باسم مرسى: مشاكلى مع الزمالك دفعتنى للتفكير فى الاحتراف بقطر

03/02/2016 - 10:28:28

حوار: محمد القاضى

٣ شهور بالتمام والكمال صام خلالها باسم مرسى مهاجم فريق الزمالك والمنتخب الوطنى عن التهديف ، بعد أن تألق بشدة في الموسم الماضى ، صيام باسم التهديد بسبب دخوله فى العديد من الأزمات البعيدة تماما عن مجال كرة القدم، ورغبته فى الاحتراف خارج مصر، بعد اشتعال أزمته مع رئيس نادى الزمالك على خلفيه تضامنه مع البرتغالى الهارب جوزفالدو فيريرا المدير الفنى الاسبق للفريق الأبيض.. باسم فك النحس وأحرز هدفاً للمنتخب فى ودية ليبيا مؤخرا.


المصور التقته فى معسكر المنتخب وكان هذا الحوار


ما سر ابتعادك عن التهديف خلال الفترة الماضية؟


لا يوجد أسرار، لأنى أمر بمرحلة لا أعلم سببها حتى الآن، فأنا أتدرب بشكل جيد فى كل يوم، وهذا دليل إشتراكى فى كل المباريات منذ عودتى من الإصابة سواء مع نادى الزمالك فى مباريات بطولة الدورى أو فى مباريات المنتخب الوطنى الأخيرة، ولكن لم يحالفنى التوفيق فى كل المباريات الماضية، والجميع يعلم أن التوفيق ٥٠٪ من قدرة المهاجم على إحراز تلك الأهداف فى المباريات الصعبة، مثلما حدث فى مباراتنا أمام النادى المصرى بالاسماعيلية، والتى فزنا فيها بهدف مصطفى فتحى، وكان التوفيق واقف إلى جوارنا فى هدف مصطفى، والذى كان سبب الفوز بالنقاط الثلاثة.


لكنك دخلت فى مشاكل مع مجلس الإدارة والجهاز الفنى؟


لقد كنت مصابا خلال الفترة التى كان المستشار مرتضي منصور رئيس النادى غاضباً منى ومن كلامى حول نادى الزمالك، ولم أكن فى كامل عافيتى الفنية، وحصلت من الجهاز الفنى الأسبق بقيادة مستر «باكيتا» على راحة تامة من التدريبات، حتى أكون جاهزاً بنسبة ١٠٠٪، وأعود للمشاركة فى المباريات الرسمية؛ لكن الازمة التى حدثت مع رئيس النادى كان سببها الرئسى عدم تنفيذى للتعليمات بشأن عدم الكتابة عن أى شئ يخص مستر «فيريرا» المدير الفنى الاسبق على موقع التواصل الاجتماعى.


وهل أغلقت حساباتك الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعى؟


عقدت جلسه مع رئيس النادى فى حضور كابتن إسماعيل يوسف عندما كان موجوداً معنا فى منصب مدير الكرة، وإتفقنا على أن يكون التركيز داخل حدود المستطيل الأخضر فقط، ولا أقوم بإقحام نفسى فى معارك ليس لى بها آى دخل، فقمت بتعليق جميع حساباتى على موقع الـ «إنستجرام»، وهو الذى كنت أستخدمه، حيث أننى منذ فترة طويلة لم يكن لى تواصل على «فيسبوك أو تويتر»، وذلك إعترافاً منى بعدم رغبتى فى الدخول فى أى مشاكل مع الإدارة فى الوقت الراهن، وتركيزى ينصب فى الملعب فقط.


بصراحة.. هل طلب «فيريرا» ضمك لنادى السد القطرى؟


مستر «فيريرا» على تواصل معى حتى الآن، رغم أن رحيله عنا كان منذ أكثر من ثلاثة شهور تقريباً، وطلب من إدارة نادى السد فى قطر التفاوض مع إدارة الزمالك فى يناير الماضى، وذلك للحصول على البطاقة الدولية الخاصة بى، حيث أنه سيكمل الموسم الحالى حتى نهايته فى قطر؛ الا أن إدارة الزمالك رفضت مناقشة العرض من الاساس، على الرغم من وجود وفد رسمى من جانب نادى السد فى القاهرة للتفاوض حول قيمة المقابل المالى الذى يطلبه الزمالك لانهاء الصفقة.


لكنك كنت رافض فكرة الاحتراف فى قطر؟


بصراحة مشاكلى الاخيرة مع الإدارة دفعتنى الى التفكير فى الاحتراف فى نادى السد؛ إلا أن جلستى مع رئيس النادى اجلت هذا لقرار، خصوصاً وأن العرض كان مناسباً من الناحية المالية؛ لكن علاقتى أيضاً مع مستر «فيريرا» كانت أحد اسباب القبول من حيث المبدأ، حيث أنه يختلف عن كل المدربين الذين تدربت معهم داخل نادى الزمالك، ولا أريد التهويل إذا قلت: «إنه يكون دائم الحرص على تعليم اللاعبين كرة القدم، وكيفية التحرك فى الملعب، والاستلام والتسليم تحت ضغط الخصم»، وهى مميزات غير متوافرة؛ إلا مع أحد المدربين الكبار.


هل تلقيت عروضاً للإحتراف الخارجى مؤخراً؟


- أغلقت ملف الإحتراف بشكل نهائى حتى ختام مباريات الموسم الجارى، حيث أننى أحتاج للوقوف على قدمى مرة أخرى، من خلال العودة إلى التهديف مع نادى الزمالك فى المباريات الرسمية، والحفاظ على درع مسابقة الدورى العام للموسم الثانى على التوالى، ووقتها سوف يكون لى الحق فى طلب الرحيل لأى ناد يطلب التعاقد معى، بشرط أن يكون نادياً كبيراً فى أوروبا.


وما حقيقة طلب الأهلى التعاقد معك؟


حكاية الاهلى لا أعرف من السبب حتى الآن فى إثارتها، لأن الموضوع كله كان عبارة عن إتصالات تليفونية من جانب بعض الوسطاء القريبين من إدارة النادى الاهلى، وطلبوا منى الانضمام لصفوف «الأحمر» حال وصول علاقتى مع الزمالك لطريق مسدود، لكنى أخبرتهم أن طموحى الآن أصبح خارج حدود مصر، وزملكاويتى تجبرنى على عدم اللعب فى مصر، إلا مع نادى الزمالك فقط، وهناك محاولات لا اعرف سببها الآن من أجل النيل منى، أهمهما لماذا ظهر موضوع النادى الاهلى الأن، رغم أنه كان منذ حوالى ثلاثة شهور تقريباً، ولم أتحدث حوله من قريب أو بعيد مع إدارة الزمالك، وكلامى يؤكد وجود من يحاول التربص بي.


وماذا عن تصالحك مع رمضان صبحى؟


- وقوف رمضان صبحى على الكرة فى مباراة السوبر التى أقيمت فى الإمارات خطأ كبير، وسبق وأن إعتذر لحازم إمام عندما توجه من معسكر المنتخب الاول فى حفل زفافه، بعد واقعة الوقوف على الكرة فى مباراة الدورى العام، لكنى طلبت منه فى معسكر أسوان الأخير مراعاة شعور جميع زملاءنا من لاعبى الزمالك، لأننا فى الاول والآخر أخوة خارج الملعب، والمباراة ليست مثل المعركة.


لكن المنتخب شهد حالة من الانقسام بين لاعبي الأهلى والزمالك؟


هذا الكلام غير صحيح، لأن لاعبى الاهلى والزمالك أصدقاء من خارج الملعب، وبعيداً عن المباريات الرسمية، لكن الإعلام يحاول تصيد الاخطاء والحديث عن وجود ازمات ليست على أرض الواقع، بدليل ان بعض لاعبى الاهلى حريصين على النزول فى نفس الغرف مع لاعبي الزمالك خلال المعسكرات المغلقة، وسبق لنا حضور العديد من حفلات الزفاف للاعبي الاهلى.. ومؤمن زكريا عندما كان معنا فى الزمالك كان أقرب واحد لقلوب جميع اللاعبين، وعندما رحل الى النادى الاهلى لم تنقطع علاقتنا به على الاطلاق، بل أننا على تواصل دائم معه.


إدارة الزمالك لا ترغب فى العلاقة الطيبة مع مؤمن زكريا.. ما تعليقك؟


ما أتحدث عنه ليس له دخل بإدارات الاندية سواء الاهلى أو الزمالك، لأن مؤمن صديقنا منذ أن كان معنا فى ميت عقبه، ورحيله عنا فى الموسم الماضى، لا يمت من قريب أو بعيد بمجالس الادارات، لأنه احد اللاعبين الذين صنعوا لى العديد من الاهداف التى أحرزتها فى الموسم الماضى، وعندما كنت ثانى هداف للدورى بعد حسام باولو عندما كان موجوداً فى نادى الداخلية، ساعدنى على إحراز العديد من الأهداف فى الاوقات الحساسة، ومؤمن صديق مُقرب لأحمد عيد عبد الملك، وفى ذات الوقت صديق لاحمد دويدار وخالد قمر.


وهل ترى أنك قادر على الحصول على لقب هداف الدورى؟


لقب الهداف لا يشغلنى الآن بشكل نهائى، لأن تفكيرى ينصب فقط فى كيفية أن أستعيد ذاكرة التهديف فى المباريات الرسمية بأسرع وقت ممكن، على أن تكون تلك الأهداف مؤثرة نحصل بهم على نقاط المباراة الثلاثة، وتمنحنا الثقة فى مواصلة المنافسة بقوة على درع الدوى العام للموسم الثانى على التوالى، لأن الحصول على لقب الهداف بدون أن يكون معنا درع الدورى أو حتى انهاء الموسم الكروى ببطولة قوية، لن يكون له أى معنى، واللقب سيكون ضدى وليس فى صفى، لأن المهاجم الجيد تكون دائماً أهدافه فى صالح فريقة فقط.


ومن تراه يستطيع المنافسة على لقب الهداف؟


- الدورى المصرى ملئ هذا الموسم بالعديد من اللاعبين الكبار القادرين على المنافسة على هذا اللقب، بشرط وحيد يتمثل فى إستمرارية مشاركتهم فى المباريات االرسمية مثل هانى العجيزى وحسام باولو من نادى سموحه، ويوسف أوباما من الاتحاد السكندرى، وأحمد رؤوف وأحمد جمعه من النادى المصرى البورسعيدى، وهما مهاجمين أقوياء جداً.


ومن نادى الزمالك؟


أتمنى التوفيق الى جميع زملائى المهاجمين الموجودين فى الفريق، لأن الزمالك يضم هذا الموسم نخبة من أفضل مهاجمى مصر ما بين أحمد حسن مكى، ومحمد سالم، وهم لاعبين على أعلى مستوى فنى وبدنى.


ما حكاية تغيير الكثير من عاداتك اليومية؟


بصراحة قمت بتغيير رقمى هاتفي المحمول، حيث أن الرقم كنت أمتلكه وقت أن كنت لاعب فى نادى الانتاج الحربي، وقررت عدم تغييره حرصاً على علاقتى بزملائى السابقين فى الاندية التى لعبت فيها من قبل، مثل بتروجت والمقاولون العرب، والانتاج، وقررت التغيير لكى اركز فى كرة القدم فقط، بعيداً عن أى أشياء من الممكن أن تعكر صفو علاقتى بجماهير الزمالك، لأنى «مش نجم» مثل النجوم الكبار الذين سبقونى فى الزمالك للحصول على البطولات، لأن النجومية لها مقاييس كثيرة، ولن تتوفر لى إلا عندما يعطينى الجمهور إياها فى الملعب، والنجومية لا تكون خارج الملعب على الاطلاق، وهذا دليل واضح على وجود رغبة أكيدة لدى أى لاعب فى الدخول فى مصاف النجوم الكبار فى ميت عقبه، من خلال بذل المزيد من الجهد والعرق فى الملعب فقط.


لماذا تقول أنك لست نجماً؟


- حتى اللحظة الحالية لا أرى نفسى نجماً كبيراً كما يرانى الجمهور، لأننى بكل بساطة لم أستطع أن أقدم لجمهور الزمالك كل ما يطلبه منى، حيث أننى ساهمت مع زملائى فقط فى الحصول على درع الدورى العام وبطولة كأس مصر؛ لكن فى نفس التوقيت خسرنا بطولتين هامتين هما، بطولة إفريقيا الكونفدرالية، والثانية السوبر المحلى فى الامارات وكنا الاقرب للفوز بالبطولتين؛ لكن الحظ والتوفيق لم يقف الى جوارنا، لأننا في الكونفدرلية كنا أفضل فرق القارة.. وإذا وصلنا للنهائى كنا سنحصد الكأس بصرف النظر عن الفريق الثانى معنا، ولا أحب أن يتم مقارنتى بنجوم كبار سطروا أسماؤهم فى تاريخ الزملك ومنتخب مصر، مثل الكابتن حازم إمام رئيس جهاز الكرة الحالى، والذى أعتبرة بمثابة المثل الاعلى.


وماذا تطلب من جماهير الزمالك؟


أريد من جماهير نادى الزمالك الوقوف خلف فريق الكرة، ومساندة الكابتن احمد حسام فى مهتمه، مثلما يقوم كل اللاعبين بمساندته سواء داخل الملعب أو خارجه، لأن عنصر الاستقرار سوف يدفعنا للحفاظ على بطولتى الدورى العام وكأس مصر، خصوصاً وأن الجماهير عندما تقابلنا فى الشوارع كانت دائما تحاول أن تحدثنا عن الانتصارات لحسم درع الدورى مبكراً، بصرف النظر عن نتائج بقية الفرق الأخرى الموجودة معنا فى نفس المسابقة.