فاطمة ياسين : « هذي انا » .. قصيدة عيد الحب 2016

15/02/2016 - 3:11:10

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - خالد ناجح

الشاعرة والدكتورة فاطمة ياسين تقدم لكل عشاق الكلمة الحلوة قصيدتها هذى انا فى عيد الحب الذى ترى انه لا يحتاج مناسبة للاحتفال به


فى قصيدتها الجديدة تاخذنا الشاعرة الى افاق جديدة فى احاسيس ومشاعر المراة عندما تحب


القصيدة التى تحمل عنوانا يدل على ثقة الشاعرة وزهوها بما تقول ، تشى بتمكنها من قاموس المفردات وتوظيفها والاستهلال العبقري للقصيدة التى تمثل نقلة نوعية مهمة فى حياة الدكتورة الجامعية التى تكتب الشعر


وتقول القصيدة :


أُحبُّكَ


غيرَ أَني..


ف هواكَ أسرُدُ خاطري


( سرّاً ) .. تُحدثَهُ السطورْ!


يُخفيهِ قلبي عن المسامعِ كُلِّها


واُفضي بهِ..


بينَ الفيافي, والقوافي, والبحورْ !


رويداً.. رويداً


حدَّ الثُمالةَ أرتوي


شهدَ الغرامِ وحُلوهِ..


فأدورُ في فلككْ


وفي فلكي تدوْر!


من قالَ أن الشُهبَ نارٌ


لم يَذُقْ جمرَ الهوي ..


فأوارِ عينِكَ ..


السْنَةً وأجراماً تَمورْ!


هَذي أنااا..


أنثي تُكابدُ شوقَها..


وتشتكي بردَ الجوي..


رغمَ الانوثةِ ... والدلالِ.. والعطورْ!


هَذي أنااا..


تولِيبَةُ حسناءُ ذادَ بهائُها


فتَمنَّعتْ وتًدلَّلتْ بينَ الزهورْ!


حَنانيكَ يا فارسَ الغزواتِ


مهلاً إننّي..


في ساحةِ العُشّاقْ


مازلتُ أرجُفُ كالطيورْ!


حتي التَمَنُّعُ خَانني..


فاستسلَمتْ اصفادُ قلبي كلِها


من قالَ يوماً أنهُ مغرورْ !


يا أيُها الرجلُ المُجاهرُ بالهوي ..


إنّي وربي استحي أن اعترفْ..


فالبوحِ من شيمِ الذكورْ!


أمّا النساءَ فصمتِهن غِلالةً


تُخفي الغرامَ ..


وما تُكنُّ بهِ الصدورْ!


رُبَّانَ قلبي.. يا رحيقَ قصائدي


إني أحبُّكَ كلما. ..


بَزغَ القمرْ..


أو أشرقتْ شمسُ البُكور.!


إني أحبُّكَ كلما. ..


سجدَ البشرْ..


وتعطًّر النُّساكُ من طيبِ البخورْ.!


إني أحبُّكَ كلما. ..


ضِحك القدرْ..


وتبَّسم الفردوسُ من رضا ربٍ غفورْ.!


للهِ دَرُّكَ يا حبيبي كُلَّما..


ولّيتُ وجهي اتخذتُكَ قِبلَةً


ونَسكتُ فني عينيكَ أبغي..


جناتٍ وحورْ!


أسكنتني بيتَ القصائد كلِها  


فغزلتُ فيكَ الشعرَ تارةْ


التارةَ الاُخري دونتُهُ مَنثورْ!!