قلوب حائرة .. طباع زوجى!

28/01/2016 - 10:54:10

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

هل أصبح النكد سمة سائدة فى كافة العلاقات الزوجية؟! .. فحتى وقت قريب كنت أعتقد أن معاناتى حالة فردية لكن يبدو أننى واهمة .. فأنا سيدة فى أوائل العقد الثالث من العمر .. بدأت حكايتى منذ عشر سنوات وتحديداً عقب تخرجى فى كلية التجارة حيث تعرفت على شاب يكبرنى بثلاثة أعوام عن طريق إحدى الصديقات .. ونظرة ، فكلمة ، فابتسامة نشأت بيننا قصة حب وكان من الطبيعى أن نتوجها بالرباط الشرعى .. وبالفعل تزوجنا وليتنا ما فعلنا .. فمنذ انتهاء شهر العسل والمشاحنات لا تتوقف بيننا على كل كبيرة وصغيرة .. والسبب عدم توافقنا سواء فى الطباع أو الاهتمامات ! .. فى البداية ، حاولت أن أقرب المسافات لكننى وجدت أن مساحة التباعد بيننا أكبر مما أتخيل سواء فى الميول أو الأفكار حتى أنه لا يوجد شئ واحد يجمعنا .. وحتى بعد انجابى لطفلين لم يختلف الوضع بل زادت الخناقات من جراء تبايننا على الأسلوب الأمثل فى تربية الأبناء .. مما دفعنى للتفكير فى الانفصال وبدأت أحدث صديقاتى وقريباتى عن نيتى تلك .. والمفاجأة أن جميعهن أكدن أن حالى لا يختلف عن حالهن إنما الفارق أنهن يردن الاستمرار بينما سئمت أنا من الخلافات وأردت الخروج عن قاعدة الزواج ! .. المشكلة أننى لا أستطيع التأقلم مع طباعه وأخشى على غد أبنائى فى حال انفصالى عن أبيهم فماذا أفعل؟!


ر.ح " الإسكندرية "


- توقفت طويلاً عند رسالتك ، ليس لأنها تتشابه مع حال كافة المتزوجين كما سبق وذكرت لكن لتعجبى من حالك .. فقد تزوجت عن حب ما يعنى وجود مشاعر واهتمامات سبق أن جمعتكما وعلى أساسها تم الارتباط .. فأين هى الآن ؟! .. وما الطرق التى سلكتيها لتقريب المسافات ؟! .. أعرف زوجات يكرهن كرة القدم لكنهن أصبحن عاشقات لتلك الرياضة كى يشاركن أزواجهن الاهتمام .. وأخريات يقرأن فى الشأن العام ليخلقن الحوارات التى تجذب أزواجهن بعيداً عن المشاحنات ، وغيرهن العديد من النماذج اللاتى تغاضين عن سلبيات أزواجهن وعظمن من الايجابيات حتى تسير سفينة الحياة .. وأنت ماذا فعلت من كل ما سبق ؟! .. فكرى وأعيدى حساباتك قبل اتخاذ قرار قد يؤثر على مستقبل أبنائك فتندمين فيما بعد على ما فاتك ..