استقالة سرى صيام جاءت فى التوقيت غير المناسب!

10/02/2016 - 1:39:12

بقلـم: غالى محمد

أيا تكن النهاية المكتوبة لاستقالة المستشار سرى صيام عضو مجلس النواب من المجلس، فإن الاستقالة جاءت فى توقيت غير مناسب، إذ جاءت الاستقالة قبل أيام قليلة جداً من لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى بمجلس النواب، الأمر الذى أثار لغطا حول أبعاد هذه الاستقالة، بخاصة أن المستشار سرى صيام تم تعيينه عضواً بمجلس النواب من قبل الرئيس السيسى.


ومن ثم كان ينبغى ألا يتقدم المستشار سرى صيام باستقالته أصلاً، أو على الأقل فى مثل هذا التوقيت تحديدا، ثم ما الداعى لأن يقدم المستشار سرى صيام استقالته، ولم يمر على تعيينه سوى فترة محدودة جداً، لم يتم فيها اختبار أداء البرلمان بدقة، الأمر الذى يعد إحراجاً للرئيس السيسى الذى قام بتعيينه.


لم يوضح المستشار سرى صيام الأسباب التى دعته إلى الاستقالة، لكن فى الكواليس يتحدث بعض النواب عن أن هناك اضطهادا من الدكتور على عبدالعال رئيس المجلس للمستشار سرى صيام، ظهر فى عدم اختياره فى لجنة إعداد اللائحة الخاصة بمجلس النواب، كما أنه لا يأخذ فرصته الكاملة فى الكلام.


كما أن هناك من يتحدث عن المستشار سرى صيام بوصفه كان الأحق برئاسة مجلس النواب لا الدكتور على عبدالعال، وقد حاول الكاتب الكبير يوسف القعيد عضو مجلس النواب التدخل لاحتواء الموقف بين المستشار سرى صيام والدكتور على عبدالعال، لكن سرى صيام رفض.


وعلى ذلك نظراً لحالة التجاهل التى يشكو منها المستشار سرى صيام، كانت النية مبيتة للاستقالة وقبل أن يتقدم بها حاول الكاتب مصطفى بكرى عضو مجلس النواب إثناء المستشار سرى صيام عن الاستقالة، فرفض بشدة، وطلب من مصطفى بكرى إبلاغ المجلس بإصراره على الاستقالة حتى لو لم يوافق المجلس على الاستقالة، وأنه لن يدخل البرلمان مرة ثانية.


أيا تكن النتيجة التى سوف تنتهى إليها استقالة المستشار سرى صيام ، وتوقيتها غير المناسب، فإنها سوف تكون فرصة لتوجيه الانتقادات العنيفة من قبل الشامتين لمجلس النواب بخاصة أن للمستشار سرى صيام مكانة مهمة وأنه تم تعيينه من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى.


وبعض النواب الخبثاء، يحاولون إفراغ الاستقالة من أهدافها، ويقولون إن استقالة المستشار سرى صيام جاءت تمهيدا لتوليه منصب وزير العدل بدلا من المستشار أحمد الزند عند تغيير وزارى قريب..!