تفاصيل اجتماع الدوحة بين عبد الماجد وعبد المقصود والزمر خطة الإخوان الجديدة بعد فشلهم فى ٢٥ يناير

03/02/2016 - 1:05:34

تقرير يكتبه: مجدى سبلة

«خطة الاصطفاف الجديد للإخوان» بعد ٢٥ يناير هو الاسم الذى أسفر عنه الاجتماع الآخير الذى عقد الجمعة الماضية بإحدى الفيلات بوسط منطقة الوكرة بالقرب من مدينة الدوحة بقطر، وحضره كل من عاصم عبد الماجد ومحمد عبد المقصود وطارق الزمر ومحمد الصغير وعدد كبير من قيادات الإخوان من تركيا وأفغانستان، وتم الاتفاق على عدد من المبادئ حملها عبد الماجد من التنظيم الدولى، لتصبح منهاجا يتم إرساؤه لتتعامل به جماعة الإخوان فترة قد تطول لعدة سنوات لحين الاتفاق على


أسلوب جديد لمواجهة الأنظمة الحاكمة وبالتحديد مصر .


تتضمن المبادئ التى تلاها عبد الماجد أثناء الاجتماع التى تخص الجماعة فى مصر .. عدم الحديث نهائيا عن الشرعية وعدم الحديث عن محمد مرسي أو عن عودته و محاولة إنهاء فكرة رغبة الإسلاميين في الحكم و عدم الحديث عن أن الصراع بين الإسلاميين والجيش على السلطة.


وقال عبد الماجد إن أمن الدولة والمخابرات يجيدون التعامل مع الملف الإسلامي، ولهذا على الإسلاميين الانسحاب من المشهد عدة سنوات وإعداد كوادر جديدة موالية وطامحة للمناصب لتصدر المشهد من جديد .


واشترط محمد عبد المقصود أن الحوار مع وعن المسيحيين فى مصر لابد ان يكون بكثير من الود ومحاولة التقرب لأن كثيرا من البلاد فشلت فيها الأنظمة الإسلامية .


وطالب كوادر الجماعة بتركيز الحديث بين الناس عن الظلم والفقر والقهر والغلاء والوساطة وكف الكلام عن الشرعية ولا عن مرسي .


عدم الاهتمام بالأيام المثيرة للجدل والابتعاد عنها ( ٢٥ يناير و ٣٠ يونيه) فالأمن يجيد التعامل معها .


فتح حوار مع الناس ( الأهل - الزملاء - الجيران .... ) المعارضين للإخوان المسلمين والتأكيد على أن الإخوان أخطأوا التصرف وقت حكم مرسي وأنها كانت تجربة جديدة عليهم وأنهم لم يعدوا يرغبون في الحكم أو السلطة.


وطالبهم التأكيد على نبذ العنف والقتل وإظهار التعاطف مع رجال الجيش والشرطة الذين يتم اغتيالهم محاولين التفريق بين الجماعات التى تقتل على أنهم فرق وعقائد أخرى لا تنتمى للإخوان .


وتناول طارق الزمر الكلام حول ضرورة الحديث الدائم عن حب الوطن (مصر ) وحب الاستقرار فيها الاهتمام بالمناسبات الاجتماعية المختلفة .


لابد من تكيف البيئة التي يعيش فيها كل عضو من الجماعة وتقديم أي نوع من المساعدات ( المعنوية على الأقل ) ودون تكلف .


وأخذ أحمد الصغير طرف الكلام أثناء اجتماع الوكرة مطالبا كوادر الجماعة خاصة الخلايا النائمة وغير الظاهرة للأمن بمحاولة اختراق القبائل خاصة الشباب الملتحق بالجامعات منهم خاصة بدو مطروح الذين ينبذون العنف والعائلات الكبيرة المعارضة للإخوان حتى وإن كانت من العائلات المسيطرة أيام الحزب الوطنى بالتقرب من أحد أبنائها وكسب تعاطفه وخاصة المراحل السنية الصغيرة، مؤكدا على ضرورة التربية بأسلوب مختلف بين صفوف كوادر الإخوان المدربة حتى يضمن انتماءه واستمراريته .


وحصلت « المصور» على معلومات مؤكدة من مصادرها و هى أن الخطة الجديدة التى اتفق عليها بقايا الجماعة فى قطر وتركيا سوف يتم إرسالها لكل كوادر الإخوان فى كل الدول حسب مكونها المحلى فى التحركات طبقا لما أسفرعنه اجتماع الجمعة الأخيرة فى فيلا الوكرة بالدوحة وتم الاتفاق كذلك على أن يكون موعد الاجتماع المقبل الجمعة الأولى فى مارس القادم لمتابعة توزيع المبادئ الجديدة فى كل دولة وخاصة مصر ومدى تلقى كوادر الجماعة لها وخاصة من الشباب الذى مازال يميل لفكرة العنف، لدرجة أن عبد الماجد طلب من المتابعين لهذه المبادئ ألا يعترضوا على بعض الشباب الذى يجند نفسه مع الجماعات التكفيرية فى سيناء أو يوافقوا على قيامهم بعمليات إرهابية نوعية داخل القاهرة أو عواصم المحافظات.