«المصور» تفتح الملف بمناسبة اليوم العالمى للأورام: السرطان.. يفترس الفقراء

27/01/2016 - 11:55:55

أعدت الملف: إيمان النجار

السرطان.. عدو لا يعترف بالمواجهة.. يرفض خوض الحروب التى تفرض عليه «المواجهة».. دائما يدخل معاركه وهو أشد يقينا بـ«الربح».. لأن الطرف الثانى يهمل تلك النوعية من المعارك لأسباب عدة، كما أن فاتورة حربه باهظة التكاليف لن يقدر عليها إلا القليلون.. القليلون جدا.


«المصور» فى رحلتها إلى «أرض السرطان» بمناسبة اليوم العالمى للسرطان الموافق ٤ فبراير المقبل، اكتشفت أن الأرقام وحدها مفزعة، فمصر تكاد تقترب من المعدلات العالمية لـ«الإصابة».. والأجهزة المتاحة سواء للتشخيص أو الكشف، غير متوافرة بالشكل الذى يغطى احتياجات المرضى، والأماكن المستعدة لاستقبالهم تعانى من أزمات عدة فى مقدمتها أزمة «التمويل»، والأخطر هو اختفاء حوالى ٦٠٪ من أدوية علاج الأورام، وذلك على عهدة مركز «الحق فى العلاج»


رحلة المرض اللعين ممتدة، تذكرة ذهاب فقط فى معظم الحالات.. العودة من تلك الرحلة تكون الصدفة فقط هى سيدة الموقف فيها. صاحب المرض اكتشف الإصابة مبكرا، جسم المريض من النوع الذى يمكن أن يخوض حروب ويخرج منها بأقل الخسائر، أو أن القدر قرر منحه فرصة ثانية.


جولة طويلة، وموجعة، تابعنا خلالها يوميات العمل داخل «المعهد القومى للأورام»، إلتقينا مديره الدكتور حاتم ابو القاسم، الذى قدم شرحا كافيا سواء لأسلوب العمل داخل المعهد، أو الأزمات التى تقف حائلا دون تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمرض. ومن مكتب «أبو القاسم» تحركت «المصور» لتتابع وترصد على أرض الواقع حقيقة الأمر، التى كانت صادمة، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومنها انتقلت إلى «غرفة الاشعاع» التى يتلقى فيها المرضى «العلاج الاشعاعى»، تابعت سير الأمور داخل «الغرفة الخرسانية» ونقلت للمسئول عنها الشكاوى التى تحدث عنها المرضي، كما رصدت أزمة الإصابة بسرطان الثدى والذى يستحق أن نطلق عليه «القاتل الصامت»، والمشروعات الطبية التى يتم الإعلان عنها من وقت لآخر وهى أغلبها تحت الإنشاء، وفاتورة علاج السرطان، وتضارب نتائج التحاليل.. وأيضا حوار مع العالم المصرى مكتشف علاج السرطان