علام الفلاح : بسبب جماعات الإسلام السياسي الليبيين في طريق شبه مسدود

11/02/2016 - 1:41:56

علام الفلاح علام الفلاح

تقرير: خالد ناجح

صرح صباح اليوم  المستشار والأكاديمي الليبي علام الفلاح عضو لجان حوار البلديات ومستشار سياسي للبلديات الشرقية بخصوص أوضاع تشكيل حكومة الوفاق مؤكدا على ان الطريق بات شبه مسدود بين الفرقاء الليبيين لأسباب عدم جدية وتفاعل جماعات الإسلام السياسي بإجابيه مع مشروع الاتفاق الوطني الشامل


وأيضا أزمة التقسيم الجهوي المناطقي الغالبة الآن عن الحالة السياسية الليبية فبعض فرقاء الأمس الذين كان سبب خلافهم تدمير مطار وحرق طائرات وصهاريج للوقود تتلقى مصالحهم ضد شركائهم في الوطن مما يزيد الأزمة وحالة الانقسام  بالأضافة إلى رفض الإسلاميين فكرة بناء جيش وشرطة من خلال فيتو ضد استمرار القيادة العامة للقوات المسلحة نواه الجيش الليبي التى تتواجد في شرق ليبيا


وأكد الفلاح انا عدد من المتواجدين في الصخيرات سوا جماعات بقايا لجان الحوار التي حلت بقرار من مجلس النواب أو جماعات مصالح وضغط آخره وجميعها في الغالب من مناطق غرب ليبيا تنقسم بين الجهويا والاسلامويا تمارس في خداع ودهاء وتأمر على الوفاق الوطني لصالحها الخاص من أجل الحصول على أكبر قدر من مقاعد الحكومة المرتقبة والدخول في مفاصل الدولة من جديد للسيطرة وهو ما سوف ينسف الاتفاق برمته مع العلم بأنه لا يوجد من يمثل برقة الان في لجان الحوار فكل الشخوص التي هي حاضرة الان تمثل لون واحد فقط وهو ما يتحفظ عليه سكان الاقليم في برقة خصوصا ويطالبون بان يعود هذا الحوار إلى نقطة الصفر ..  مطالبين عدد من النشطاء ومنظمات المجتمع المدني التعبير في مظاهرات حاشدة عن الموقف العلني من ما يحصل الآن في الصخيرات ورفضهم للتدخل في تنصيب وزير الدفاع من جماعات الإخوان والمقاتلة أو رفضهم لترشيح البدري وزيرآ للدفاع  ...


وأشار الفلاح ان أسباب هذا الانقسام والخطر الذي يهدد بنسف الاتفاق برمته هو أنه ليس هناك أرضية توافقية بالأساس في مشروع الحوار وان الجماعات التي خسرت الانتخابات الأخيرة وخرجت من السباق السياسي من خلال (الديمقراطية) ترغب في الرجوع للحكم بطرق ملتوية وسياسة الخديعة (الزلبحة) ..


وطرح الفلاح بأن بعض دوائر المخابرات العالمية تألب الأطراف الليبية ضد بعضها من تحت الطاولة بدليل الاجتماعات الأخيرة لعناصر من وكالة المخابرات الأمريكية مؤخرا في تونس مع عدد من اعضاء ما يسمى لجان الحوار المنحلة و لوبيات جهوية  ويؤكد الفلاح انا المخابرات الغربية ترغب في نقل عناصر تنظيم داعش من العراق وسوريا الى ليبيا بشكل جماعي لاهداف منها خطط ضغط على دولتي مصر والجزائر ومشروع دخول قوات الافريكوم إلى شمال أفريقيا وهو ما صرح به رئيس جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية موخرآ خلال جلسة استماع في البنتاغون بطريقة غير مباشرة  ...


وبخصوص ما يحصل في بنغازي أكد الفلاح ان الهدف من استمرار الحرب في بنغازي هو أن يتم أولا استنزاف قوات الجيش والأجهزة الأمنية المختلفة وثانيا العمل على تهجير سكان بنغازي واخلا المدينة على فترات زمنية متوسطة حيث أن محاصرة المدينة وافقارها من جميع الخدمات يصب في هذا الاتجاه بتأمر من محافظ مصرف ليبيا المركزي وعدد من المسؤولين مؤكدآ على انه سوف يأتي الوقت على ذكرهم بالاسم ..


وطالب الفلاح الليبيين أن يتفطنو للإعلام المأجور والمؤامرات والدسائس التي ينشرها من خلال عديد وسائل الاعلام التي هي في حقيقتها بوابات وسخ روحها الفتنة وزرع الخلاف ومزيد الاحتراب حتى بين المنطقة الواحدة والقبيلة الواحدة محرضا على فضحها وطردها من مدن ومناطق كل الشرفاء والأحرار في ليبيا


وشرح الفلاح كيف أن الدوائر الغربية منقسمة في سياستها تجاه الوضع في ليبيا فتجد وزارات الخارجية جميعها وبعض دوائر الاعلام تدعم الحوار والوفاق وحكومة موحده وفي نفس الوقت تجد وكالات المخابرات ومراكز الدراسات ورسم السياسات الفعلية تدعم الاختلاف والانقسام وتحرض الأطراف المتنازعة لمزيد من التناحر والاقتتال وتدعم في اتجاه استمرار الحرب  ..


موضح الفلاح ان هذة السياسة الانعكاسية للغرب في ليبيا بدأت جليه لا تحتاج لكثير تفكير ومتابعة وتخطيط لكشفها بل إن أدوات تنفيذها هم ليبيين مدفوعين الأجر ومنهم من يتواجد خلال هذا اللقاء معكم الآن في نيويورك وهو من بنغازي .


وفي الختام طالب الفلاح دول الجوار العربي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي بأن النار التي يكتوي بها الشعب الليبي الآن بسبب الشرعية التي أهدافها العرب للغرب وخاصة لحلف الناتو عام 2011 سوف لن تقف عند حدود ليبيا وان الهدف من الذي يحصل في ليبيا من انتشار للإرهاب وتخريب للدولة هو مشروع آخر أكبر من ليبيا وربما مشروع استراتيجي للغرب بعد اكتمال مشروع دمار العراق وسوريا هناك دول أيضا يراد تخريبها وتدميرها من خلال الفوضوية والارهاب المنطلق من ليبيا


مطالبا الفلاح هذه الدول والمنظمات الإقليمية بتغيير سياستها تجاه دولة ليبيا وعدم الانتظار ماذا سوف يقرر الغرب والوقوف موقف المتفرج بعد مشروع تمدد الأزمة وتخطيط أن تزحف الكارثة الي الجميع حسب المخطط لها  .


ويعتبر السياسي الليبي علام الفلاح من أكثر السياسيين الليبيين تحليلآ للواقع ويمتلك الجراءة والصراحة في طرح الواقع السياسي الليبي في المحافل الدولية والصحافة والإعلام الدولي بشكل مفصل علمي مترابط .