بيومى فؤاد: لايغضبنى تشبيهى بحسن حسنى والسبكي عليه العين

10/02/2016 - 10:42:45

حوار: محمد فتيان

بيومي فؤاد أحد الوجوه الكوميدية التي ظهرت بقوة خلال السنوات الأخيرة، ليجد له مكانا واضحا وسط النجوم الكبار الذين سبقوه في أداء هذه النوعية من الأدوار ويتقدمهم النجمان حسن حسني ولطفي لبيب. «فؤاد» هو خريج كلية الفنون الجميلة وقد التحق بفرقة «اتيليه» المسرحية في العام الثاني له بالكلية. «المصور» التقته في السطور التالية ليتحدث عن مشواره الفني وأعماله الجديدة وأبرزها دوره فى فيلم أوشن ١٤ الذى اكتسح دور العرض مؤخرا، وكذا مشاركته في الموسم الثاني «لتياترو مصر». «بيومي» لم يخجل في أن يتحدث عن أعمال قدمها لا تليق به؛ لكنه اعتبر مسلسل «الكبير أوي» بداية انطلاقته في السينما والمسرح والتليفزيون.


حدثننا عن شخصية «عبد الملك» في «أوشن ١٤» ومن رشحك للدور؟


الفيلم اعتذرت عنه قبل عام، والمخرج شادي الرملي أعاد صياغته من جديد ثم قام محمد السبكي بتغيير بعض المشاهد، واستدعاني وقرأت الفيلم وأعجبت بالشخصية وقمت بتنفيذها وشخصية «عبد الملك حنتور» رجل يُسرف في شرب جميع أنواع المواد المخدرة؛ لكن في إطار كوميدي، فضلا عن كونه يتاجر في المخدرات.


وماذا عن دورك في فيلم «الهرم الرابع»؟


أقوم بدور «بلطجي» مُتخصص في إنهاء المشاكل التي تدور في أحداث الفيلم بطرق غير مشروعة، من خلال تكوين مافيا صغيرة لها دور أساسي ومُحرك في أحداث الفيلم، وهذا الدور استفز قدراتي التمثيلية، بسبب تركيبته الفنية العالية.


تردد خلال السنوات الأخيرة أنك تسير على نهج الفنان الكبير حسن حسني من حيث التواجد والانتشار في السينما.. فما تعليقك؟


هذا شرف كبير أن يشبهني الجمهور بالفنان الكوميدي حسن حسني ولم يزعجني هذا التشبيه علي الإطلاق؛ لكن في نفس الوقت أنا مختلف عنه فنيا، خاصة أن الفنان لا يمكن تصنيفه في أدوار، وكل فنان له تيمة خاصة تميزه عن الآخر، فأدواري الكوميدية ربما تكون قريبة من أي فنان كوميدي سواء الفنان حسن حسني أو غيره.


لماذا تصر على حصر نفسك في اللون الكوميدي؟


طول حياتي أقوم بعمل مسرح كوميدي؛ لكن عندما اشتغلت فيديو وسينما تحولت للكوميدى، فالسينما من عام ٢٠١٢ معظمها كوميدي وأنا حريص أن أعمل التراجيدي وأنواعا مختلفة ومتنوعة، فأنا أقدم التراجيدي مرة والكوميدي مرة والأكشن مرة أخري، فعملت في «موجة حارة» و»تحت الأرض» و»طرف ثالث» ومسلسلات كثيرة جدا، فضلا عن «ذهاب وعودة» ولم يكن كوميديا؛ لكن الشعب المصري «علشان دمه خفيف» يراني دائما أكتر في اللون الكوميدي.


وما الجديد لديك الفترة القادمة.. وماذا عن شهر رمضان؟


سيعرض لي في رمضان المقبل مسلسل «بنات سوبر مان» من تأليف كريم حسن بشير وإخراج حسام علي وكريم بشير، كتبه محمد شوقي وهو دور جديد بالنسبة لي، وهناك مسلسل آخر هو «الكيف» وأقدم شخصية «أبو رنة» كبير العازفين وهو راجل متزوج من أربع سيدات ويطلقهن، مما يتسبب في دفعه مبلغا كبيرا بسبب النفقة، وهو ما يوقعه في مشاكل كثيرة، ومع ذلك فهو راجل دمه خفيف ولطيف وتحبه النساء, أيضا هو يحب شرب الخمور، وطول الوقت لا يملك أي أموال بسبب عاداته السيئة، والمشاكل لا تفارقه, أما بالنسبة للسينما لا يوجد أدوار الآن بعد «أوشن ١٤» و«الهرم الرابع» بسبب النجاح الذي حققه كلاهما, وهو ما يجعلني أفكر كثيرا قبل الخطوة القادمة في السينما، لأن جمهور السينما مختلف ويفضل الأعمال التي تحمل رسالة بسيطة بأسلوب شيق ولا يخلو من الكوميديا الخفيفة والضحك.


لماذا وافقت على المشاركة في بطولة «تياترو مصر» برغم انخفاض أسهمها عند المشاهد؟


بدأنا العروض بقوة لمشاركة كثير من نجوم العرض الكبار أو الشباب منهم دفعة واحدة, لكن بسبب سفري اضطررت للغياب بعض الوقت لارتباطي بأعمال فنية مسبقة, في حين تابع العمل على العروض الفنانة هالة فاخر وكذلك الفنان محمد لطفي, وكان عندهم جمهور كبير جدا ولا يمكن وصفه بغير جمهور يتذوق ويفهم مسرحا جيدا، ويستمتع بما يقدمه هؤلاء النجوم الكبار, على عكس ما توقعه البعض، كان يتابعنا جمهور كبير؛ لكننا كنا طوال الوقت في صراع دائم وعمل عميق رغبة في عدم تكرار نفس الفكرة ولنثبت أننا مختلفون, ومن أجل ظهور جيل جديد معنا مثل ظهور جيل جديد مع الفنان أشرف عبد الباقي.. وبالفعل ظهر معنا جيل جديد لديه الموهبة، واكتسب الخبرة من النجوم الكبار الذين يشاركونهم، وخلال الموسم الثاني سوف يظهرون أكثر ويصبحون أفضل مثل باقي الشباب من الجيل الصاعد والواعد، فبعد الموسم الأول بعض الشباب حصل على فرصة في عمل فيديو وسينما، وأعتقد أننا استفدنا بالتجربة بحلوها ومرها، وللأسف كان لدي مشكلة في الوقت خلال عمل البروفات، لأن المسرحية تحتاج بروفات لفترة طويلة، ونحن نقوم بعمل مسرحيتين جدد كل أسبوعين، وإن شاء الله الموسم الثاني يحقق نجاحا أكثر وأكثر.


وهل ترددت للحظة عند العمل مع السبكي بعد انتقاد أعماله في الفترة الأخيرة؟


إطلاقا، انتقاد السبكي دائما كل سنة مثل المواسم، فالسبكي قدم الكثير من الأعمال مثل «ساعة ونص» و«كباريه» و«الفرح» وأفلاما محترمة جدا، وأيضا قدم أفلاما قليلة المستوي تسمي أفلاما هابطة، وكثير من المنتجين يعملون في السوق بنفس الطريقة؛ لكن السبكي عليه العين، فهو تعاون مع أسماء كبيرة من المخرجين الكبار مثل فرح عبد العزيز ووائل إحسان، ويحسب لعائلة السبكي أنهم قدموا أعمالا فنية وقت الثورة عكس المنتجين الآخرين الذين بعدوا عن السينما، وكان الله وحده يعلم هل هذه الأفلام سوف تحقق مكاسب أم لا، فهو شيء يحسب لهم وشئ محترم.


ماهي الانطلاقة الأولي لك من وجهت نظرك؟


قدمت أعمالا كثيرة أعجب بها الجمهور وتميزت فيها؛ لكن تلقيت إشادة كبيرة من الجمهور في مسلسل «الكبير أوي» تعتبر بمثابة الانطلاقة الأولي لي في الأعمال الفنية، وحتى الآن أتمني أن أكون عند حسن ظن الجمهور بي .


حققت رواجاً سينمائيا وتلفزيونياً خلال الفترات الماضية.. هل صب ذلك في مصلحتك أم لا؟


بالطبع هذا الرواج حقق لى شهرة واسعة مع الجمهور؛ لكنني ندمت على بعض التجارب الفنية مثل فيلم «عيال حريفة» الذي قدمته مجاملة.


لماذا لم تقدم دور بطولة حتى الآن رغم ما حققته علي الساحة الفنية حالياً؟


عرضت علىّ بعض البطولات منذ ٣ أعوام ورفضت، لأنني أتمهل هذه الخطوة حالياً، وربما أنظر إلى ذلك خلال السنوات القادمة.


لماذا تأخر ظهورك علي الساحة الفنية؟


المسرح أخذ مني جهدا كبيرا، ووقت ظهوري فيه كان يتربع علي عرش المسرح النجم الكوميدي عادل إمام ومحمد صبحي، وركزت في عملي حتي أتحين الفرصة للظهور بعمل قوي علي المسرح، لأكون وسط هذه المجموعة الجميلة .