ثلاثة مطالب أوربية من حكومة الوفاق الليبية

10/02/2016 - 10:13:20

  خالد ناجح خالد ناجح

بقلم - خالد ناجح

الاتحاد الأوربي يبذل كل الجهود المتاحة للدفع بتشكيل الوفاق الوطنى في أسرع وقت، بل ويأمل الاتحاد الأوربي للحكومة الليبية الوليدة أن تكون ضعيفة بالقدر الذي سيمكن الاتحاد الأوربي من تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة أهمها التدخل العسكري ضد داعش في ليبيا.


فالاتحاد يسعى أن تمثل الحكومة غطاءً لتدخل عسكري ضد تنظيم «داعش» في ليبيا خاصة بعد اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوربي، بالعاصمة الهولندية أمستردام، عكس مدى تسارع دقات طبول الحرب في ليبيا، حتى لو لم تتشكل حكومة الوفاق الوطني إذ أوضحت تصريحات ٢٥ وزير دفاع أوربي أن الحشود الأوربية ستتوالى بوتيرة أسرع على ليبيا برا وبحرا وجوا خلال الفترة القادمة، وسيكون التدخل جوا وبرا أيضا، ويجرى حاليا الترتيب لتكون قوات الجيش الليبى في الطليعة من الشرق إضافة إلى الميليشيات المسلحة في طرابلس والتي ستشارك في العمليات من الغرب.


العمليات ستستهدف العديد من التنظيمات المتطرفة والإرهابية في ليبيا، وليس فقط تنظيم داعش، ومن الأهداف المرشحة بقوة أيضا معسكرات أنصار الشريعة، ومن المتوقع أن تلعب تونس دورا هاما في العمليات العسكرية القادمة, وسوف تشارك في تلك العمليات وتقدم الدعم اللوجستى للقوات الدولية، كما بدأت منظمات الإغاثة الدولية تكثيف وجودها في الجنوب التونسى وبالقرب من الحدود الليبية استعدادا لمواجهة تداعيات العمليات العسكرية.


ثانيا القرار الرسمي لتمديد مهمة «يوبام» الأوربية وتحويلها إلى قوة أكثر فاعلية سيتم اعتماده خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوربيين يوم ١٥ فبراير في بروكسل.


فبالتالي علي حكومة الوفاق أن توافق رسميا على توجيه المهمة «صوفيا» البحرية العسكرية الأوربية في المتوسط لتكون قادرة على ملاحقة مهربي المهاجرين داخل الأراضي الليبية نفسها، فالأوربيون يبحثون استكشاف المراحل المقبلة لعملية «صوفيا» البحرية الأوربية ، وبحجة أن العسكريين الأوربيين على استعداد لتدريب وتأهيل عناصر خفر السواحل الليبيين، وعلى أهبة دعم مهمة «يوبام» للمساعدة في ضبط الحدود مع الحفاظ علي مقرها المؤقت في تونس مع تنفيذ مهمات في ليبيا.


وثالثًا إرساء آلية مستدامة لحماية المنشآت النفطية ورعاية المصالح الأوربية في مجال الطاقة والنفط.


مصر تري أنه لابد من تجهيز القوات المسلحة الليبية لمحاربة «داعش»، وهناك شك فى أن يرسل المجتمع الدولي قوات برية لمحاربة تنظيم إرهابى داخل ليبيا.


وبالتالي مصر لن ترسل قوات برية لمحاربة تنظيم داعش بليبيا، وموقفها هو مساعدة الشعب الليبي لوجستيا ومعلوماتيا واستراتيجيا ضد داعش، وترى أن المجتمع الدولى مسئول مسئولية جسيمة عن عدم تسليح ليبيا ضد تنظيم داعش وهو يحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، ومصر ترى أن الوقت ليس في صالح الشعب الليبي أو المجتمع الدولى، لأن داعش سيتمدد بشكل أوسع داخل الأراضي الليبية.