قلوب حائرة .. بأمر الست حماتى!

04/02/2016 - 9:47:57

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

يقولون دائماً ما تنبئ البدايات عن النهايات ، فكيف تكون أول العلاقة حب واخرها دوامة لا نهايه لها من الكره؟! وما ذنب صغير لم يقترف ذنباً فى دنياه سوى أنه ثمرة علاقة زوجية فاشلة قرر أحد طرفيها الانتقام من الآخر؟! أسئلة كثيرة طرحتها ومعانة أكثر أعيشها من جراء طليقتى وأمها ! فأنا رجل فى أواخر العقد الثالث من العمر ، بدأت حكايتى منذ تسع سنوات حين التقيتها فى الشركة التى أعمل بها .. فهى تصغرنى بسبع سنوات عينت فى القسم الذى أترأسه ، وما أن عملنا معاً حتى اجتاحنى إحساس عجيب عجزت عن تفسيره حينذاك ، هل كان إعجاب أم حب من أول نظرة لا أعرف تحديداً ! المهم أنها بادلتنى نفس المشاعر وعشنا معاً أحلى حكاية عشق ، فكان من الطبيعى أن أتقدم لتتويج حبنا بالرباط الشرعى ، وبالفعل تزوجنا وليتنا ما فعلنا ، فمن اليوم الأول لزفافنا وكافة تفاصيل علاقتنا عند أمها وكل كبيرة وصغيرة لابد وحتماً أن تتدخل والدتها فيها وتدلى بنصائحها ! وازداد الوضع سوءا بعد انجابها طفل أصبح فى السادسة من عمره الآن ، وقد حاولت إبعاد حماتى عن حياتنا دون جدوى ، حتى أننى تحدثت مع حماى فنهرنى مدافعاً عن زوجته والتى تعتبر الأمر الناهى فى حياته! والنتيجه خلافات ومشاحنات لا حصر لها أسفرت عن طلاق تم بناء على رغبة " الست حماتى " بعدما قررت أننى لا أصلح زوجاً لابنتها طالما أرفض تدخلاتها ! فهل اكتفت بخراب بيتى وكراهية ابنتها لى ؟! لقد أخذت هى وزوجتى السابقة فى تشويه صورتى أمام صغيرى ومنعتنى من رؤيته حتى اضطررت لرفع قضية رؤية وأصبحت أراه ساعة أسبوعياً فى أحد النوادى ! ولا أستطيع أن أصف لكى كم الالم الذى ينتابنى كلما رأيت نظرات العتاب والكراهية اللذين غرستهما طليقتى فى قلب ابنى تجاهى .. ماذا أفعل ؟!


أ.ع " المنيرة "


- توقفت طويلاً عند رسالتك ، فقد تحدثت عن محاولاتك لابعاد حماتك ولم تفكر فى احتوائها باعتبارها فى مقام والدتك ! وعلى أى حال أعتقد أن الأهم حاياً هو مصلحة قرة عينك والذى يحتاج منك كثيراً من التروى والنقاش الهادئ مع طليقتك وأسرتها حتى تتوصل معهم لصيغة توافقية من أجل مستقبل ابنكما وليتك تدخل أحد كبار العائلة لإقناعهما بأهمية وضع خلافاتكما جانباً كى لا يؤدى عنادكما معاً إلى عقدة نفسية تعرقل حياة صغيركما للأبد .. ولتكن معاناتك درساً لكل زوج وزوجة لا يعرفان أن للفراق قواعد وأصول والنهايات أخلاق خاصة إذا نتج عن زواجهما صغار يرفضون استمراية علاقتهما حتى لو راح كل منهما لحال سبيلة وتزوج بآخر .