كاشفاً عن تفاصيل علاقته بوالده فى 18 قصة .. ناصر عبدالرحمن يحتفل بإطلاق « الولد سر أبيه »

01/02/2016 - 9:43:11

ناصر عبد الرحمن يحتفل بتوقيع الولد سر ابية ناصر عبد الرحمن يحتفل بتوقيع الولد سر ابية

متابعة - يحيي مجدي

في حفل حاشد بمكتبة ديوان بالزمالك، تم توقيع المجموعة القصصية الجديدة للسيناريست ناصر عبدالرحمن، بمشاركة مجموعة من أصدقائه وأهله من داخل الوسط الفني وخارجه، وقد كان هذا التوقيع مختلفا، وذلك لحضور الفنان صبري فواز وعلي الحجار وأخيه أحمد الحجار، المخرج أحمد عاطف، سيد فؤاد وحمادة عفيفي ونهلة سلامة ومهندس الديكور عادل المغربي، وغيرهم.


بدأ حفل توقيع الكتاب بغناء الفنان علي الحجار علي أنغام عود أخيه بأغنية >لما الشتا يدق البيبان< وسط تفاعل كبير من جمهور الحضور، الذي عاش لدقائق حالة من الشجن، ليبدأ بعدها السيناريست ناصر عبد الرحمن في وصف كتابه الجديد والذي يتكون من 18 قصة قصيرة عن >نوستالجيا< المكان والعلاقات، ومنها مجموعة من المقالات التي نشرها في مجلة >الكواكب


"كأنك نور ظهر أمامي واختفي بداخلي" كانت هذا الكلمات التي كتبها ناصر عبدالرحمن في مقدمة كتابه ليصف فيها علاقته بأبيه وليكشف من خلالها سر تسميته للمجموعة القصصية الجديدة، مؤكدا بأن حبه لوالده جعله يقول الكثير في هذا الكتاب المملوء بالقصص الشيقة.


وأشار ناصر إلي أنه في هذا الكتاب كسر كل القيود التي كان مقيدا بها في السيناريوهات مثل القصة والإخراج والواقع والتصوير والمكان، انطلق في خياله الي أبعد التفاصيل وكتب باللغة العامية والعربية الفصحي معا، ولكنك من المستحيل ان تشعر بذلك عند قراءته بسبب كثرة التفاصيل، فالقصص الموجودة في هذا الكتاب تربط كل العصور ببعضها البعض، فهي تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل من اجل ان يسلم رسالة إلي الاجيال القادمة، ويوجه رسالة الي الكتاب الجدد ليقول لهم "عليك ان تعلم ان الكتابة عذاب وشقاء وتعب ونهايته حنونة ناعمة".


وعندما تكلم ناصر عن الكتاب وعلاقته بوالده قال "لم أقم بعناق والدي سوي مرة واحدة في حياتي كلها وعندما كان مريضا لان في بلادنا كان العناق بين الرجال ضعف وكان طول الوقت يبعدني عنه تعمدا حتي لا يظهر ضعفه".


وأضاف "والدي علمني الكثير دون تدخل في حياتي مطلقا حتي عندما دخلت معهد السينما لم يتكلم معي، ولم يغضب علي طول حياته، فوالدي كان شخصية غامضة لدرجة كبيرة جدا، كنت اتمني ان اقبل يده، كنت اتمني ان اخرج معه خارج نطاق العمل، ولكن هذا لم يحدث، إلي أن علمت حينها ان المشاعر التي توجد بين الابن والاب ليست لفظية فقط، فهذه الندرة في إظهار المشاعر جعلتني أتمسك به حتي بعد موته فلم اشعر بموته ومازال متواجدا في حياتي، وقد ظهر في اعمالي بقوة مثل دكان شحاتة وجنينة الاسماك". .


وقال صبري فواز عن ناصر عبدالرحمن وكتابه الجديد " ناصر لم ار مثله من قبل لانه طيب بالمعني الحقيقي للكلمة، وعندما يكتب يفيض بالمشاعر والصدق، واكثر الأشياء في عمله أنه راوٍ رائع".


بينما قال احمد الحجار "ناصر لديه النزعة الروحانية فيمكنك أن تري في الكتاب في كل مكان نور، وعلي الرغم من أنني تعرفت عليه منذ فتره قريبة ولكني شعرت بأني اعرفه لسنوات طويلة".


أما علي الحجار فقد قال انه صديقي منذ فترة طويلة، ولديه من الموهبة في الكتابة والروح والمشاعر والحب الكثير وانا أتابع كل اعماله وكتاباته باستمرار".