تفاصيل زيارة جورج وسوف للقاهرة حكيم يتحول لبودي جارد .. ووديع يخفي العصي التي يتكئ عليها والده

28/05/2014 - 11:36:46

جورج وسوف جورج وسوف

كتب - محمود الرفاعي

بعد غياب ما يقرب من أربع سنوات، وبالتحديد من يناير 2010 منذ آخر زيارة له للقاهرة من أجل حضور عيد ميلاد الفنانة لوسي عاد الفنان السوري الكبير، جورج وسوف، إلي مصر مرة أخري، وهي الأولي له بعد أن تعرض من عامين لجلطة دماغية أثرت علي أجزاء عديدة من جسده.


جورج عاد الي مصر، من أجل وضع اللمسات الأخيرة وعمل المونتاج علي حلقات برنامجه الجديد "قول يا ملك" الذي ستذيعه إحدي القنوات الكبري خلال أيام مع الإعلامي اللبناني نيشان، وذلك بعد ان تم تصوير الحلقات بأكملها باستوديوهات مدينة بيروت.


زيارة " أبو وديع" للقاهرة استمرت لمدة 24 ساعة، وكان أهم الشروط التي وضعها نجله وديع وإدارة اعماله قبل الوصول إلي العاصمة، هي إبعاد الصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية عن مقابلته، بأي شكل من الاشكال، وهو الأمر الذي استفز عددا من الزملاء الصحفيين وجعلهم يغضبون من طريقة تعامل المحيطين بجورج لهم.


بداية الرحلة


الرحلة بدأت من مطار رفيق الحريري في بيروت، واستقل خلالها جورج طائرة مصر الطيران، والتي خلالها التقي بعدد من الشخصيات العامة والمحبة له بداية من الإعلامية اللبنانية رغدة شلهوب والتي جاءت لمصر أيضا علي نفس الطائرة لكي تعمل بنفس القناة الفضائية التي ستذيع برنامج جورج وسوف الجديد.


وبنفس الرحلة، كان المطرب حكيم قادما الي مصر بعد ان انتهي من تصوير حلقة برنامج المواهب الذي يلعب فيه دور الحكم "شكلك مش غريب" والذي حاول مدة الطيران ان يجلس بجانب الوسوف ويفتح معه مناقشات كلامية.


اما الإعلامي نيشان، هو تقريبا لم يترك الوسوف، خلال الرحلة، ظل بجواره يلبي له كل احتياجاته مع نجله وديع، لشعوره بأنه تسبب له في إرهاق شديدة لصعوبة الرحلة من بيروت الي القاهرة في هذا الجو الحار.


الوصول للمطار


عقب نزول الوسوف من المطار، كان يتكئ علي عصي سوداء لصعوبة قدرته علي صعود وهبوط درجات الطائرة، وتلك العصي حاول ان يخفيها نجله وديع عقب دخوله قاعة المطار، حتي لا يظهر المطرب السوري أمام جماهيره في حالة مرضية.


والامر الأغرب، في رحلة وصول الوسوف للقاهرة، هي محاولة، حكيم، الالتصاق بجورج وسوف في أي مكان يذهب له، بل إن حكيم كان يظهر كبودي جارد للوسوف، يمنع الجماهير والصحفيين من الوصول له، ويتكلم عن لسانه، ويشخط في الجماهير المحبة للمطرب السوري والتي تريد ان تلتقط صوراً شخصية معه.


ظهور المرض


رغم ان جميع الاخبار التي كانت تتداول عبر المواقع الألكترونية خلال العامين الماضيين تؤكد، تحسن حالة الوسوف وعودته الي طبيعته، إلا ان الزيارة الأخيرة لمصر كشفت انه مازال يعاني وبقوة من آثار الجلطة التي أصيب بها، فاليد اليسري له أصبحت غير متمكنة في الإمساك بالأشياء وتهتز بصورة واضحة، إضافة الي ان هناك "عوجاً" في لسانه، فأصبح غير قادر علي الكلام مثلما كان في الماضي، ولذلك كان يتحاشي الكلام بكثرة و يرد في أضيق الحدود علي عشاقه وجماهيره التي اصطفت بالمطار.


كان نجله وديع، حاول بكل ما أوتي من قوة إخفاء آثار المرض عليه، من خلال الإحاطة به من جميع النواحي وعدم اظهار جسمه، الا ان حب الشعب المصري للوسوف، اوقعهم في الخطأ لدرجة انه تركه في النهاية للجماهير بدون حماية، إلي ان جاء عدد من رجال الامن العاملين بالمطار، وساعدوا وديع في حماية والده في الخروج بشكل آمن الي السيارة التي استقلته الي الفندق الذي بات فيه تلك الليلة.


علاقته بالجمهور


فرغم حب سلطان الطرب الكبير لمصر والمصريين، الا انه شعر بحالة من الضيق والتعب بسبب هجوم الناس عليه، سؤالهم الدائم له عن صحته ومدي تحسنها لدرجة انه صرخ في ووجوههم وقال لهم "هلكتوا أمي" ، و"كفاية"، ورغم ذلك إلا أنه حاول بقدر من النجومية ان يرد علي عدد منهم ويستلم منه الهدايا البسيطة التي احضـروها له سواء ما كانت " ورد" ، و" هدايا صغيرة مغلفة " ، وطيلة فترة خروجه من المطار الي السيارة كان دائما ما يردد "أنا عاشق لمصر" ، " مصر دي أم الدنيا".


الساعات الأخيرة


عقب خروجه من المطار، اختفي الوسوف عن عيون الناس جميعا، الي ان ظهر في استوديو المونتاج وشاهد الحلقات التي ظهر فيها مع نيشان، وفي النهاية خلد الي النوم، وفي صباح اليوم التالي سافر علي متن أول طائرة متوجهة الي بيروت.


الحلقات التي سجلها جورج من المقرر ان تعرض خلال أيام، ويتطرق فيها إلي أدق تفاصيل حياته، كما يتحدث عن رأيه السياسي بالمنطقة العربية ويكشف فيها عن حبه للمرشح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي و الذي شبهة فيها بجمال عبد الناصر.


وعلمت "الكواكب" ان جورج، وافق علي تصوير تلك الحلقات بعد أن تقاضي ما يقرب من مليون ونصف المليون دولار امريكي.