبرى قصر النيل وأمام الأوبرا؟


> فى طريقى يوميا من مدينة المهندسين لدار الهلال أمر عبر كوبرى قصر النيل، وقد فوجئت منذ عدة أيام بعدد كبير من العمال يكسرون ممشى الكوبرى من الجانبين ويدمرون تماما الأرضية الجميلة لضفتى الكوبرى، وعندما سألت قالوا نغير تبليط الكوبرى كله وعندما قلت.. لم يكن هناك سوى مربع أو مربعين محتاجين للترميم قالوا.. أوامر.. وإحنا عبد المأمور!!


> فعلا.. لم يكن هناك أى داع لتحطيم أرضية الكوبرى كله على الجانبين، وكانت هناك مساحة لاتزيد على متر واحد محتاجة فعلا للإصلاح فلماذا إهدار المال العام؟ لقد كان من المفروض ترميم المربعات المكسورة بأقل التكاليف؟


> لا أعرف من هو المسئول عن هذه الفشخرة، وكان أولى بنا إنفاق هذه الفلوس فى رصف كثير من الطرق المحطمة فى ضواحى القاهرة والمناطق العشوائية؟ واللا إيه؟


> طيب.. موضوع آخر أتعجب له كل يوم، وهذا أيضا فى طريقى للعمل.. وهو قصر عائشة فهمى المنيف المطل على أجمل مناطق نيل الزمالك ويا عجبى كلما مررت عليه أجد عليه سقالات وأعمدة من الحديد لزوم الإصلاح والدهان ثم ترفع هذه السقالات والأعمدة ثم تعود بقدرة قادر بعد ذلك بشهر أو شهرين؟


> هى إيه الحكاية؟ هذا القصر تابع لوزارة الثقافة وهذا خطأ من البداية!.. لماذا تجلس وزارة الثقافة فى قصر المنيف على النيل؟ للفسحة أم للعمل؟


> القصر لابد أن يعود للحكومة والرئاسة وفيه تستضيف كبار الزوار من رؤساء ووزراء، وهو منظر ومظهر مشرف للدولة، والإقامة فيه أرخص ألف مرة من فنادق الخمس والسبع نجوم إذا زودناه بالطاهى والخدم والجناينى، وهذا اقتراح منى لعل المسئولين ينظرون في أمره علما بأن وزارة الثقافة لها عدة أماكن تتمركز فيها الآن وعدة مبان تكفيها وزيادة!!


> سعيدة ومبسوطة جدا من التغيير الوزارى، الذى حدث فى الشقيقة دولة الإمارات وإنشاء وزارة جديدة للسعادة برئاسة الوزيرة عهود خلفان الرومى ووزارة للتسامح برئاسة الوزيرة الشيخة لبنى بنت الشيخ خالد القاسمى ووزارة للشباب برئاسة شيخة بنت سهيل المزروعى!


> وأقر وأعترف بأننى من أشد المعجبات بدولة الإمارات العربية وتقدمها تكنولوجيا واجتماعيا، وأحس براحة وسعادة خلال زيارتى هناك وربما يكون لذلك تاريخ فى نفسى!


> والتاريخ هو محبة وتقدير شقيقى المغفور له الرئيس محمد أنور السادات للشيخ زايد آل نهيان رحمة الله عليه!


> وكنت قد سألت أخى أنور من تحب من الرؤساء العرب أكثر؟ قال الملك فيصل بن سعود والشيخ زايد هما اللذان وقفا معى فى حرب أكتوبر وساعدانى فى تحقيق النصر بفضل مساعدتهما لى إلى جانب تضافر الشعب المصرى خاصة، والشعب العربى على وجه العموم!


> تحية لحاكم دبى الشيخ محمد بن راشد العربى المحترم، الذى يسابق الزمن بفكره المتنور وإنجازاته التى لا حصر لها.


> قبل أن أختم كلامى اليوم أقول للمتباكين على زيادة رسوم الجمارك على السلع الاستفزازية.. حرام عليكم اختشوا بقي.. إحنا فى إيه واللا فى إيه؟ لازم يعنى الكافيار وأكل الكلاب والقطط والماكاراماتيك والجوز واللوز وعين الجمل المستورد؟


> يعنى إحنا نموت من غير تلك الأشياء الاستفزازية أم يعجبكم أن نضيع عملتنا الصعبة فى تلك التفاهات ولا نستطيع أن نوفرها لقطع غيار المصانع والمواد الخام التى تتطلبها الصناعة فى مصر؟


> حقيقى المثل الذى يقول اللى اختشوا ماتوا!!!