على رأسهم دى كابريو نجوم بدون أوسكار

27/01/2016 - 10:38:52

تقرير: إيمان السعيد

فى سماء هوليوود يتألق نجوم الصف الأول ولكن النجوم لا تسطع بشكل كاف حتى تحصل على تمثال الأوسكار الذهبى الذى يعد الجائزة الأكثر أهمية للعاملين بمجال السينما، ولكن ماذا عن النجوم الذين استطاعوا تحطيم إيرادات الشباك ولكن لم يتوجوا بالأوسكار.


على رأس هؤلاء النجوم الممثل العالمى ليناردو دى كابريو الذى يعد واحداً من أغلى ممثلى هولييود أجراً. وبالرغم من ترشحه للأوسكار ٥ مرات لكنه لم يفز بالجائزة ولا مرة واحدة الأمر الذى يثير دهشة الجميع خاصة فى ظل سعيه الدائم لتقديم أفلام خارجة عن المألوف, نوع الافلام الذى يقدره القائمون على جائزة الأوسكار, لكن على ما يبدو أن عام ٢٠١٦ سيكون العام الذهبى لدى كابريو الذى ترشح لجائزة أحسن ممثل وأحسن فيلم عن فيلمه «العائد” الذى يدور حول رحلة نجاة رجل تعرض لهجوم من الدببة وتركه أصدقاؤه وحيدا فى الشتاء القارص. بالإضافة إلى انه فاز بالفعل بجائزة الجولدن جلوب كأحسن ممثل فى عمل درامى وفيلمه فاز بجائزة أفضل فيلم فى عام ٢٠١٦. على الجانب الآخر ربما يكون عدم فوز دى كابريو ليس بالأمر السيئ فقد اكتسب شهرة كبيرة بسبب عدم فوزه بالجائزة تفوق الشهرة التى سيكتسبها فى حالة فوزه.


لم يكن دى كابريو الوحيد الذى لم يفز بالجائزة فهناك أيضاً الممثل العالمى المشهور جونى ديب الذى ترشح للجائزة ثلاث مرات منها مرة عن دوره فى فيلمه الشهير «قراصنة الكاريبى” وكان من المفترض أن يترشح عن فيلمه “الكتلة السوداء» هذا العام ولكن الجميع تفاجأ بعدم وصوله إلى قائمة الترشيحات النهائية. ومن الممثلين الذين لم يفوزوا بالأوسكارأيضا النجم جون ترافولتا الذى ترشح للجائزة مرتين فقط والنجم العالمى توم كروز الذى ترشح للجائزة ثلاث مرات.


كانت المفاجئة الاكبر من نصيب الممثل ويل سميث الذى ترشح بالفعل للأوسكار مرتين من قبل ولكن لم يفز وكان من المفترض أن يترشح هذا العام عن فيلمه (ارتجاج) إلا انه لم يصل هو الآخر إلى القائمة النهائية. الأمر الذى أثار حفيظة البعض مطلقين هاشتاج (الأوسكار لونه أبيض) بسبب انه العام الثانى على التوالى لا يترشح فيه أى ممثل أو ممثلة (من إصل إفريقى) رغم وجود أفلام لممثلين سود هذا العام تستحق التقدير. الأمر الذى دفع زوجته جيدا بينكيت إلى نشر فيديو على الفيس بوك تعلن مقاطعتها لحفل جائزة الأوسكار وتبعها أيضا فى المقاطعة المخرج والكاتب سبايك لى معرباً عن رفضه عن المشاركة فى حفل الأوسكار الأبيض. فى محاولة منهم للخروج من الأزمة صرح القائمون على جوائز الأوسكار بأن الاكاديمية ستتخذ إجراءات فورية لزيادة التنوع، كما تعهدت بمضاعفة عدد أفرادها من الأقليات والنساء بحلول عام ٢٠٢٠. يذكر أن نسبة الممثلين البيض الذين فازوا بالأوسكار تتعدى ٩٠٪ منذ بدء توزيع الجائزة عام ١٩٢٧.



آخر الأخبار